اتفاق صيني ـ مصري على رفع مستوى التنسيق والتعاون

اتفاق صيني ـ مصري على رفع مستوى التنسيق والتعاون

خلال لقاء السيسي ووانغ في القاهرة
الأحد - 17 صفر 1440 هـ - 28 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14579]
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى استقباله نائب الرئيس الصيني وانغ تشي تشان في القاهرة أمس («الشرق الأوسط»)
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أبدت الصين دعماً لجهود مصر في إطار مكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك خلال لقاء جمع نائب الرئيس الصيني، وانغ تشي تشان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة أمس.

وأفادت الرئاسة المصرية، بأن نائب الرئيس الصيني عبر عن «دعم بلاده للجهود المصرية في إطار مكافحة الإرهاب واقتلاع التطرف، والتوصل إلى حلول سياسية لتسوية الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط».

وخلال لقاء نائب الرئيس الصيني، والرئيس المصري، لفت تشي تشان إلى أن مستوى التنسيق الحالي على المستوى السياسي بين البلدين، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، يعكس مدى التوافق حول العلاقات بينهما، منوهاً بما تمثله مصر باعتبارها إحدى أهم الدول الأفريقية، فضلا عن توليها رئاسة الاتحاد الأفريقي خلال عام 2019. وهو ما يدفع باستمرار التنسيق والتشاور عالي المستوى القائم بين البلدين للعمل على تطوير العلاقات مع القارة الأفريقية، التي تحظى باهتمام بالغ من جانب الصين.

وتواجه مصر منذ 5 سنوات تقريباً هجمات «إرهابية» مختلفة طالت مدنيين وعسكريين من قوات الجيش والشرطة في مناطق مختلفة من أنحاء البلاد، وكانت أكثرها عنفاً في سيناء بالفترة التي أعقبت إطاحة الرئيس الأسبق محمد مرسي، في أجواء «ثورة 30 يونيو (حزيران)» 2013، التي واكبتها مظاهرات شعبية حاشدة ضد استمراره في الحكم.

وأوضح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن السيسي نوه خلال اللقاء بتطور العلاقات الثنائية بين مصر والصين وارتقائها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ومؤكداً «ثقته في مستقبل تلك الشراكة لما فيه صالح البلدين الصديقين، وبما يعكس حضارة وعراقة تاريخيهما».

وذكر راضي أن السيسي أشار كذلك إلى «ارتكاز أولويات استراتيجية مصر مع الصين على الارتقاء بالعلاقات في شتى المجالات، إلى جانب التنسيق السياسي في المحافل الدولية بشأن مختلف القضايا في ضوء التوافق الكبير بين ثوابت وأهداف السياسة الخارجية المصرية ونظيرتها الصينية، كما ثمن سيادته المشاركة الصينية في دعم التنمية في مصر، خاصة في كثير من المشروعات التنموية الكبرى الجاري تنفيذها، معرباً سيادته عن التطلع لدفع وتعزيز الاستثمارات الصينية المباشرة في مصر، فضلًا عن التعاون المشترك في كثير من المجالات الأخرى، خاصة مشروعات توطين الصناعة وكذا تكنولوجيا الفضاء».

وفي سياق قريب، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، نائب الرئيس الصيني، ووقع مسؤولون في البلدين على 3 اتفاقيات ومذكرة تفاهم في مجالات الزراعة، والآثار، والتعليم بين الجانب المصري والجانب الصيني، وتضمنت «منحة لتمويل وتنفيذ مشروع تطوير نظام التعليم عن بعد للمرحلتين الأولى والثانية وتنفيذ المرحلة الثالثة بتكلفة 11.5 مليون دولار»، وكذلك اتفاقية بشأن «البرنامج التنفيذي للتعاون الزراعي بين عامي 2019 - 2021».

وكذلك فقد وقع الجانبان على اتفاقية بشأن «تعاون وتبادل المساعدة» بين وزارة الآثار المصرية وكلية علم الآثار لأكاديمية الصين للعلوم الاجتماعية، فضلاً عن مذكرة تفاهم في مجال التعليم بشأن «إنشاء فصل كونفوشيوس في جامعة جنوب الوادي وإهداء ألف كتاب للجامعة».
مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة