مقاضاة شابين من يافا بتهمة محاولة الانتساب إلى «داعش»

مقاضاة شابين من يافا بتهمة محاولة الانتساب إلى «داعش»

الجمعة - 9 صفر 1440 هـ - 19 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14570]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
بعد اعتقال دام نحو السنتين، قدمت النيابة العامة الإسرائيلية إلى محكمة الصلح في تل أبيب، لائحة اتهام ضد شابين من سكان يافا (فلسطينيي 48)، مبنية على اعترافهما بأنهما سافرا إلى تركيا للالتحاق بتنظيمات إسلامية تحارب النظام السوري. والتهمة المركزية التي وجهت إليهما هي: «محاولة مغادرة البلاد بشكل غير قانوني للقتال في سوريا».
والشابان هما عبد المالك عصفور (27 عاما) وآدم أبو شحادة (26 عاما). الأول أبدى اهتماما، حسب لائحة الاتهام، بتنظيم (الدولة الإسلامية - داعش) وتنظيم (جبهة النصرة) ونشاطاتهما، وتماثل إيديولوجيا مع نشاطات التنظيمات الإرهابية وطروحاتها، وقرر في العام 2015. التسلل إلى منطقة القتال التي تتواجد فيها التنظيمات في سوريا. وفي مطلع العام 2016. أجرى عصفور اتصالا مع شخص ذي صلة بالتنظيمات عبر (تويتر)، وبدوره وجهه إلى شبكة (تلغرام)، ليتمكن من التواصل مع مصدر سوري لمساعدته في الدخول إلى سوريا.
وأضافت لائحة الاتهام، أن «عصفور اقترح على أبو شحادة الانضمام إليه فوافق الأخير. وقرر المتهمان الخروج من البلاد والتسلل إلى سوريا عبر تركيا، بهدف الالتحاق بتنظيم (داعش) وتنظيم (جبهة النصرة) أو (أحرار الشام)، من أجل المشاركة في نشاطاتهم والمساعدة في القتال ضد النظام السوري. وعند وصولهما إلى إسطنبول، انتظر المتهمان توجيهات المصدر السوري، وأمرهما بالانتظار يوما أو يومين، لكنه قطع الاتصال بهما فعادا إلى البلاد».
وجاء في لائحة الاتهام أيضا، أن «ظاهرة تسلل مواطنين من البلاد من أجل الالتحاق بجماعات جهادية إسلامية في سوريا، والقتال معها ضد النظام السوري، تنطوي على خطورة جدية، إذ أن التأهيل الإيديولوجي والعسكري الذي يتلقونه، يمكن أن يستغل لعمليات عدائية ضد إسرائيل، فتحصل الجماعات الجهادية على معلومات استراتيجية وتكتيكية في مواضيع مختلفة تتعلق بإسرائيل، كونهم من مواطنيها أو سكانها، وهذا يعرض أمنها للخطر». وقد قرر القاضي تمديد اعتقال الشابين إلى حين الانتهاء من الإجراءات القضائية.
اسرائيل فلسطين داعش النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة