ارتفاع في السعودية ودبي وسط تراجع في باقي الأسواق الخليجية

قطاع الخدمات يحد من تراجع البورصة الأردنية

غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
TT

ارتفاع في السعودية ودبي وسط تراجع في باقي الأسواق الخليجية

غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9750.02 نقطة بدعم قاده قطاع التطوير العقاري، كما ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 2.50 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4724.95 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار.
وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7071.36 نقطة بضغط قاده قطاع التكنولوجيا. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.50 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13089.96 نقطة بضغط قاده قطاع النقل. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1481.11 نقطة بضغط من قطاعي الخدمات والبنوك التجارية. كما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7182.02 نقطة بضغط قاده قطاع الصناعة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2110.1 نقطة.

* عودة للارتفاع في السعودية بدعم «التطوير العقاري»
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 13.23 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق عند مستوى 9750.02 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التطوير العقاري، وانخفضت أحجام التداولات، في حين ارتفعت قيمتها، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 158.8 مليون سهم بقيمة 5.4 مليار ريال نفذت من خلال 99.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 85 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.35 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.19 في المائة ، وفي المقابل تراجع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.53 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.33 في المائة. وسجل سعر سهم «إسمنت أم القرى» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.60 في المائة وصولا إلى سعر 41.20 ريال تلاه سهم «سوليدرتي تكافل» بنسبة 5.78 في المائة وصولا إلى سعر 21.40 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «التأمين العربية» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.86 في المائة وصولا إلى سعر 17.80 ريال تلاه سهم «إسترا الصناعية» بواقع 3.61 في المائة وصولا إلى سعر 48.00 ريال. واحتل سهم «سدافكو» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 367.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 108.0 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 286.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 18.90 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 15.1 مليون سهم تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 13.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 13.35 ريال.

* صعود في دبي بدعم من «الاستثمار»
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 115.28 نقطة أو ما نسبته 2.50 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4724.95 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.89 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.95 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.88 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 4.88 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.57 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.11 في المائة و«أرابتك» بنسبة 1.79.
وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.2 مليار سهم بقيمة 2.8 مليار درهم نفذت من خلال 17.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم أربع شركات واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 4.17 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 3.55 في المائة.
وسجل سعر سهم «بنك المشرق» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.00 في المائة وصولا إلى سعر 132.65 درهم تلاه سعر سهم «مجموعة البركة المصرفية» بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.902 دولار، في المقابل سجل سعر سهم «المدينة للتمويل والاستثمار» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.534 درهم تلاه سهم «أرابتك» بواقع 1.79 في المائة وصولا إلى سعر 4.380 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 4.380 درهم تلاه سهم «الاتحاد العقارية» بواقع 542.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.120 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 369.6 مليون سهم تلاه سهم «بيت التمويل الخليجي» بواقع 322.7 مليون سهم.

* هبوط في الكويت بضغط «التكنولوجيا»
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.8 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليقفل عند مستوى 7071.36 نقطة بضغط قاده قطاع التكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 117.8 مليون سهم بقيمة 11.3 مليون دينار نفذت من خلال 2306 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 8.41 في المائة تلاه قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 4.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التكنولوجيا بنسبة 18.4 في المائة تلاه قطاع المواد الأساسية بنسبة 8.57 في المائة.
وسجل سعر سهم «بحرية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 دينار تلاه سهم «الرابطة» بواقع 6.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.083 دينار، في المقابل سجل سهم «تجاري» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.660 دينار تلاه سعر سهم «نور» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 60.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.042 دينار تلاه سهم «الأثمار» بواقع 8.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

* تراجع في قطر بضغط غالبية القطاعات
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 65.62 نقطة أو ما نسبته 0.50 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13089.96 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.6 مليون سهم بقيمة 583.5 مليون ريال نفذت من خلال 5872 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 26 شركة واستقرار أسعار أسهم أربع شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.45 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 2.22 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.82 في المائة. وسجل سعر سهم «QNB» أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 1.72 في المائة وصولا إلى سعر 179.0 ريال تلاه سهم «الإسلامية» بنسبة 1.56 في المائة وصولا إلى سعر 84.70 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم «الملاحة» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.37 في المائة وصولا إلى سعر 94.20 ريال تلاه سعر سهم مخازن بنسبة 3.85 في المائة وصولا إلى سعر 50.00 ريال. واحتل سهم «المتحدة» للتنمية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.9 مليون سهم تلاه سهم «السلام» بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم «قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 80.2 مليون ريال تلاه سهم «الملاحة» بواقع 69.4 مليون ريال.

* تراجع في البحرين بضغط «الخدمات»
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.49 نقطة أو ما نسبته 0.03 في المائة ليغلق عند مستوى 1481.11 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 498.9 سهم بقيمة 211.5 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بواقع 2.11 نقطة تلاه قطاع البنوك التجاري بواقع 0.84 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة. وسجل سعر سهم «المصرف الخليجي التجاري» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.049 دينار تلاه سعر سهم «شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة» بواقع 1.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.780 دينار. واحتل سهم «المصرف الخليجي التجاري» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 215 ألف دينار تلاه بنك «البحرين والكويت» بواقع 120 ألف دينار.

* هبوط في عمان بضغط «الصناعة»
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.47 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليقفل عند مستوى 7182.02 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 28.2 مليون سهم بقيمة 6.5 مليون ريال نفذت من خلال 836 صفقة وارتفعت أسعار أسهم سبع شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.43 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.15 في المائة واستقر القطاع المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «بنك نزوى» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.22 في المائة وصولا إلى سعر 0.083 ريال تلاه سعر سهم «الأسماك العمانية» بواقع 1.10 في المائة وصولا إلى سعر 0.092 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «المدينة تكافل» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.124 ريال تلاه سعر سهم «الشرقية للاستثمار» بواقع 2.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.223 ريال. واحتل سهم «الدولية للاستثمارات المالية» بواقع 13.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.136 ريال تلاه سهم «البنك الوطني العماني» بواقع 2.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.368 ريال. واحتل سهم «الدولية للاستثمارات» المالية المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.9 مليون ريال تلاه سهم البنك الوطني العماني بواقع 883.2 ألف ريال.

* تراجع البورصة الأردنية
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.03 في المائة لتقفل عند مستوى 211081 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين استقرت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.7 مليون سهم بقيمة أربعة ملايين دينار نفذت من خلال 1920 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 44 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 37 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.20 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.09 في المائة.
وسجل سعر سهم «البطاقات العالمية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار تلاه سهم «القدس للصناعات الخرسانية» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.20 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الأردنية الإماراتية للتأمين بواقع 12.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.27 دينار تلاه سعر سهم مناجم الفوسفات الأردنية بواقع 4.80 في المائة وصولا إلى سعر 1.19 دينار. واحتل سهم الاتحاد لتطوير الأراضي المركز الأول بقيم التداولات بواقع 980.7 دينار تلاه سهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة بواقع 543.5 ألف دينار.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.