إسرائيل تستأنف ضخ الوقود والوفد المصري يعود إلى غزة

إسرائيل تستأنف ضخ الوقود والوفد المصري يعود إلى غزة

الخميس - 14 صفر 1440 هـ - 25 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14576]
رام الله: «الشرق الأوسط»
استأنفت إسرائيل أمس الأربعاء، عملية تزويد قطاع غزة بالوقود الممول من قطر، بعد أيام من الهدوء. وقال وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إنه قرر القيام بهذه الخطوة بتوصية من الجهات الأمنية.
وجاء القرار الإسرائيلي بعد أن مرت مظاهرات الجمعة الماضية بشكل هادئ، قياسا بالجمع التي سبقتها.
وكان ليبرمان انتهج سياسية عقابية، تقوم على إغلاق المعابر ومنع تزويد غزة بالوقود كلما تصاعد العنف، وإعادة إلغاء ذلك كلما عم الهدوء.
واستجابت حركة حماس لجهود مصرية وأممية من أجل تحقيق تهدئة جديدة في قطاع غزة.
وعاد وفد أمني مصري إلى قطاع غزة أمس، ضمن جولة مكثفة في المنطقة في محاولة لدفع اتفاق تهدئة ومصالحة.
ويترأس الوفد اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية. وتعد هذه الزيارة الرابعة من نوعها خلال عشرة أيام.
ويتنقل الوفد بين رام الله وغزة وتل أبيب، لبحث جهود تخفيف التوتر في غزة وتحقيق مصالحه. ويستهدف الوفد بشكل رئيسي، الاتفاق مع حماس على إبقاء حالة الهدوء الحالية قائمة، كي يتسنى التقدم بخطوات أخرى إلى الأمام.
وكان الوفد التقى قيادة حماس الخميس الماضي، ثم التقى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات ومسؤولين كبارا في جهاز الأمن العام الشاباك، في إطار الاتصالات الهادفة إلى التوصل إلى التهدئة في غزة.
لكن إسرائيل ترفض اعتبار حماس شريكا في أي حوار. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن «حركة حماس ملتزمة بالقضاء علينا، وبالتالي لا يمكن اعتبارها شريكة في الحوار السياسي. ومع ذلك، ففي حماس يدركون بشكل جيد جدا، معاني رسائلنا الأخيرة إليها، ونحن لن نسمح لها بالتمادي. كما لن نسمح لحماس بتحقيق ما ترمي إليه. إن الأمر الأول الذي التزم به، هو الأمن وليس الصواريخ أو قذائف الهاون أو حتى البالونات».
وعلى صعيد المصالحة، أكدت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، أنه لم يحدث اختراق مهم، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أصر على تسليم حماس قطاع غزة بالكامل. كما رفض عباس قبول أي اتفاق تهدئة في غزة، باعتباره يساهم في تقوية حكم حماس وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وأصر عباس على توقيع اتفاق مصالحة، على أن تتولى بعده السلطة إدارة مفاوضات التهدئة.
وينوي عباس الرد على كل هذه التحركات بوقف أي تمويل للقطاع.
وسيكون هذا على طاولة المجلس المركزي الذي يلتقي نهاية الشهر الحالي في رام الله.
اسرائيل israel politics

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة