«هواوي مايت 20»... تصاميم ومواصفات تتحدى منتجات «آبل» و«سامسونغ»

«الشرق الأوسط» تختبر سلسلة هواتف جديدة وساعات ذكية

سلسلة هواتف «هواوي مايت 20»
سلسلة هواتف «هواوي مايت 20»
TT

«هواوي مايت 20»... تصاميم ومواصفات تتحدى منتجات «آبل» و«سامسونغ»

سلسلة هواتف «هواوي مايت 20»
سلسلة هواتف «هواوي مايت 20»

أعلنت شركة «هواوي» عن 4 هواتف جديدة، بالإضافة إلى ساعة ذكية، وسوار، في ندوة نظمتها في لندن الأسبوع الماضي، وحضرتها «الشرق الأوسط». وركزت الشركة على تطوير أجهزتها بفضل تصميمها القائم على أقوى تقنيات المعالجة وأكثرها تقدماً في القطاع.

هواتف مطورة

تتوفر سلسلة «هواوي مايت 20» بقياسات متنوعة، ابتداء من 6.39 بوصة، و6.53 بوصة؛ لتصل إلى 7.2 بوصة؛ وتتكون من 4 هواتف، هي «مايت 20» و«مايت 20 برو» و«مايت 20 أكس» و«بورشه ديزاين مايت 20 آر إس». كما أعلنت الشركة عن ساعة «هواوي جي تي» الذكية وسوار «باند 3».
وتتميز السلسلة أيضا بالعناصر الطبيعية المستخدمة في التصميم، حيث تم تغليف الهيكل الرئيسي من جوانبه الثمانية بشكلٍ يضمن الحفاظ على الديناميكية الانسيابية للجهاز، ويقدم تحفة فنية فريدة للمستخدم. وعلى الرغم من كبر حجم الأجهزة فإنه يمكن استخدام الهواتف بكل سهولة بيد واحدة. وعلى الجانب الزجاجي الخلفي للهواتف، نلاحظ نظام مصفوفة الكاميرا المبني على مفهوم النقاط الرباعية، والذي يبرز الجانب القوي للهاتف ويمنحه هوية بصرية فريدة يمكن تمييزها منذ اللحظة الأولى.
وتم تزويد سلسلة هواتف «مايت 20» بمعالج «كيرين 980» الذي يعتبر أحدث ابتكارات «هواوي» في مجال المعالجات، وأقواها أداء، بفضل تصنيعها القائم وفق معيار «7 نانو ميتر» الذي يدعم وحدتي معالجة عصبية «NPU»، بجانب معالج رسومات «Mali - G76» كفيل بجعل المعالج أكثر قوة بنسبة 75 في المائة، وأقل استهلاكا للطاقة بنسبة 58 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. كما تزعم «هواوي» أن المعالج أسرع بمقدار ثانية واحدة من هواتف «آيفون» عندما يتعلق الأمر بفتح التطبيقات.
وتأتي سلسلة هواتف «مايت 20» مع واجهة تشغيل «EMUI 9» مبنية على «أندرويد باي» ليكون أحد أولى الهواتف في السوق الداعمة لأحدث أنظمة أندرويد، وبالتالي تتيح للمستخدمين سهولة وراحة الاستمتاع بجميع خواص النظام المتطورة من خلال عدة نقرات وتمريرات بسيطة، بدل الاعتماد على أزرار التنقل التقليدية أسفل الشاشة.

«مايت 20 برو»

وفيما تتشابه هواتف السلسلة في التصميم العام والمعالج ونظام التشغيل، فإنها تتفاوت من ناحية المواصفات والخصائص وقياس الشاشة. ويأتي هاتف «مايت 20 برو» مع شاشة عرض كاملة، ونسبة عالية للشاشة - مقارنة بالإطار - تتجاوز 78 في المائة، وربما عيبها الوحيد ذاك النتوء الكبير نسبيا في أعلاها. والشاشة جاءت بقياس 6.39 بوصة، وبدقة 1440×3120 بكسل، من نوع OLED من إنتاج «هواوي» نفسها، وتدعم خاصية بصمة الإصبع المدمجة تحت الشاشة، في خطوة غير مسبوقة بالنسبة للأجهزة الرائدة المتوفرة في السوق حاليا.
أما بالنسبة للعتاد فيأتي الهاتف بذاكرة عشوائية 6 غيغابايت وذاكرة داخلية بسعة 128 غيغابايت يمكن زيادتها إلى 265 غيغابايت عن طريق منفذ الذاكرة الخارجية ولكن الفرق هنا أن «هواوي» لم تستعمل «مايكرو إس دي – MicroSD» كما هو معتاد، بل إن الجهاز يدعم ذاكرات من نوع «نانو ميموري – NM» التي تتشابه في الشكل والحجم مع شرائح اتصال نانو، ولذلك فهي أصغر بنسبة 45 في المائة، وتصل سرعة نقل البيانات عن طريقها إلى 90 ميغابت في الثانية.
أما بخصوص التصوير فيبني الهاتف الجديد على النجاح الكبير الذي حققته سلسلة هواتف «هواوي بي 20» في مجال الكاميرا، ولكن هذه المرة قامت الشركة بتقديم إضافة فريدة من نوعها، هي عدسة «لايكا» فائقة العرض، ببعد بؤري 16 ملم.
ويأتي الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة 40 ميغا بكسل، وكاميرا الزاوية فائقة العرض بدقة 20 ميغا بكسل، وكاميرا للتصوير البعيد بدقة 8 ميغا بكسل. ومن خلال هذه الكاميرات الثلاث، يغطي الهاتف نطاقا واسعا من البعد البؤري، ما يتيح للهاتف محاكاة أداء الكاميرات الاحترافية. بالإضافة إلى ذلك، يدعم الهاتف خاصية فك القفل من خلال التعرف على الوجه عن طريق كاميرا المطابقة ثلاثية الأبعاد الموجودة في النتوء. ويمكن لهذه التقنية مطابقة وجه المستخدم بدقة فائقة، وبسرعة تصل إلى 0.6 ثانية، مع نسبة مطابقة خاطئة لا تتعدى مرة في كل مليون مرة من الاستخدام. وبالإضافة إلى دورها في مطابقة هوية المستخدم، تتيح مجموعة الحساسات في الكاميرا الأمامية تجميل صور السيلفي والبورتريه بطريقة أكثر طبيعية وفعالية.
وعلاوة على الأداء الفائق، تمتاز هواتف «مايت 20 برو» بتحسينات رائدة في عمر البطارية، فيضم الهاتف في مكوناته بطارية كبيرة ذات كثافة عالية بسعة 4200 مل أمبير / ساعة، ويدعم تقنية الشحن السريع الفائق SuperCharge بقدرة 40 واط، التي ترفع مستوى شحن البطارية إلى 70 في المائة في غضون 30 دقيقة فقط، ومع ذلك أكدت الشركة أن البطارية تم اعتمادها من قبل TÜV Rheinland من حيث موثوقية سلامة التكنولوجيا المستخدمة.
كما يدعم الهاتف تقنية الشحن اللاسلكي السريع بقدرة 15 واط، التي تعتبر أسرع حلول الشحن اللاسلكي في القطاع، وميزة الشحن اللاسلكي العكسي المزدوج، التي تحول الهاتف إلى ما يشبه جهاز تخزين الطاقة لمجموعة محددة من الأجهزة الإلكترونية المحددة التي تدعم تقنية الشحن اللاسلكي. وقد قامت الشركة باستعراض صورة لهاتف «آيفون» موضوع فوق «مايت 20 برو» لغرض شحنه لاسلكيا في لقطة طريفة من الشركة.
ويتوفر الهاتف بـ4 ألوان، هي الأسود والأزرق والأخضر والشفقي Twilight، بتصميم مضاد للماء بمعيارية IP68 مع تخلي الشركة عن منفذ السماعات الخارجية. وسيباع الهاتف بسعر 1049 يورو، ويبدأ الطلب المسبق من 16 أكتوبر (تشرين الأول)، على أن يتوفر في الأسواق في بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

«مايت 20»

توفر هواتف «مايت 20» جميع المواصفات الأساسية التي أتى بها «مايت 20 برو» كالتصميم الانسيابي وألوان الهاتف ومعالج «كيرين 980» ونظام التشغيل، إلا أنه لم يأت بالخصائص الرائدة، بغرض تسويقه فئة متوسطة وبسعر أرخص بنحو 250 يورو، مقارنة بنسخة البرو.
أول هذه الفروقات يسهل ملاحظته عند أول نظرة، فالنتوء صغير جدا بحجم قطرة الماء، يحوي الكاميرا الأمامية فقط، التي بالطبع لا تدعم خاصية التعرف على الوجه الثلاثي الأبعاد. الاختلاف الآخر في التصميم كان معيارية مقاومته للماء، فقد اقتصرت على IP53 ليكون مضادا للرذاذ والغبار فقط، ربما بسبب وجود منفذ السماعات الخارجية 3.5 مم، الذي تخلت «هواوي» عنه في نسخة البرو. وبالحديث عن الصوتيات فالهاتف جاء بسماعة واحدة فقط عكس البرو التي تدعم سماعتين ستيريو.
ولتخفيض تكلفة الهاتف، قررت «هواوي» توفير شاشة الجهاز من نوع LCD بدقة 1080 x 2244، ولذا فهي لا تدعم قارئ البصمة الذي وضعته «هواوي» في خلفية الجهاز، ولكن ما ميز هذه الشاشة عن البرو أنها أكبر فجاءت بقياس 5.53 بوصة.
وبالانتقال إلى الكاميرا، يأتي الهاتف بـ3 عدسات بدقة 12 ميغا بكسل للعدسة الرئيسية، و16 ميغا بكسل لعدسة الزاوية فائقة العرض، و8 ميغا بكسل بالنسبة لعدسة التصوير البعيد.
من الفروقات الأخرى، كانت البطارية الأصغر حجما 4000 مل أمبير / ساعة، مقارنة بـ4200 مل أمبير ساعة للبرو، كما أن بطاريته لا تدعم الشحن السريع الفائق ولا الشحن اللاسلكي ولا ميزة الشحن اللاسلكي العكسي المزدوج، ورغم ذلك فالجهاز يدعم الشحن السريع التقليدي الذي ينقل الجهاز من 0 في المائة، إلى 53 في المائة، في غضون 30 دقيقة فقط. وسيتوفر جهاز «مايت 20»، مع ذاكرة وصول عشوائي 4 غيغابايت، وذاكرة داخلية 128 غيغابايت، بسعر 799 يورو. في حين سيبلغ سعر النسخة الأعلى التي تأتي بذاكرة وصول عشوائي 6 غيغابايت، وذاكرة داخلية 128 غيغابايت، 849 يورو، اعتبارا من 16 أكتوبر 2018.

«مايت 20 أكس» للألعاب

خصصت «هواوي» هذا الهاتف لمحبي الألعاب، فجاء بشاشة عملاقة بقياس 7.2 بوصة، بدقة 1080 x 2244 من نوع «أو ليد» تغطي نحو 88 في المائة من واجهة الجهاز، ويعلوها نتوء صغير كالموجود في «مايت 20». وبالمناسبة يمكنك استعمال قلم «هواوي» الذكي الذي توفره الشركة منفصلا للحصول على أفضل تجربة.
كما يأتي الهاتف بنظام الكاميرا الموجود في نسخة البرو، ويتميز بسماعات ستيريو تدعم تقنية «دولبي أتموس»، ولكن مقاومته للماء لا تتعدى معيارية IP53 كشقيقه الأصغر «مايت 20». ويأتي بلون واحد، هو الفضي.
ولجعل الهاتف مخصصا أكثر للألعاب، فقد وفرت «هواوي» هاتفها ببطارية كبيرة جدا بسعة 5000 ميل أمبير / ساعة، تدعم الشحن السريع، وتم تزويده بأحد أنظمة التبريد الثورية، التي تعتمد على مزيج من غشاء الجرافين وحجرة التبريد لتوفير أداء رائع. وبفضل نظام التبريد، يمكن أن تحافظ وحدتا المعالجة المركزية ومعالجة الرسوميات على كامل قدرتيهما فترة طويلة، وتقديم أكثر تجارب الألعاب سلاسة وتلبية لاحتياجات المستهلكين. ويجسد نظام التبريد الفائق من «هواوي» علامة فارقة في السوق، حيث إنها أول مرة يتم فيها استخدام الجرافين لتبريد الهواتف الذكية. وسيتاح هاتف «مايت برو أكس» بسعر 899 يورو، اعتبارا من 26 أكتوبر (تشرين الأول)، وتأتي مع ذاكرة وصول عشوائي 6 غيغابايت، وذاكرة داخلية 128 غيغابايت.

«بورشه ديزاين مايت 20 آر إس»

ولعشاق الفخامة، قدمت «هواوي» بالشراكة مع «بورشه» جهازها الراقي «بورشه ديزاين مايت 20 آر إس» المشابه جدا لهاتف «مايت برو» إلا أنه يأتي بمواصفات أقوى.
وقد استخدمت «هواوي» في تصميم جهازها عناصر تصميم «بورشه» الشهيرة بشكل أنيق، باستخدام المواد الفخمة والجلد الفاخر ولمسات عالم السباق الفريدة، ليقدم الجهاز مزيجا فريدا من الأناقة والفخامة ومتعة الاستخدام. فتصل ذاكرته الداخلية إلى 512 غيغابايت، وذاكرته العشوائية إلى 8 غيغابايت، أي أكبر من نسخة البرو التي تتوقف عند 6 غيغابايت. وسيتوفر الهاتف بلونين الأسود والأحمر، ويبدأ سعره من 1695 يورو للنسخة الأصغر (8 غيغابايت للرام، و128 غيغابايت للذاكرة الداخلية). أما النسخة الأعلى فتصل إلى سعر 2095 يورو.



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.