قرعة صعبة للعرب في نهائيات كأس العالم لكرة اليد بقطر

قرعة صعبة للعرب في نهائيات كأس العالم لكرة اليد بقطر

مجموعة سهلة لإسبانيا حاملة اللقب وبطلة أوروبا
الثلاثاء - 25 شهر رمضان 1435 هـ - 22 يوليو 2014 مـ
كالين مدير عام الاتحاد الدولي لليد يسحب اسم الإمارات خلال قرعة بطولة كأس العالم (أ.ف.ب)
الدوحة: «الشرق الأوسط»
لم ترحم قرعة نهائيات كأس العالم لكرة اليد المقررة في قطر مطلع العام المقبل المنتخبات العربية ووضعتها في مجموعات صعبة. ووزعت المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة المقررة من 15 يناير (كانون الثاني) إلى واحد فبراير (شباط) المقبل، على أربع مجموعات من ستة منتخبات، وحصلت قطر على شرف اختيار المجموعة التي ستلعب ضمنها كونها الدولة المضيفة. واختارت قطر المجموعة الأولى إلى جانب إسبانيا حاملة اللقب على أرضها عام 2013 والتي حظيت بقرعة سهلة نسبيا لوقوعها إلى جانب تشيلي والبرازيل وبيلاروسيا وسلوفينيا. وجاءت منتخبات الجزائر بطلة أفريقيا ومصر والإمارات في مجموعة واحدة إلى جانب فرنسا بطلة أوروبا وأولمبياد لندن 2012 وتشيكيا والسويد في المجموعة الثالثة. ووقعت تونس في المجموعة الثانية إلى جانب كرواتيا ثالثة المونديال الأخير ورابعة أوروبا وإيران والنمسا والبوسنة والهرسك ومقدونيا.
أما البحرين فجاءت في مجموعة «الموت» (الرابعة) إلى جانب الدنمارك وصيفة بطولتي العالم وأوروبا وألمانيا وروسيا وبولندا والأرجنتين.
يذكر أن ألمانيا لم تحجز بطاقتها إلى العرس العالمي، بيد أن الاتحاد الدولي قرر إدراجها ضمن المنتخبات المشاركة قبل أسبوعين من عملية سحب القرعة وذلك بعدما استبعد أستراليا كون الاتحاد الأوقياني غير معترف به مما خلف جدالا كبيرا في عالم كرة اليد. وندد المسؤولون عن كرة اليد الأسترالية بالقرار «غير العادل» وطالبوا بأحقيتهم في المشاركة بالمونديال.
كما أن آيسلندا التي كانت على رأس لائحة المنتخبات المرشحة للمشاركة في حال انسحاب أحد المنتخبات المتأهلة، طالبت بأحقيتها بتعويض أستراليا.
يذكر أن المونديال سيقام للمرة الأولى في مدينة واحدة هي العاصمة الدوحة. ويتأهل بطل العالم مباشرة إلى دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو وبطولة العالم 2017 في فرنسا. وتتأهل المنتخبات من المركز الثاني إلى السادس إلى مباريات التصفيات لأولمبياد 2016.
وعقب القرعة التي سحبت في الدوحة أكد الدكتور خالد حمودة رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن منتخب بلاده سيواجه فرقا شرسة، حيث إن المنتخبين الفرنسي والسويدي من أهم الفرق العالمية في كرة اليد، بجانب الجزائر التي تملك لاعبين صاعدين واعدين على مستوى عال، بالإضافة إلى التشيك والمنتخب الإماراتي. وقال حمودة إنه رغم قوة وصعوبة مجموعة منتخب مصر فإن هناك مجموعات أقوى في البطولة، مضيفا: «الحمد لله أننا لم نقع في المجموعة الثانية أو الرابعة التي تضم منتخبات عالية المستوى سنعمل جاهدين لجمع أكبر حصيلة من النقاط للتأهل للأدوار النهائية».
من جانبه توقع مصطفى براف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية أن تشهد البطولة تنافسا قويا بين أغلب المنتخبات، وقال: «أتوقع أن تكون المنافسات قوية للغاية نظرا لأن المنتخبات المشاركة على أعلى مستوى والمتأهلين صعدوا عن جدارة واستحقاق»، مؤكدا على أن كل المجموعات في غاية القوة والصعوبة ولا يمكن التكهن بالمنتخبات التي سيكون لها الحظ الأوفر في التأهل للأدوار النهائية.
وشدد براف على أن المنتخب الجزائري سيسعى جاهدا للوصول لأبعد مدى في البطولة التي تجمع عمالقة اللعبة في العالم، وكل المباريات ستكون في منتهى القوة.
وأكد أحمد أبو الهيل المدير التنفيذي للات حاد الآسيوي لكرة اليد أن قرعة مونديال اليد جاءت متوازنة للغاية، وأشار إلى أنه يتوقع أن ينجح منتخب قطر في التأهل إلى الدور الثاني للبطولة بعد المستويات المميزة التي قدمها في الفترة الأخيرة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة