الأردن: مغادرة 279 من «الخوذ البيضاء»

الأردن: مغادرة 279 من «الخوذ البيضاء»

الخميس - 8 صفر 1440 هـ - 18 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14569]
عمان - لندن: «الشرق الأوسط»
أفاد بيان لوزارة الخارجية الأردنية بأن نحو 300 من العاملين بالدفاع المدني «الخوذ البيضاء» الذين فروا من سوريا للأردن قبل ثلاثة أشهر غادروا البلاد لإعادة توطينهم في دول غربية.
وقال البيان: «279 مواطنا سوريا من موظفي الدفاع المدني غادروا المملكة».
وفي يوليو (تموز) خرج أفراد الدفاع المدني أمام تقدم القوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا عبر الحدود مع الجولان التي تحتلها إسرائيل ودخلوا الأردن بمساعدة جنود إسرائيليين وقوى غربية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ذلك الوقت إنه ساعد في إجلائهم بناء على طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعماء آخرين وكانت هناك مخاوف من أن يكون هناك خطر على حياتهم.
وقال مسؤولون إن الأردن قبل دخولهم بعد الحصول على ضمانات بأن إقامتهم ستكون مؤقتة وأنهم سيحصلون على اللجوء في كندا أو ألمانيا أو بريطانيا.
وأفاد البيان بأن المملكة «سمحت لهم بالمرور عبر أراضيها بشكل مؤقت لإعادة توطينهم في دول غربية، بناء على طلب الأمم المتحدة لأسباب إنسانية بحتة».
وينسب الفضل للخوذ البيضاء المعروفة رسميا باسم الدفاع المدني السوري في إنقاذ حياة الآلاف في مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة على مدى سنوات تعرضت فيها هذه المناطق لقصف القوات الحكومية والقوات الروسية في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
ويقول أفراد الخوذ البيضاء إنهم محايدون. ويصفهم الرئيس السوري بشار الأسد ومناصروه بأنهم أدوات للدعاية الغربية وللمعارضة المسلحة التي يقودها الإسلاميون.
وبحسب بيان للخارجية الأردنية، تم البت بمواعيد سفر المتبقي منهم لإعادة توطينهم تباعا خلال الأسبوعين القادمين.
وأشار البيان إلى أن العدد الإجمالي لمن دخل المملكة بناء على هذا التعهد من المواطنين السوريين من الدفاع المدني وعائلاتهم بلغ 422 شخصا، وارتفع هذا الرقم نتيجة ولادة 6 أطفال إلى 428.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد في تصريح له أمس الثلاثاء أن عناصر الخوذ البيضاء الذين تم إجلاؤهم من سوريا في يوليو الماضي، لم تقبلهم كل من كندا أو الدول الأوروبية ولا يزالون في الأردن، ووفقاً لبياناتنا، فإن دولا غربية وعدت الأردن بأخذ هؤلاء الأشخاص وتوطينهم في أوروبا وكندا و«هي بدأت بدراسة ماضيهم، فأصيبوا بالرعب لأن تلك الدول لا تريد قبول مثل هؤلاء الأشخاص أصحاب الماضي الإجرامي».
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة