اليوم... آل الشيخ يتوج بطل المليون في منافسات «البلوت»

اليوم... آل الشيخ يتوج بطل المليون في منافسات «البلوت»

جوائز مالية ضخمة بانتظار أصحاب المراكز الأولى
الأحد - 17 صفر 1440 هـ - 28 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14579]
من منافسات بطولة «البلوت» السعودية («الشرق الأوسط»)
جدة: إبراهيم القرشي
يتوج تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية مساء اليوم، الفائزين بالمراكز الأولى في بطولة المملكة الثانية لـ«البلوت»، وذلك خلال رعايته في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالعاصمة الرياض ختام منافسات البطولة المقامة، بتنظيم من الهيئة العامة للرياضة وبإشراف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية.
وسيتسلم الفائز بالمركز الأول كأس الهيئة العامة وجائزة مالية تقدر بمليون ريال (266.6 ألف دولار)، بعد أن تم رفع الجوائز المالية للبطولة، بينما سيحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ 500 ألف ريال (133.3 ألف دولار) وصاحب المركز الثالث على 300 ألف ريال (80 ألف دولار) وصاحب المركز الرابع على مبلغ 200 ألف ريال (53.3 ألف دولار).
وكانت النسخة الثانية من بطولة المملكة لـ«البلوت» شهدت مشاركة 20480 لاعباً، تم اختيارهم بنظام القرعة الإلكترونية العشوائية، من أصل ما يزيد على 140 ألف مسجل، بينما أدار المنافسات تحكيمياً ما يزيد على 292 حكماً.
ومثل اللاعبون المشاركون في البطولة 10240 فريقاً، بينما جرت منافسات البطولة على مدى 11 يوماً خاض خلالها 20480 لاعباً غمار التحدي على 256 طاولة.
وأقيمت النسخة الثانية للبطولة بعد النجاح الكبير للنسخة الأولى، وتعد بطولة المملكة لـ«البلوت» إحدى المبادرات التي سبق إعلان تنظيمها من قبل تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، بالتنسيق مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، حيث وجه برفع الجوائز المالية للفائزين إلى مليوني ريال، لأصحاب المراكز الأربعة الأولى.
وتحظى لعبة «البلوت» بشعبية جارفة بين أوساط الشباب على وجه التحديد، وتحتل المرتبة الأولى بين ألعاب الورقة الأخرى، ويقضي الشباب السعودي في مختلف مناطق المملكة وقت الراحة مع زملائه في لعب «البلوت» التي تعتمد على قوانين متعددة.
وبدأت لعبة «البلوت» في الانتشار قبل قرابة 4 عقود في الخليج العربي، ولا يعرف سبب تسميتها بهذا الاسم، إلا أنها تنحدر من الأراضي الفرنسية للتشابه الكبير بين قوانين لعبة «البلوت» الفرنسية والخليجية، وهناك من يذهب إلى أنها لعبة صينية الأصل، وآخرون يؤكدون أنها هندية، بيد أن هذه اللعبة الشعبية الأولى في الخليج مستوحاة بشكل مطابق لـ«البلوت» الفرنسية التي بدأت هناك في القرن 14. ولا يقتصر لعب «البلوت» على فئة الشباب، وهناك من كبار السن من يعشق اللعب، وحتى الفتيات السعوديات منهن من تجيد اللعب بشكل احترافي، وسهل لهن اللعب عدد من التطبيقات على الهواتف الذكية التي تشهد إقبالاً كبيراً من السعوديين والخليجيين.
وكان تركي الفوزان الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية أكد أن التنظيم المبكر للنسخة الثانية الذي ابتدأ منذ نهاية النسخة الماضية كان له دور كبير في تحسين وتطوير آلية العمل في جميع الجوانب، مؤكداً أن الإقبال الكبير على المشاركة في النسخة الثانية للبطولة يعد أمراً طبيعياً ومتوقعاً، نظراً للشعبية الجارفة التي تحظى بها لعبة «البلوت» في مختلف شرائح المجتمع.
رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة