مقتل 11 «إرهابياً» باشتباكات مع الشرطة في منطقة جبلية غرب مصر

أسلحة صادرتها القوات الأمنية أمس («الشرق الأوسط»)
أسلحة صادرتها القوات الأمنية أمس («الشرق الأوسط»)
TT

مقتل 11 «إرهابياً» باشتباكات مع الشرطة في منطقة جبلية غرب مصر

أسلحة صادرتها القوات الأمنية أمس («الشرق الأوسط»)
أسلحة صادرتها القوات الأمنية أمس («الشرق الأوسط»)

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أمس، عن مقتل 11 إرهابياً خلال دهم وكر للعناصر المتطرفة الهاربة في منطقة صحراوية غرب البلاد. وقالت مصادر أمنية، إن «تلك المداهمة تأتي في إطار استمرار جهود وزارة الداخلية في مواجهة التنظيمات الإرهابية، التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار من خلال تنفيذ عمليات عدائية في البلاد».
وأشارت الوزارة إلى أن «الإرهابيين» تلقّوا تدريبات على القنص عن بُعد، وتصنيع المواد المتفجرة، وما يُعرف باسم «التكتيك العسكري»، تمهيداً لتنفيذ أعمال تخريبية كبيرة خلال الفترة المقبلة.
وقال اللواء كمال المغربي، الخبير الأمني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات الشرطة لا تتهاون في تكثيف الحملات على الجبال والمناطق الصحراوية والبؤر التي تنتشر فيها الجماعات المتطرفة، وذلك عبر توجيه ضربات استباقية لهم، وقد تمكَّنت خلال الفترة الماضية من توقيف كثير من الإرهابيين، وإبطال مخططات لهم قبل تنفيذها».
وأفادت الداخلية في بيان بأن «المداهمة كشفت عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية بإحدى المناطق الجبلية في الكيلو 60 طريق دشلوط - الفرافرة بالظهير الصحراوي الغربي، واتخاذهم من خور جبلي مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني وتجهيزه لاستقبال العناصر المستقطَبَة حديثاً، لتدريبهم على استخدام الأسلحة، وإعداد العبوات المتفجرة قبل تنفيذ عملياتهم العدائية».
ونشرت وزارة الداخلية، أمس، صوراً للقتلى من العناصر الإرهابية، والأسلحة التي عُثِر عليها بحوزتهم، وكذلك المنطقة التي كانوا يتمركزون فيها، ويتدربون، ويخططون لعمليات جديدة.
وشهد عام 2017 هجوماً مسلحاً استهدف نقطة أمنية في النقب على طريق الوادي الجديد - أسيوط السياحي، وقُتِل في الهجوم ثمانية من عناصر الشرطة وأصيب اثنان. وفي نهاية مايو (أيار) من العام ذاته، وقع هجوم دموي، حين استهدف مسلحون ينتمون لتنظيم «داعش» الإرهابي حافلة تقلّ مواطنين مسيحيين في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل، أثناء مرور الحافلة بإحدى الطرق الفرعية الصحراوية، قرب الطريق الصحراوي الغربي الواقع بدائرة مركز شرطة العدوة. وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل 28 مواطناً مسيحياً. وتشنّ قوات الجيش والشرطة عملية أمنية كبيرة في شمال ووسط سيناء منذ التاسع من فبراير (شباط) الماضي، لتطهير تلك المنطقة من عناصر متطرفة تابعة لـ«داعش» الإرهابي، وتُعرَف العملية باسم «المجابهة الشاملة (سيناء 2018)».
وقال مراقبون، إنه «نظراً للطبيعة الجغرافية غرب البلاد فقد سمحت رقعتها بتحرُّك الإرهابيين وجماعات لتجارة السلاح، التي لم تعد مقتصرة على الأسلحة الصغيرة أو محلية الصنع فقط، بل امتدت لتشمل تصنيع القنابل بدائية الصنع».
وأوضحت «الداخلية» في بيان لها، أمس، أنه عقب التنسيق مع نيابة أمن الدولة العليا جرت مُداهمة المنطقة، وأثناء حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات، مما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران، وعقب ذلك عُثر على جثامين 11 من العناصر الإرهابية، كما عُثر بحوزتهم على 9 بنادق آلية، و3 طبنجات، و5 أحزمة ناسفة، وكمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، ووسائل إعاشة، وبعض الأوراق التنظيمية.
في غضون ذلك، شهدت مناطق الواحات في الوادي الجديد، أمس، إجراءات أمنية مشددة، ورفع لحال الطوارئ والاستنفار في محافظة الوادي الجديد، خصوصاً في التمركزات الأمنية في الطرق المختلفة، لا سيما طريق «الفرافرة - ديروط»، و«الفرافرة - الواحات البحرية»، و«كمين النقب بطريق الخارجة - أسيوط»، وذلك في ظل وجود قيادات أمنية على مدار الساعة بكل مركز لمتابعة الإجراءات الأمنية والسيطرة المتكاملة والمتابعة المستمرة، لمنع وقوع الجرائم والأعمال الإرهابية.
وقال اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن «تصفية (الإرهابيين) في منطقة جبلية دليل على عجزهم عن التسلل داخل البلاد»، مضيفاً أن «عدم تسليح الجماعات الإرهابية بشكل أكبر، دليل على ضعف تمويلهم».



السيطرة على حريق في خط بترول شمال القاهرة

حريق في خط ناقل لمنتجات البترول بمصر (محافظة القليوبية)
حريق في خط ناقل لمنتجات البترول بمصر (محافظة القليوبية)
TT

السيطرة على حريق في خط بترول شمال القاهرة

حريق في خط ناقل لمنتجات البترول بمصر (محافظة القليوبية)
حريق في خط ناقل لمنتجات البترول بمصر (محافظة القليوبية)

سيطرت قوات الحماية المدنية المصرية على حريق في خط «ناقل لمنتجات البترول»، بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة)، الثلاثاء، فيما أعلنت وزارة البترول اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها أعمال التبريد في موقع الحريق، لمنع نشوبه مرة أخرى.

وأسفر الحريق عن وفاة شخص وإصابة 8 آخرين نُقلوا إلى مستشفى «السلام» لتلقي العلاج، حسب إفادة من محافظة القليوبية.

واندلع الحريق في خط نقل «بوتاجاز» في منطقة (مسطرد - الهايكستب) بمحافظة القليوبية، فجر الثلاثاء، إثر تعرض الخط للكسر، نتيجة اصطدام من «لودر» تابع للأهالي، كان يعمل ليلاً دون تصريح مسبق، مما تسبب في اشتعال الخط، حسب إفادة لوزارة البترول المصرية.

جهود السيطرة على الحريق (محافظة القليوبية)

وأوضحت وزارة البترول المصرية أن الخط الذي تعرض للكسر والحريق، «ناقل لمُنتَج البوتاجاز وليس الغاز الطبيعي».

وأعلنت محافظة القليوبية السيطرة على حريق خط البترول، بعد جهود من قوات الحماية المدنية وخبراء شركة أنابيب البترول، وأشارت في إفادة لها، الثلاثاء، إلى أن إجراءات التعامل مع الحريق تضمنت «إغلاق المحابس العمومية لخط البترول، وتبريد المنطقة المحيطة بالحريق، بواسطة 5 سيارات إطفاء».

وحسب بيان محافظة القليوبية، أدى الحريق إلى احتراق 4 سيارات نقل ثقيل ولودرين.

وأشارت وزارة البترول في بيانها إلى «اتخاذ إجراءات الطوارئ، للتعامل مع الحريق»، والتي شملت «عزل الخط عن صمامات التغذية، مع تصفية منتج البوتاجاز من الخط الذي تعرض للكسر، بعد استقدام وسائل مخصصة لذلك متمثِّلة في سيارة النيتروجين»، إلى جانب «الدفع بفرق ومعدات إصلاح الخط مرة أخرى».

ووفَّرت وزارة البترول المصرية مصدراً بديلاً لإمدادات البوتاجاز إلى محافظة القاهرة من خلال خط «السويس - القطامية»، وأكدت «استقرار تدفق منتجات البوتاجاز إلى مناطق التوزيع والاستهلاك في القاهرة دون ورود أي شكاوى».

وتفقد وزير البترول المصري كريم بدوي، موقع حريق خط نقل «البوتاجاز»، صباح الثلاثاء، لمتابعة إجراءات الطوارئ الخاصة بـ«عزل الخط»، وأعمال الإصلاح واحتواء آثار الحريق، إلى جانب «إجراءات توفير إمدادات منتج البوتاجاز عبر خطوط الشبكة القومية»، حسب إفادة لوزارة البترول.

تأتي الحادثة بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية المصرية القبض على تشكيل عصابي من 4 أفراد قاموا بسرقة مواد بترولية من خطوط أنابيب البترول، بالظهير الصحراوي شرق القاهرة. وقالت في إفادة لها مساء الاثنين، إن «إجمالي المضبوطات بلغ 3 أطنان من المواد البترولية، و25 ألف لتر سولار».