رئيس الاتحاد الإنجليزي: مونديال 2022 لن يقام صيفا

رئيس الاتحاد الإنجليزي: مونديال 2022 لن يقام صيفا

الفيفا يؤجل إعلان نتائج التحقيقات بادعاءات الفساد إلى سبتمبر المقبل
الأربعاء - 25 شهر رمضان 1435 هـ - 23 يوليو 2014 مـ
غريغ دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي
لندن: «الشرق الأوسط»
أكد رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم غريغ دايك، أمام مشرعين أمس، أن كأس العالم 2022 المقررة في قطر لن تقام في فصل الصيف لأن ذلك «خطير جدا»، وذلك بعد ساعات من إعلان لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تأجيل إعلان نتائج التحقيقات الخاصة بادعاءات الفساد المتعلقة بملف مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، إلى الأسبوع الأول من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.
وكرر دايك، عبر أدلة عرضها أمام لجنة برلمانية، اعتقاده بأن درجة الحرارة ستكون مرتفعة للغاية لاستضافة المونديال في الدولة الخليجية خلال فصل الصيف. وتخيم مزاعم رشاوى على ملف ترشيح قطر لاستضافة مونديال 2022 والذي تفوقت فيه على الولايات المتحدة ودول وأخرى. وفي ظل مخاوف من درجة الحرارة التي قد تناهز الخمسين درجة مئوية، أكدت قطر مرارا قدرتها على استضافة المونديال في ملاعب مبردة.
وقال دايك «أنا متأكد من أنها لن تحصل في الصيف. لا مجال أن تقام في صيف 2022. سيكون النقاش حول الفترة التي ستقام بها غير فصل الصيف». وأضاف «إذا زرتم قطر خلال الصيف سيصعب عليكم السير في الطرقات. الملاعب المبردة هي شيء جيد، لكن سير المشجعين على الطرقات ومن وإلى الملاعب سيكون أمرا خطيرا في فصل الصيف». من جهتها، أعلنت لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن التقرير الخاص بادعاءات الفساد المتعلقة بملف مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022 سيتأجل لبضعة أسابيع ليصدر في الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل. وأشار الفيفا عبر موقعه الرسمي إلى أن لجنة الأخلاق من المتوقع أن تسلم تقريرها إلى غرفة التحقيق في الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل.
وكان كبير محققي الفيفا مايكل غارسيا قد أعلن في وقت سابق أن التقرير الخاص بادعاءات الفساد التي واكبت عملية التصويت على ملف مونديالي 2018 و2022، سيصدر في أواخر يوليو (تموز) الحالي. وزعمت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أنها حصلت على عدد كبير من الوثائق تثبت تلقي بعض كبار مسؤولي الفيفا ما مجموعه خمسة ملايين دولار في مقابل دعم ملف قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم.
وذكرت الصحيفة في تقرير نشر في الصفحة الأولى تحت عنوان «مؤامرة لشراء كأس العالم»، أن القطري محمد بن همام نائب رئيس الفيفا والعضو في اللجنة التنفيذية سابقا، سعى نيابة عن بلاده لحشد التأييد قبل التصويت الذي جرى في ديسمبر (كانون الأول) عام 2010. وأشارت الصحيفة إلى أن بن همام قام بدفع أموال لكبار مسؤولي كرة القدم في أفريقيا، وكذلك الترينيدادي جاك وارنر والتاهيتي رينالد تيماري، عضوي اللجنة التنفيذية للفيفا السابقين عن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) ومنطقة أوقيانوسيا.
وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة قد أشار إلى أن حسم مسألة إقامة مونديال 2022 في الصيف أو الشتاء سيتحدد في مطلع يناير (كانون الثاني) المقبل، لافتا إلى أن البطولة ستقام في قطر «وهذا أمر نهائي ومحسوم».
وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر قد أعلن أيضا في أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي أن «فيفا» أوكل إلى الشيخ سلمان مهمة الإشراف على اللجنة الخاصة بتحديد توقيت البطولة بعد استشارة شركاء الاتحاد الدولي. وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي دعمه للملف القطري، وقال في هذا الإطار «نحن كعرب وآسيويين يجب أن نقف صفا واحدا بالنسبة لهذا الملف.. إنه ملف آسيوي، ونحن مسؤولون عنه سواء كاتحاد آسيوي أو بالنسبة لأعضاء الملف في قطر».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة