ارتفاع في السعودية ودبي وسط تراجع في باقي الأسواق الخليجية

قطاع الخدمات يحد من تراجع البورصة الأردنية

غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
TT

ارتفاع في السعودية ودبي وسط تراجع في باقي الأسواق الخليجية

غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
غلب التراجع على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9750.02 نقطة بدعم قاده قطاع التطوير العقاري، كما ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 2.50 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4724.95 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار.
وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7071.36 نقطة بضغط قاده قطاع التكنولوجيا. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.50 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13089.96 نقطة بضغط قاده قطاع النقل. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1481.11 نقطة بضغط من قطاعي الخدمات والبنوك التجارية. كما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7182.02 نقطة بضغط قاده قطاع الصناعة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2110.1 نقطة.

* عودة للارتفاع في السعودية بدعم «التطوير العقاري»
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 13.23 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق عند مستوى 9750.02 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التطوير العقاري، وانخفضت أحجام التداولات، في حين ارتفعت قيمتها، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 158.8 مليون سهم بقيمة 5.4 مليار ريال نفذت من خلال 99.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 85 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.35 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.19 في المائة ، وفي المقابل تراجع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.53 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.33 في المائة. وسجل سعر سهم «إسمنت أم القرى» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.60 في المائة وصولا إلى سعر 41.20 ريال تلاه سهم «سوليدرتي تكافل» بنسبة 5.78 في المائة وصولا إلى سعر 21.40 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «التأمين العربية» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.86 في المائة وصولا إلى سعر 17.80 ريال تلاه سهم «إسترا الصناعية» بواقع 3.61 في المائة وصولا إلى سعر 48.00 ريال. واحتل سهم «سدافكو» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 367.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 108.0 ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 286.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 18.90 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 15.1 مليون سهم تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 13.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 13.35 ريال.

* صعود في دبي بدعم من «الاستثمار»
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 115.28 نقطة أو ما نسبته 2.50 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4724.95 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.89 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.95 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.88 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 4.88 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.57 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.11 في المائة و«أرابتك» بنسبة 1.79.
وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.2 مليار سهم بقيمة 2.8 مليار درهم نفذت من خلال 17.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم أربع شركات واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 4.17 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 3.55 في المائة.
وسجل سعر سهم «بنك المشرق» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.00 في المائة وصولا إلى سعر 132.65 درهم تلاه سعر سهم «مجموعة البركة المصرفية» بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.902 دولار، في المقابل سجل سعر سهم «المدينة للتمويل والاستثمار» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.534 درهم تلاه سهم «أرابتك» بواقع 1.79 في المائة وصولا إلى سعر 4.380 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 4.380 درهم تلاه سهم «الاتحاد العقارية» بواقع 542.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.120 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 369.6 مليون سهم تلاه سهم «بيت التمويل الخليجي» بواقع 322.7 مليون سهم.

* هبوط في الكويت بضغط «التكنولوجيا»
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.8 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليقفل عند مستوى 7071.36 نقطة بضغط قاده قطاع التكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 117.8 مليون سهم بقيمة 11.3 مليون دينار نفذت من خلال 2306 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 8.41 في المائة تلاه قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 4.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التكنولوجيا بنسبة 18.4 في المائة تلاه قطاع المواد الأساسية بنسبة 8.57 في المائة.
وسجل سعر سهم «بحرية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 دينار تلاه سهم «الرابطة» بواقع 6.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.083 دينار، في المقابل سجل سهم «تجاري» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.660 دينار تلاه سعر سهم «نور» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 60.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.042 دينار تلاه سهم «الأثمار» بواقع 8.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

* تراجع في قطر بضغط غالبية القطاعات
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 65.62 نقطة أو ما نسبته 0.50 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13089.96 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.6 مليون سهم بقيمة 583.5 مليون ريال نفذت من خلال 5872 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 26 شركة واستقرار أسعار أسهم أربع شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.45 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 2.22 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 1.82 في المائة. وسجل سعر سهم «QNB» أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 1.72 في المائة وصولا إلى سعر 179.0 ريال تلاه سهم «الإسلامية» بنسبة 1.56 في المائة وصولا إلى سعر 84.70 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم «الملاحة» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.37 في المائة وصولا إلى سعر 94.20 ريال تلاه سعر سهم مخازن بنسبة 3.85 في المائة وصولا إلى سعر 50.00 ريال. واحتل سهم «المتحدة» للتنمية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.9 مليون سهم تلاه سهم «السلام» بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم «قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 80.2 مليون ريال تلاه سهم «الملاحة» بواقع 69.4 مليون ريال.

* تراجع في البحرين بضغط «الخدمات»
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.49 نقطة أو ما نسبته 0.03 في المائة ليغلق عند مستوى 1481.11 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 498.9 سهم بقيمة 211.5 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بواقع 2.11 نقطة تلاه قطاع البنوك التجاري بواقع 0.84 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة. وسجل سعر سهم «المصرف الخليجي التجاري» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.049 دينار تلاه سعر سهم «شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة» بواقع 1.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.780 دينار. واحتل سهم «المصرف الخليجي التجاري» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 215 ألف دينار تلاه بنك «البحرين والكويت» بواقع 120 ألف دينار.

* هبوط في عمان بضغط «الصناعة»
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.47 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليقفل عند مستوى 7182.02 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 28.2 مليون سهم بقيمة 6.5 مليون ريال نفذت من خلال 836 صفقة وارتفعت أسعار أسهم سبع شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.43 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.15 في المائة واستقر القطاع المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «بنك نزوى» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.22 في المائة وصولا إلى سعر 0.083 ريال تلاه سعر سهم «الأسماك العمانية» بواقع 1.10 في المائة وصولا إلى سعر 0.092 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «المدينة تكافل» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.124 ريال تلاه سعر سهم «الشرقية للاستثمار» بواقع 2.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.223 ريال. واحتل سهم «الدولية للاستثمارات المالية» بواقع 13.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.136 ريال تلاه سهم «البنك الوطني العماني» بواقع 2.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.368 ريال. واحتل سهم «الدولية للاستثمارات» المالية المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.9 مليون ريال تلاه سهم البنك الوطني العماني بواقع 883.2 ألف ريال.

* تراجع البورصة الأردنية
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.03 في المائة لتقفل عند مستوى 211081 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين استقرت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.7 مليون سهم بقيمة أربعة ملايين دينار نفذت من خلال 1920 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 44 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 37 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.20 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.09 في المائة.
وسجل سعر سهم «البطاقات العالمية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار تلاه سهم «القدس للصناعات الخرسانية» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.20 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الأردنية الإماراتية للتأمين بواقع 12.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.27 دينار تلاه سعر سهم مناجم الفوسفات الأردنية بواقع 4.80 في المائة وصولا إلى سعر 1.19 دينار. واحتل سهم الاتحاد لتطوير الأراضي المركز الأول بقيم التداولات بواقع 980.7 دينار تلاه سهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة بواقع 543.5 ألف دينار.



ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.


«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
TT

«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)

تواصل «الأكاديمية المالية»، بالتعاون مع أكاديمية «SRMG»، تنفيذ برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي»، الهادف إلى تطوير الإعلام المالي، ورفع كفاءة الصحافيين وصنّاع المحتوى في تناول القضايا الاقتصادية والمالية، بما يعزّز جودة التغطية الإعلامية المتخصصة ويدعم الوعي الاقتصادي.

ويُعد برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الأول من نوعه في المملكة في مجال الإعلام المالي المتخصص؛ إذ يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى إعلام قادر على فهم البيانات والمؤشرات الاقتصادية، وتحليلها، وتقديمها في سياق مهني يوازن بين الدقة والوضوح، ويُسهم في تعزيز الشفافية وكفاءة الأسواق.

ويركّز البرنامج على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتناول القضايا الاقتصادية والمالية باحترافية، من خلال محاور تشمل أساسيات التغطية الإعلامية المالية، والاقتصاد الكلي والمؤشرات، والأسواق والأوراق المالية، والميزانيات والنتائج المالية، بالإضافة إلى قطاعات مؤثرة؛ مثل: الطاقة الخضراء، والبترول، والتحول الطاقي، بوصفها من أبرز الملفات الاقتصادية محلياً وعالمياً.

كما تضمن البرنامج تدريباً متخصصاً على التغطيات المرئية، وصحافة الموبايل، وإنتاج المحتوى الرقمي، وفهم خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توظيف الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي، بما يمكّن المشاركين من مواكبة التحولات في أنماط النشر الإعلامي، وتعزيز الوصول والتأثير.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«الأكاديمية المالية»، مانع آل خمسان، أن برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» يأتي منسجماً مع توجهات «الأكاديمية» في دعم منظومة القطاع المالي، مؤكداً أن الإعلام المالي يُعدّ عنصراً مكملاً لكفاءة الأسواق، ويُسهم في تعزيز الشفافية ورفع جودة الخطاب الاقتصادي.

وأضاف أن البرنامج يندرج ضمن مبادرات «الأكاديمية المالية» لتمكين الإعلاميين من بناء محتوى مالي مهني مؤثر، ويركّز على تعميق الفهم، ونقل الخبرة، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية عبر زيارات ميدانية لمؤسسات مالية دولية، بما يُسهم في صناعة أثر إعلامي واعٍ ومستدام يخدم القطاع على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الشراكات مع مؤسسات مالية رائدة تعكس تكامل الأدوار بين التدريب والقطاع، وتُسهم في نقل المعرفة التطبيقية للإعلاميين وربط المحتوى الإعلامي بواقع الأسواق، مقدّماً شكره إلى شركاء البرنامج الأهلي على إيمانهم بأهمية تطوير الإعلام المالي، ودورهم في دعم بناء كوادر إعلامية قادرة على مواكبة تحولات القطاع المالي وتعزيز الوعي الاقتصادي.

من جهة أخرى، واصل البرنامج رحلته إلى مرحلة التطبيق عبر أنشطة مهنية تتيح للمشاركين فهم بيئات العمل الإعلامي، والاطلاع على نماذج واقعية في تغطية الأحداث الاقتصادية، وصناعة المحتوى المالي القائم على التحليل والمعرفة.

ويستهدف برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الصحافيين والإعلاميين، والمختصين في الأسواق المالية، وصنّاع المحتوى المالي، ضمن رحلة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، والاطلاع على أفضل الممارسات في الإعلام المالي، بما يُسهم في تعزيز حضور الإعلام السعودي في المشهدَين الإقليمي والدولي، تماشياً مع مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي لـ«رؤية السعودية 2030».

يُذكر أن «الأكاديمية المالية» جهة ذات كيان اعتباري وإداري مستقل، وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس هيئة السوق المالية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي وتنميتها وتطويرها، من خلال تنمية معارف العاملين فيه وقدراتهم ومهاراتهم وثقافتهم، بما في ذلك القيادات الإدارية وأعضاء مجلس الإدارة في منشآت القطاع، والإسهام في تطوير وتنمية أفضل الممارسات المهنية ذات الصلة بالقطاع، وتستهدف جميع الجهات في القطاع المالي؛ البنوك، والتمويل، والتأمين، والسوق المالية.


«مؤتمر العلا» يهيئ الاقتصادات الناشئة لرسم مسارها الخاص في الساحة العالمية

وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
TT

«مؤتمر العلا» يهيئ الاقتصادات الناشئة لرسم مسارها الخاص في الساحة العالمية

وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، جاء مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، ليؤكد النقلة النوعية التي تشهدها هذه الاقتصادات في الساحة العالمية. فمع انتهاء فعاليات هذا المؤتمر المتميز، بات واضحاً أن الاقتصادات الناشئة لم تعد تسعى فقط للحاق بركب الاقتصادات المتقدمة، بل أصبحت تضع معاييرها الخاصة وتبتكر في مجالات تنافسية متعددة.

وبرز خلال الجلسات النقاشية كيف أن هذه الاقتصادات اكتسبت ثقة متزايدة وقوة دفع جديدة، لتتخلى عن دورها التقليدي وتصبح لاعباً أساسياً في الاقتصاد العالمي. وكان لافتاً دعوة القطاع الخاص ليكون شريكاً في عملية النمو بل أصبح محركاً لها.

ومن هنا، أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، ضرورة المبادرة في اتخاذ القرارات الإصلاحية مهما كانت صعوبتها، وأنه لا يوجد ما يُسمّى الوقت المثالي لبدء مسارات التغيير، موجهاً الدعوة إلى الأسواق الناشئة من أجل الاعتماد على نفسها في تشخيص مشكلاتها، وأنه من الضروري أن تتعامل مع قضاياها بنفسها.

وفي الحوار الختامي لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، يوم الاثنين، أرسى الجدعان قاعدة اقتصادية حازمة بقوله: «لا يوجد وقت مثالي لفعل الشيء الصحيح، لذا عليك القيام به الآن، والتأجيل لن يساعد».

وأوضح أن نجاح أي تحول هيكلي مرتبط بالقدرة على اتخاذ الخطوات الجريئة، وأنه لا يمكن إجراء إصلاح هيكلي واقتصادي بقرارات سهلة؛ وإنما «سيكون عليك اتخاذ قرارات صعبة للغاية».

وحسب الوزير الجدعان، فإن الشفافية هي أساس خطة التحول في «رؤية 2030»، قائلاً: «سيكون عليك إيصال ذلك بوضوح شديد لشعبك، ولبيئة الأعمال، وللمجتمع الدولي، ثم الثبات على المسار، لأنك بحاجة إلى بناء تلك الثقة. ووضوح توجهات سياستك لكسب تلك الثقة من مجتمع الاستثمار».

وزير المالية متحدثاً للحضور في الحوار الختامي من المؤتمر (الشرق الأوسط)

«رؤية 2030»

وكشف الجدعان عن دقة التنفيذ في «رؤية 2030» مع اكتمال أكثر من 87 في المائة من المبادرات أو على المسار الصحيح، و93 في المائة من مؤشرات الأداء الرئيسية إما تحققت وإما على المسار الصحيح.

وضرب مثالاً بالذكاء الاصطناعي، قائلاً: «عندما بدأنا، لم تكن هذه التقنية حديث الساعة في الشوارع، لكن الأمور تغيرت، لذا احتجنا إلى تغيير خططنا للتأكد من أننا نقتنص جزءاً من تلك القيمة».

ودعا الجدعان الأسواق الناشئة إلى الاعتماد على الذات في تشخيص مشكلاتها، وأنه من الضروري أن تتعامل مع قضاياها بنفسها، بدلاً من الاعتماد على مجموعة أوسع من الدول التي تهيمن عليها الاقتصادات الكبرى لتملي عليها ما يجب فعله.

الذكاء الاصطناعي

وفي الحوار الختامي ذاته، شددت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، على ضرورة تحول الحكومات من «مشغّل» للاقتصاد إلى «مُمكن» له، مؤكدة أن فك الارتباط بين الدولة والإدارة المباشرة للشركات هو السبيل الوحيد لإطلاق العنان للابتكار وازدهار القطاع الخاص.

وأوضحت كريستالينا غورغييفا أن «الحكومات ليست هنا لإدارة الاقتصاد بشكل مباشر، بل لتوفير الإطار الذي يزيل العقبات أمام الاستثمار»، مشيرة إلى أن الابتكار، لا سيما في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بات المفتاح الحقيقي للتقدم خطوة للأمام في المشهد العالمي المعقّد.

ورسمت خريطة للتحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، لافتة إلى أن العالم يمر بتغيرات عميقة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، والتحولات الديموغرافية، وتغير المناخ، وهي عوامل ترفع من مستويات «عدم اليقين» الاقتصادي، مما يجعل التعاون الدولي ضرورة حتمية لا ترفاً.

وأضافت أن هذه الاقتصادات، رغم تنوع قدراتها وظروفها الخاصة، تشترك في طموح واحد نحو بناء مؤسسات قوية واعتماد سياسات نقدية ومالية سليمة، لتعزيز مرونتها في وجه الصدمات العالمية.

منصة لتبادل الخبرات

وفي سياق دور المؤسسات المالية الدولية، ذكرت كريستالينا غورغييفا أن صندوق النقد والبنك الدولي يضطلعان بمسؤولية حيوية بصفتهما منصتين لنقل أفضل التجارب العالمية، وضمان عمل الاقتصاد الدولي بوصفه وحدة مترابطة تجمع بين الدول المتقدمة والناشئة لتبادل المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.

واختتمت كريستالينا غورغييفا حديثها برسالة رمزية، وهي: «يد واحدة لا تُصفّق»، للتأكيد على أن الشراكات القوية بين الدول والمنظمات هي المحرك الوحيد لضمان الرخاء المشترك وتحسين حياة الشعوب بشكل ملموس، داعية إلى تقدير ما تحقق من إنجازات اقتصادية رغم التحديات القائمة.

وانطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الذي تحتضنه محافظة العلا بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وقادة المؤسسات المالية الدولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

ويأتي إطلاق المؤتمر في ظل مرحلة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تحولات جوهرية في أنظمة التجارة والمالية الدولية، وما يصاحبها من تحديات متزايدة تتعلق بتباطؤ النمو، وتصاعد حالة عدم اليقين، وتزايد الضغوط على اقتصادات الأسواق الناشئة، الأمر الذي يبرز أهمية تعزيز الحوار الدولي، وتنسيق السياسات الاقتصادية، ودعم مرونة هذه الاقتصادات بما يعزز الاستقرار الاقتصادي العالمي.

Your Premium trial has ended