ستيفاني صليبا: قد أتوقف عن التمثيل وأنا في ذروة نجاحاتي

تطل في رمضان المقبل مع عابد فهد في مسلسل «دقيقة صمت»

ستيفاني صليبا تستعد لمسلسل «دقيقة صمت» في رمضان المقبل
ستيفاني صليبا تستعد لمسلسل «دقيقة صمت» في رمضان المقبل
TT

ستيفاني صليبا: قد أتوقف عن التمثيل وأنا في ذروة نجاحاتي

ستيفاني صليبا تستعد لمسلسل «دقيقة صمت» في رمضان المقبل
ستيفاني صليبا تستعد لمسلسل «دقيقة صمت» في رمضان المقبل

قالت الممثلة ستيفاني صليبا بأنها في حالة استعداد وترقب لدخولها استوديوهات التصوير مع الممثل عابد فهد، الذي تشاركه بطولة المسلسل الرمضاني المقبل «دقيقة صمت». وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هي مسؤولية كبيرة تقع على كاهلي في ظل حمى الأعمال التي تقدم في هذا الموسم». وتتابع: «في الوقوف أمام عملاق تمثيل مثل عابد فهد رهبة كبيرة تنتابني، ولكن الجميل في الموضوع هو أنه معطاء يمسك بيد من يشاركه العمل، ليأخذه إلى المستوى الراقي الذي يتميز به. فأنا محظوظة لوقوفي أمام أستاذ مثله في عالم الدراما».
وعما إذا التقته وتعرفت إليه عن كثب، ترد: «طبعا التقيته أكثر من مرة، وكان يشجعني ويطمئنني دائما. فأن يختارني أستاذ صادق الصباح، صاحب شركة الإنتاج الرائدة «صباح برودكشن» الذي له خبرة واسعة في هذا المجال، ويحقق نجاحات طالت العالمية في موضوع الدراما، لهو أمر أفتخر به ويشكل علامة فارقة في مشواري التمثيلي».
وعن الشخصية التي ستجسدها في «دقيقة صمت» توضح: «إنها تختلف تماما عما سبق وقدمته في أعمالي السابقة، من حيث طبيعتها وبنيتها وحيثياتها. وسأحاول أن أجعلها أصعب مما هي عليه لأحدث الفرق في رمضان، وأتمنى أن أشكل مع هذا الدور الجديد مفاجأة للمشاهد اللبناني والعربي معا».
وتصف ستيفاني صليبا تعاونها مع شوقي الماجري مخرج هذا العمل، بأنه حلم وتحقق، وتعلق: «أنتظر أن يخرج مني طاقات مدفونة في داخلي وموهبة تمثيلية غير محدودة. فأنا تواقة لهذا التعاون كون الماجري أستاذ إخراج يتمتع بعينه الثاقبة وبخبرة رائدة». وتتابع: «لدي إحساس مسبق بأنني سأتعلم منه كثيرا، وهذه الدروس ستفيدني في المسلسل، وتشكل لي ركائز أستخدمها في أعمالي المقبلة، فهي تجربة لن أنساها بالتأكيد».
وستيفاني التي يتابعها المشاهد اليوم في مسلسل «كارما» حققت نقلة نوعية في أدائها فيه، خزنتها من تجاربها السابقة في «متل القمر» المحلي، و«فوق السحاب» المصري. فلاحظ نضجا في تجسيدها للدور، وتطورا ملحوظا في تمثيلها. وتعلق: «لقد قطعت شوطا لا يستهان به في مجال التمثيل، وتعلمت من أخطائي كما من نجاحاتي. فأنا ناقدة قاسية لنفسي قلما أحدثها بكلمة ثناء، وأقول: (برافو ستيفاني)، فما زال لدي كثير لأتعلمه، وكثير لأخرجه من أعماقي».
وعن الخطة التي تتبعها في خياراتها التمثيلية، توضح: «الأهم عندي هو ألا أكرر نفسي، كأن يقول المشاهد: لقد ذكرتنا بدورها في (متل القمر) أو في أي عمل آخر. فدائما أبحث عن التجديد وعن تحديات تمثيلية تحفزني لتقديم الأفضل. فأنا من الممثلين الذين يبحثون عن شخصية تتمتع بخصوصيتها بعيدا عن شخصيات أخرى سبق وتقمصتها».
وتشيد ستيفاني بدور المخرج في أداء أي ممثل، وتقول: «هو الوحيد الذي في استطاعته وضعي على الخط المستقيم، ويساعدني من خلال خبرته في تناول موهبتي التمثيلية من نواح كثيرة».
وترى ستيفاني صليبا أن النضج التمثيلي الذي حققته مؤخرا في «كارما» لم يأت بالصدفة؛ بل نتاج جهد كبير قامت به. «لقد انعزلت عن العالم لأشهر طويلة أخضع لجلسات تدريب تمثيلية، مع أستاذ المسرح والكاتب والمخرج السوري أكرم حمادة. وأنا أوجه له شكرا كبيرا لمؤازرته لي طيلة مدة تدريبي من قبله. فمعه استحدثت الخطوط العريضة للشخصيتين اللتين ألعبهما في (كارما). فزودني بدروس خاصة لتطوير أدائي». وعن أكثر ما حفظته منه في تلك الفترة، تقول: «لطالما ردّد على مسامعي العبارة التالية: (عندما تمثلين عليك أن تنسي المشاهد، فلا يجب أن تفسري له إحساسك. وعندما تصلين إلى هذه النقطة تكونين قد بدأت فن التمثيل الحقيقي والمطلوب)».
تجسد ستيفاني في «كارما» شخصيتين مختلفين (هند وهلا)، تطلبتا منها محاورة الفراغ في غالبية المشاهد؛ لأنها تمثل الدورين. فكيف نجحت في ذلك؟ ترد: «إنه من الصعب جدا أن تحاوري الفراغ وأنت تمثلين في غياب ممثل آخر يقف أمامك ويمارس معك لعبة (هات وخذ) المعروفة في عالمنا. وعملت على تفاصيل كل شخصية كي أخرجها من إطارها العام، وأطبعها بإطارها الخاص. فكانت أصعب الأمور على نفسي كي أحصد النتيجة المرجوة. فأنا لا أرضى بالسهل أبدا، وهو الأمر الذي دفعني إلى استخدام أدوات وتقنية جديدة تمثلت بإكسسوارات وبنظرات وبلغة جسد، أغنت الدورين وطبعتهما بالخصوصية المطلوبة».
وتشير صليبا إلى مشاهدتها فيلم «الأخوات السبع» من بطولة ويليام دافو، ونعومي راباس، التي لعبت دور الأخوات السبع وحدها طيلة الفيلم: «لقد رحت أتخيل كواليس الفيلم، وكيف تمت ملاحظة تفاصيل صغيرة لكل من الشخصيات طالت تقاسيم المعدة وتعبيرات الوجه والشكل الخارجي. فالبارز في هذا الفيلم التقنية التمثيلية المعتمدة من قبل بطلته، فتعلمت منها كثيرا».
وترى ستيفاني صليبا أنه كلما تقدم الممثل في العمر، تمتع بخبرة ونضج تمثيلي أكبر: «لن أنسى ما قالته لي الممثلة المخضرمة وداد جبور، التي لعبت دور عمتي في مسلسل (متل القمر)؛ إذ كانت دمعتها سخية وتستطيع أن تخرجها في أي مشهد يتطلب منها ذلك. وعندما سألتها كيف تملك القدرة على ذلك، أجابتني: (عندما تتقدمين في العمر ستنضج خبرتك التمثيلية معك، فالخيبات وخبرة الحياة في شتى المجالات ستسهل عليك هذه الأمور في المستقبل)». وتضيف: «يوجد ممثلون يحمون أنفسهم من هذا الأمر فيلجأون إلى تقنية خاصة بهم في التمثيل، بعيدا عن عيش إحساس اللحظة نفسها، وهما مدرستان مختلفتان. أما أنا فأنتمي للمدرسة الثانية التي تفجر إحساسها في اللحظة نفسها دون تحضير مسبق لها، فيكون أكثر صدقا برأيي».
وعما تخطط له في مشوارها الفني، تقول: «لا أحب التخطيط المسبق، ولكن في استطاعتي القول بأنني سأبذل الجهد اللازم، وأقدم كل ما لدي من طاقة كي أنجح، تماما كما الفراشة التي تحترق عندما يلامسها الضوء، فعندما أترك هذا المجال أكون قد طبعت بصمتي فيه».
وهل تفكرين في الاعتزال يوما ما؟ قالت: «طبعا، وسأقوم بذلك وأنا في عز نجاحاتي، وليس عندما تخفت هالتي. فهناك أشياء كثيرة في استطاعتي القيام بها غير التمثيل، وأنا في حالة جاهزية دائمة لهذا الموضوع. فابتعادي عن مجال التمثيل لن يصيبني بشلل في حياتي؛ لأنني أعمل على أهداف أخرى. وما أريد قوله هو أنني لم أعتبر يوما التمثيل شغفي الوحيد في الحياة، فأنا (مش قابضتها جد) كما نقول في لبنان. وأستطيع أن أكون ناشطة اجتماعية تدافع عن حقوق المظلومين، وتساندهم في تحركاتهم المدنية، وفي الوصول إلى بر حقوق الإنسان».
لا تتابع ستيفاني أعمال الدراما بشكل عام، فهي تكتفي كما ذكرت لنا بأن تقرأ عنها في الصحف وعلى الصفحات الإلكترونية، «من خلال أقلام بعض أهل الصحافة المرموقين، وتعليقات الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكوّن فكرة واضحة عن أعمال الدراما، مما يوفر علي متابعتها عبر الشاشة الصغيرة، لانشغالاتي الكثيرة أحيانا، ولتفضيلي تمضية أوقات خاصة بي أحيانا أخرى».
وعن طبيعة النهاية التي ستكلل مسلسل «كارما» الذي يتألف من 42 حلقة، تقول: «ستشكل مفاجأة للمشاهد؛ لأنها لن تكون منتظرة وسخيفة، وأنتظر ردود فعل الناس عليها بحماس».



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.