برشلونة يوقف انتفاضة إنتر ميلان في غياب ميسي... ودورتموند يسحق أتلتيكو برباعية

صلاح يقود ليفربول لانتصار كبير على رد ستار... ودي ماريا ينقذ سان جيرمان في دوري الأبطال

جوردي ألبا يتقدم لبرشلونة (رويترز)
جوردي ألبا يتقدم لبرشلونة (رويترز)
TT

برشلونة يوقف انتفاضة إنتر ميلان في غياب ميسي... ودورتموند يسحق أتلتيكو برباعية

جوردي ألبا يتقدم لبرشلونة (رويترز)
جوردي ألبا يتقدم لبرشلونة (رويترز)

وضع برشلونة الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني قدما في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما نجا باريس سان جيرمان من ورطة مبكرة بإدراكه التعادل ضد نابولي الإيطالي في اللحظات الأخيرة، الأربعاء، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
ومن دون نجمه المصاب الأرجنتيني ليونيل ميسي، حقق برشلونة فوزه الثالث على التوالي على حساب ضيفه إنتر بهدفي البرازيلي رافينيا، الذي لعب بدلا من ميسي في الدقيقة 32، وجوردي ألبا في الدقيقة 83. وصحيح أن برشلونة، حامل اللقب خمس مرات، افتقد للمسات ميسي وفاعليته، إلا أنه حافظ على أسلوبه الهجومي، مستعدا بأفضل طريقة للكلاسيكو المنتظر مع غريمه ريال مدريد في الدوري المحلي، الأحد المقبل. وسيغيب ميسي الذي جلس على المدرجات بجانب ابنه، حتى منتصف الشهر المقبل، لإصابته بكسر في يده اليمنى خلال المباراة الأخيرة للكاتالونيين ضد إشبيلية (4 - 2) في الدوري الإسباني الذي يتصدر ترتيبه. وقال مدرب برشلونة أرنستو فالفيردي: «كانت المباراة الأولى من دون ميسي ولقد استجبنا جيدا».
وفي المجموعة عينها، دفع توتنهام الإنجليزي ثمن الأخطاء الفردية، وأهدر تقدمه في آخر ثلاث دقائق أمام مضيفه أيندهوفن الهولندي (2 - 2)، وبالتالي فرصة تحقيق فوزه الأول. وأقر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام بأن فريقه بات بحاجة إلى معجزة لتخطي دور المجموعات: «في النهاية كان تعادلا... سيكون الأمر صعبا... هذه مباراة كان يجب أن نفوز بها».
وارتكب قلب دفاع توتنهام البلجيكي توبي ألدرفيرلد خطأ فادحا، كلف الهدف الأول للمكسيكي هرفينغ لوزانو في الدقيقة 30. ضغط توتنهام وسارع في المعادلة عبر البرازيلي لوكاس مورا في الدقيقة 39.
وفي الشوط الثاني، سجل النجم هاري كين الهدف الثاني لتوتنهام، رافعا رصيده إلى 11 هدفا في 13 مباراة في دوري الأبطال، في الدقيقة 55؛ لكن منعطف نهاية اللقاء كان بطرد الحارس هوغو لوريس، قائد منتخب فرنسا بطلة العالم، بعد عرقلته لوزانو المنفرد خارج المنطقة في الدقيقة 79. استغل أيندهوفن النقص العددي، وعادل عبر لوك دي يونغ في الدقيقة 87.
وأنقذ الأرجنتيني أنخل دي ماريا فريقه باريس سان جيرمان من معمعة حسابات مبكرة، عندما سجل هدف التعادل في وقت قاتل أمام ضيفه نابولي الإيطالي (2 - 2).
وكان ليفربول أكبر المستفيدين من التعادل، بتصدره المجموعة بست نقاط، مقابل 5 لنابولي، و4 لسان جيرمان، بعد سحقه ضيفه النجم الأحمر الصربي 4 - صفر، بينها ثنائية لنجمه المصري محمد صلاح. في المباراة الأولى، خاض سان جيرمان المباراة بعد تحقيقه عشرة انتصارات متتالية في الدوري المحلي، في مسار بالغ السهولة للحفاظ على لقبه؛ لكن المسابقة القارية الأولى لا تزال تؤرق فريق العاصمة الفرنسية، إذ مني بخسارة افتتاحية أمام ليفربول بصعوبة 2 – 3، قبل تعويضه في الثانية بفوز ساحق على النجم الأحمر الصربي 6 - 1.
من جهته، كان فريق جنوب إيطاليا يأمل في العودة على الأقل بنقطة من أرض الفريق السابق لمدربه الحالي كارلو أنشيلوتي، الذي أشرف عليه بين 2011 و2013، قبل انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني، ثم بايرن ميونيخ الألماني. وتقدم نابولي عن طريق نجمه الدولي لورنتسو إنسينيي في الدقيقة 29، قبل أن يدرك المضيف التعادل بعد عرضية من الظهير الأيمن البلجيكي توما مونييه، عكسها البرتغالي ماريو روي عن طريق الخطأ في شباكه في الدقيقة 61. وعجز الثلاثي كيليان مبابي، والبرازيلي نيمار والأوروغوياني أدينسون كافاني عن إدراك الشباك، ليرد نابولي بمرتدة أبعدها المدافع ماركينيوس ارتدت إلى البلجيكي مرتنز ليسجل الهدف الثاني للفريق الزائر في الدقيقة 77. وعادل سان جيرمان في الدقيقة الثالثة من الوقت البديل عن الضائع، بتسديدة لولبية جميلة من دي ماريا من خارج المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة لمرمى بارتينوبي. وقال الألماني توماس توخل مدرب سان جيرمان: «صنعنا كثيرا من الفرص في الشوط الثاني. ضغطنا أكثر وأظهرنا قوة أكبر، لهذا فزنا في الشوط الثاني، رغم أننا لم نفز في المباراة». بدوره، قال إنشيلوتي: «أنا سعيد بالأداء وحزين للنتيجة. لا يمكن أن نقسو على أنفسنا، نوعيتهم مرتفعة... من المهم أن نفوز على الفريقين المرشحين للتأهل من المجموعة».
في المباراة الثانية، فرض ليفربول وصيف النسخة الأخيرة مع نجمه المصري محمد صلاح واقعيته أمام النجم الأحمر الصربي، وهزمه برباعية في ملعب «أنفيلد». وافتتح «الحمر» التسجيل عبر البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة 20. ثم ضاعف صلاح الأرقام في الدقيقة 44. وقتل صلاح المواجهة من نقطة الجزاء في الدقيقة 51، رافعا رصيده مع ليفربول إلى 50 هدفا في 65 مباراة. وأهدر مانيه ركلة جزاء في العارضة بعد لمسة في الدقيقة 76، عوضها بعد قليل بهدف أرضي رابع في الدقيقة 79. وقال صلاح: «أنا سعيد لتسجيل هدفي الخمسين مع ليفربول. نعرف كيف نلعب سويا ونعرف نوعية اللاعبين». بدوره، قال مدربه الألماني يورغن كلوب: «كان فوزا مستحقا. هذه المجوعة صعبة للجميع. آمل في أن نكون مستعدين بعد أسبوعين».
ووضع بوروسيا دورتموند الألماني قدما في الدور الثاني، بفوز ثالث على التوالي وساحق، على مطارده أتلتيكو مدريد الإسباني 4 – صفر، على ملعب «سيغنال إيدونا بارك» في المجموعة الأولى. وهذه أقصى خسارة لأتلتيكو تحت إشراف مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني في جميع المسابقات. وقال سيميوني: «كان بوروسيا أفضل. دورتموند فريق جميل جدا». وواصل الفريق الألماني متصدر «البوندسليغا» وحامل لقب نسخة 1997 عروضه القوية، بقيادة مدربه السويسري لوسيان فافر. وأشرك الأخير المهاجم ماريو غوتسه، صاحب إصابة الفوز الألمانية في نهائي مونديال 2014 على الأرجنتين، بدلا من الإسباني باكو ألكاسير المصاب وصاحب الـ11 هدفا في المباريات السبع الأخيرة. وسجل لدورتموند البلجيكي أكسل فيتسل في الدقيقة 38، والبديل البرتغالي رافاييل غيريرو في الدقيقتين 73 و89، والإنجليزي اليافع جايدون سانشو في الدقيقة 84.
وفي المجموعة عينها، تعادل بروج البلجيكي وضيفه موناكو الفرنسي 1 - 1. سجل للضيوف موسى سيلا في الدقيقة 32، وعادل لأصحاب الأرض البرازيلي ويسلي في الدقيقة 40. وقال الكرواتي إيفان ليكو مدرب بروج، إن فريقه كان يستحق الفوز «وكنا الأفضل على أرض الملعب وصنعنا كثيرا من الفرص». فيما رأى مدرب موناكو نجمه السابق تييري هنري، الباحث عن فوز أول بعد تعيينه خلفا للبرتغالي ليوناردو جارديم: «إنه من غير السهل انتزاع نقطة خارج أرضنا (...) استحوذوا أكثر على الكرة؛ لكننا كنا صلابا».
وفي المجموعة الرابعة، انفرد بورتو البرتغالي بالصدارة برصيد سبع نقاط بفوزه على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 3 - 1. وسجل للفائز المالي موسى مارينغا من ركلة جزاء في الدقيقة 26، والمكسيكيان هيكتور هيريرا في الدقيقة 35 وخيسوس كورونا في الدقيقة 47، وللخاسر أنكون ميرانتشوك في الدقيقة 38. وأهدر البرتغالي مانويل فرنانديز ركلة جزاء للمضيف، صدها الحارس الإسباني المخضرم إيكر كاسياس. وهذه ركلة الجزاء الأولى التي يصدها كاسياس في المسابقة منذ 2007، في حين نزل شالكه الألماني إلى مركز الوصيف برصيد خمس نقاط بتعادله مع مضيفه غلطة سراي التركي (الثالث بأربع نقاط) سلبا في إسطنبول.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.