200 حفل توقيع من 19 دولة في معرض الشارقة

جانب من الدورة السابقة
جانب من الدورة السابقة
TT

200 حفل توقيع من 19 دولة في معرض الشارقة

جانب من الدورة السابقة
جانب من الدورة السابقة

تشهد منصة توقيع الكتب في الدورة الـ37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أكثر من 200 حفل توقيع لكتاب من 19 دولة، يأتي في طليعتهم الكتاب الإماراتيون الذين يشكلون أكثر 70 في المائة من الموقعين، حيث تشهد المنصة توقيعات مؤلفات في الشعر الفصيح، والشعر الشعبي، والرواية، والدراسات، والتأريخ، والنقد الأدبي، والترجمة، إضافة إلى كتب الطهي، وأدب الطفل، والفنون، العلوم الشرطية، والبحوث القانونية، وعلم الآثار، وغيرها.
وتتوزع حفلات التوقيع على أيام المعرض الذي يقام خلال الفترة من 31 أكتوبر (تشرين الأول)، وحتى 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حيث تجمع منصة التوقيع مجموعة من الكتاب الإماراتيين، منهم: الشيخة فاطمة بنت محمد القاسمي، ود. عبد العزيز النعيمي، وعبيد بن صندل، د. عبد الخالق عبد الله، ود. حمد بن صراي، ود. عبد العزيز المسلم، وراشد شرار، وكريم معتوق، ود. طلال الجنيبي، ود. يوسف الحسن، وفهد بن غراب المري
ومن الكتاب العرب: د. صلاح فضل، ود.عبير شرارة، ونبيل سليمان، وكريم العراقي، د.علي جعفر العلاق، وشربل داغر، وشربل قطان، د. مدحت العدل، وعامر طهبوب، وحمزة قناوي، ود. محمد جرادات، ودارين شبير، ود. مانيا سويد، وشاكر نوري، ومحمد أبو عرب، ود. عمر عبد العزيز، وعبد الفتاح صبري، د. فاروق مجدلاوي، وسميحة المصري، ورعد أمان، وعبد الكريم الجلاصي، ود. عمر منير ذهب، ود. منّي بونعامة، ود.عبد الستار العزاوي، وغدير حدادين، والشيف ماجد الصباغ، وبادية خير الدين.
وتعد منصة توقيع الكتب من المنصات الجماهيرية في معرض الشارقة الدولي للكتاب، إذ تشهد لقاءات حيّة ومباشرة للجمهور مع الكتاب



طريقة بسيطة لإبعاد الأطفال عن الشاشات

المساحات الخضراء توفر للأطفال فرصة للعب والنشاط البدني بعيداً عن الشاشات (معاهد الصحة الوطنية الأميركية)
المساحات الخضراء توفر للأطفال فرصة للعب والنشاط البدني بعيداً عن الشاشات (معاهد الصحة الوطنية الأميركية)
TT

طريقة بسيطة لإبعاد الأطفال عن الشاشات

المساحات الخضراء توفر للأطفال فرصة للعب والنشاط البدني بعيداً عن الشاشات (معاهد الصحة الوطنية الأميركية)
المساحات الخضراء توفر للأطفال فرصة للعب والنشاط البدني بعيداً عن الشاشات (معاهد الصحة الوطنية الأميركية)

توصلت دراسة أميركية إلى أن توفر المساحات الخضراء في الأحياء طريقة بسيطة يمكن أن تسهم بشكل كبير في تقليل وقت الشاشة لدى الأطفال.

وأوضح الباحثون من جامعة ميتشغان أن البرامج الهادفة لإبعاد الأطفال عن الشاشات تكون أكثر فاعلية في الأحياء التي تحتوي على مساحات خضراء مثل الغابات، والحدائق العامة، والمناطق المفتوحة، ونشرت النتائج، الاثنين، في دورية (Health and Place).

وأصبحت زيادة وقت الشاشة لدى الأطفال مشكلة شائعة تؤثر سلباً على صحتهم البدنية والعقلية. ويقضي العديد من الأطفال ساعات طويلة يومياً في مشاهدة التلفاز أو استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ ما يؤدي إلى تقليل نشاطهم البدني وزيادة فرص الإصابة بالسمنة. كما أن هذه العادة تؤثر على نوعية النوم، حيث يعاني الأطفال الذين يفرطون في استخدام الشاشات من صعوبة في النوم أو نوم غير مستقر.

وعلاوة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن زيادة وقت الشاشة يمكن أن تؤدي إلى تأخر في النمو الاجتماعي والمعرفي للأطفال، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية على الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب.

واعتمدت الدراسة على بيانات من «دراسة المجتمعات الصحية» في الولايات المتحدة التي تركز على سلوكيات الأطفال المتعلقة بالسمنة، حيث قام الباحثون بتحليل معلومات عن الأحياء المجتمعية للأطفال ودرسوا الوصول إلى المساحات الخضراء في تلك المناطق.

وتمت مقارنة فاعلية البرامج التي تهدف إلى تقليل وقت الشاشة بين الأحياء التي تحتوي على مساحات خضراء والأحياء التي تفتقر إليها. كما تم قياس تأثير هذه البرامج على سلوكيات الأطفال فيما يتعلق بوقت الشاشة والنشاط البدني.

وفقاً للدراسة، فإن نحو ثلثي الأطفال بين 6 و17 عاماً يتجاوزون الحد الموصى به أقل من ساعتين يومياً لوقت الشاشة. وتهدف بعض البرامج لتقليل وقت الشاشة من خلال توفير برامج تعليمية قائمة على المجتمع وتطوير المهارات للآباء، أو فرص النشاط البدني المجانية للأطفال.

الأطفال الذين يفرطون في استخدام الشاشات يعانون من صعوبة النوم (تصوير: عبد الفتاح فرج)

وحسب النتائج، يعد الوصول إلى هذه المساحات عاملاً مهماً في نجاح برامج تقليل وقت الشاشة، حيث توفر هذه الأماكن للأطفال فرصة للعب والنشاط البدني بعيداً عن الشاشات.

وقالت الباحثة الرئيسة للدراسة من جامعة ميتشغان، الدكتورة إيان مارشال لانغ، إن عدم توفر المساحات الخضراء قد يؤدي إلى بيئة غير مشجعة تقلل من فاعلية البرامج الهادفة للحد من وقت الشاشة.

وأضافت عبر موقع الجامعة أن هذه النتائج تبرز أهمية اتخاذ خطوات لمعالجة الفجوات في الوصول إلى المساحات الخضراء بين المناطق المختلفة، مع ضرورة العمل على توفير بيئات أكثر عدلاً وصحة للأطفال من خلال الاستثمار في المساحات الخضراء في جميع الأحياء.

وأشارت إلى أن تحسين البيئة المحيطة بالأطفال عبر توفير المساحات الخضراء يمكن أن يكون حلاً فعالاً لتقليل وقت الشاشة وتعزيز الأنشطة البدنية؛ ما يعود بالفائدة على صحة الأطفال.