محكمة مصرية تنظر دعوى حل حزب الإخوان.. ولجنة حصر أموال نائب المرشد تعلن كيفية إدارتها

محامي {الحرية والعدالة} لـ {الشرق الأوسط} : القضية تستند إلى لقاء تم قبل تأسيس الحزب

فرق بحرية تتدرب في نهر النيل قرب كوبري 6 أكتوبر بالقاهرة أمس (رويترز)
فرق بحرية تتدرب في نهر النيل قرب كوبري 6 أكتوبر بالقاهرة أمس (رويترز)
TT

محكمة مصرية تنظر دعوى حل حزب الإخوان.. ولجنة حصر أموال نائب المرشد تعلن كيفية إدارتها

فرق بحرية تتدرب في نهر النيل قرب كوبري 6 أكتوبر بالقاهرة أمس (رويترز)
فرق بحرية تتدرب في نهر النيل قرب كوبري 6 أكتوبر بالقاهرة أمس (رويترز)

واصلت السلطات المصرية تضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين التي تتعامل معها منذ أواخر العام الماضي بوصفها «تنظيما إرهابيا»، وبينما انتهت لجنة حصر أموال الجماعة من حصر ممتلكات قياديين إخوانيين تمهيدا للإعلان عن كيفية إدارتها اليوم (الثلاثاء)، تستأنف دائرة لجنة شؤون الأحزاب في المحكمة الإدارية العليا اليوم أيضا نظر أوراق دعوى تطالب بحل حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، تقدمت بها لجنة شؤون الأحزاب. وقال محامي الحزب محمود أبو العينين لـ«الشرق الأوسط» أمس إنه اطلع على محتوى أسطوانة مدمجة ضمن أوراق القضية، تضمنت لقاء مصورا لقادة جماعة الإخوان كان مخصصا لمناقشة تأسيس الحزب.
ويرى مراقبون أن السلطات المصرية تعمل حاليا على تفكيك شبكة اقتصاديات الجماعة التي يهيمن عليها نائب مرشد الإخوان الشاطر الذي يعتقد أنه وقف ضد محاولات دولية وعربية من أجل إبرام اتفاق بين الجماعة والسلطات الجديدة التي تولت إدارة شؤون البلاد عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو (تموز) 2013، كما أنها تعمل على رفع آخر غطاء لشرعية تحركها حاليا.
وقال المستشار وديع حنا، أمين عام لجنة حصر وإدارة ممتلكات جماعة الإخوان، إن اللجنة استندت إلى قضية أدين فيها نائب المرشد ورجل الأعمال الإخواني حسن مالك عام 2006، بتهمة غسل الأموال، للتحفظ على 66 شركة يملكها القياديان الإخوانيان الأسبوع الماضي.
وحصل الشاطر ومالك على عفو من المجلس العسكري الذي أدار شؤون البلاد عقب ثورة 25 يناير (كانون الثاني) التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك. وساد حينها خطاب يرى أن القضايا التي أدين فيها قادة الإخوان ذات صبغة سياسية.
وألقي القبض على الشاطر في 5 يوليو من العام الماضي، بعد يومين فقط من عزل مرسي، ولا يزال تحت الحبس الاحتياطي في منطقة سجون طرة، في عدة قضايا جنائية تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأشار حنا في تصريحات للصحافيين أمس إلى أنه تم تشكيل 35 لجنة لجرد محتويات وأصول مجموعة شركات الشاطر ومالك، التي تم التحفظ عليها الأسبوع الماضي، لافتا إلى أن هذه اللجان انتهت بالكامل من جرد هذه الفروع تمهيدا لإعادة تشغيلها على النحو الذي سوف يعلن عنه رئيس اللجنة في المؤتمر الصحافي الثلاثاء المقبل.
وأضاف حنا أن لجان الإدارة المشكلة بموجب قرار من رئيس مجلس الوزراء فوضت رئيس مجلس إدارة شركة مصر للأسواق الحرة لإدارة شركات «استقبال»، «سرار»، «الفريدة للملابس الجاهزة»، و«مجموعة مالك جروب».
وظل مالك منذ عام بمنأى عن الملاحقات القضائية، كما ظلت أمواله والشركات التي يملكها بعيدة عن دائرة الصراع بين السلطة وجماعة الإخوان. وألقي القبض على نجل مالك في أغسطس (آب) الماضي، في أحد فنادق العاصمة القريبة من مطار القاهرة الدولي، وقالت السلطات حينها إنه كان يعتزم السفر وإنه موضوع على قوائم المنع من مغادرة البلاد.
وتشكلت لجنة إدارة وحصر أصول وأملاك جماعة وجمعية الإخوان بقرار من وزير العدل على ضوء حكم صادر من محكمة الأمور المستعجلة في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، وتضمن «حظر أنشطة تنظيم الإخوان وجماعة الإخوان المنبثقة عنه وجمعية الإخوان المسلمين وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة إليها أو منشأة بأموالها أو تتلقى منها دعما أو أي نوع من أنواع الدعم». ويشمل القرار التحفظ على الأموال العقارية والسائلة والمنقولة والأسهم والسندات والحسابات والأرصدة المصرفية للجماعة وأعضائها.
وتحفظت السلطات بالفعل على أموال 748 من أعضاء الجماعة، فضلا عن التحفظ على مقارها في القاهرة والمحافظات ومن بينها مقر المقطم (المركز الرئيس للجماعة) ومقرات حزب الحرية والعدالة، و87 مدرسة خاصة ترتبط بها.
وبينما تعلن الحكومة اليوم طريقة إدارتها لشركات الشاطر ومالك، تواصل المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار فريد تناغو في جلسة خاصة اليوم، نظر طلب رسمي تقدمت به لجنة شؤون الأحزاب السياسية للمحكمة بحل حزب الحرية والعدالة وتصفية كل ممتلكاته السائلة والمنقولة للدولة.
وعقب ثورة 25 يناير 2011 خففت السلطات المصرية من القيود المفروضة على إنشاء الأحزاب، لكن القانون منح لجنة شؤون الأحزاب الحق في تحريك دعوى قانونية ضد أي من الأحزاب إذا ما رأت أنه يخالف القانون.
وقال أبو العينين الذي يتولى قضية حل الحزب إنه اطلع على محتوى الأسطوانة، مشيرا إلى أنها تضمنت لقاء حضره معظم قادة الجماعة وبينهم المرشد محمد بديع، ومرسي وسعد الكتاتني (عضوان بمكتب الإرشاد حينها).
وأضاف أن قادة الإخوان كانوا يتحدثون بحرية ويعبرون عن آرائهم في المناخ المفتوح الذي تشكل عقب ثورة يناير، لكنه لم يفصح عن طبيعة الأفكار التي قيلت حينها وما إذا كانت تتعارض مع قانون إنشاء الأحزاب.
وتابع أبو العينين قائلا: «الدعوى تقول إن الحزب خالف نص المادة الرابعة لقانون إنشاء الأحزاب، لكنهم يستندون في الدعوى لواقعة حدثت قبل أن يتأسس الحزب، فأين وجه المخالفة؟».
ومن بين ما تنص عليه المادة الرابعة من قانون إنشاء الأحزاب: «عدم قيام الحزب في مبادئه أو برامجه أو في مباشرة نشاطه أو اختيار قياداته أو أعضائه على أساس طبقي أو طائفي أو فئوي أو جغرافي أو على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل أو الدين أو العقيدة، وعدم انطواء وسائل الحزب على إقامة تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية، وعدم قيام الحزب كفرع لحزب أو تنظيم سياسي في الخارج».
وأشار أبو العينين إلى أن المقطع المصور لم يكن من تصوير الأجهزة الأمنية، وأن الاجتماع شهد تصويت الحاضرين على من يتولى رئاسة الحزب، وأمورا أخرى بشأن تشكيله.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.