فرنسا تطالب إسرائيل بالتخلي عن خطة هدم الخان الأحمر

فرنسا تطالب إسرائيل بالتخلي عن خطة هدم الخان الأحمر

الأربعاء - 13 صفر 1440 هـ - 24 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14575]
رام الله: «الشرق الأوسط»
طالبت فرنسا السلطات الإسرائيليّة بالتخلّي بشكل نهائيّ، عن قرار هدم الخان الأحمر القريبة من القدس، وإزالة الشكّ الذي يهدّد مصير القرية الواقعة في منطقة ضروريّة لاستمراريّة الدولة الفلسطينيّة المستقبليّة، وديمومة حلّ الدولتين.
وحسب ما نُشر على موقع القنصلية الفرنسية العامة في القدس، فقد دعت فرنسا وشركاؤها الأوروبيّون، مرات عديدة، السلطات الإسرائيليّة إلى عدم تنفيذ هدم الخان وتهجير سكّانها قسراً.
وجاء النداء الفرنسي بعدما أجّلت حكومة الاحتلال إخلاء «الخان الأحمر» حتى إشعار آخر، حتى يتسنى دراسة جميع المقترحات والخطط البديلة قبل تنفيذه.
وتسبّب قرار تأجيل القرية في تلاسن بين وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ووزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت، الذي انتقد قرار التأجيل بشدة.
وقال ليبرمان في اجتماع لكتلة حزبه «يسرائيل بيتينو» اليميني المتطرف، إن «بينت حتى انتهاء يوم السبت، لم تكن لديه فكرة عن إخلاء الخان الأحمر. كل ما في الأمر أنه يحاول أن يركب الموجة كالعادة»، ورد عليه بينت: «أعرف منطقة الخان الأحمر عندما كنت أقوم بدوريات ليلية، في تلك الأيام التي كان وزير الأمن فيها يمينياً وله كلمة!».
وقال ليبرمان أيضاً: «بينت ممتاز في أمر واحد، وهو استغلال الأحداث الأمنية لأغراض سياسية، لا يكترث للأمن، ولا ينشغل إلا بالأمور السياسية، والأمن أمر لا يعنيه، كما أنه لا يعرف أصلاً أين يقع الخان الأحمر».
ويأتي التلاسن هذا على خلفية قرار اتخذه المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وينصّ على إرجاء عملية هدم قرية الخان الأحمر إلى أجل غير مسمى، وهو القرار الذي عارضه بينت بشدة.
وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد نقلت، السبت، عن مصدر سياسي في إسرائيل، أن السلطات الإسرائيلية قررت وقف هدم قرية الخان الأحمر حتى إشعار آخر. وقرر المستوى السياسي الإسرائيلي تأجيل عملية الإخلاء والهدم، «من أجل استنفاد المفاوضات والمقترحات حول هذه المسألة على مختلف الأصعدة».
ويُتوقع أن تُجرى مفاوضات من أجل اتفاق حول نقل السكان إلى منطقة قريبة، لكن يُفترض أيضاً أن تنفّذ إسرائيل عملية الإخلاء خلال وقت قصير، حسب ما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ لم يتم الاتفاق مع سكان المنطقة البدوية.
وتقول السلطة إن الإخلاء يهدف بالأساس إلى إقامة مشروع «إيه 1» الاستيطاني لإقامة حزام استيطاني حول القدس الشرقية، وعزلها عن الضفة، وتقسيم الضفة إلى نصفين.
اسرائيل israel politics

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة