الأردن بصدد إغلاق عشوائيات يقطنها لاجئون سوريون

الأردن بصدد إغلاق عشوائيات يقطنها لاجئون سوريون

الأحد - 19 صفر 1435 هـ - 22 ديسمبر 2013 مـ
عمان: ماجد الأمير
قررت السلطات الأردنية إغلاق المخيمات العشوائية التي تضم لاجئين سوريين في أنحاء الملكة وإلحاق قاطنيها بمخيمات اللجوء الرسمية.
وأصدر وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، أمس، تعميما لإدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن يقضي «بضرورة التعامل مع المخيمات العشوائية التي انتشرت في مناطق مختلفة من المملكة وخاصة في شرق (العاصمة) عمان».
وحسب مصدر حكومي فإن المجالي «يقصد بالتعميم إغلاق المخيمات العشوائية التي شكلها اللاجئون السوريون دون علم السلطات الأمنية في البلاد، إلى جانب إلحاق قاطنيها بمخيمات اللجوء الرسمية».
وأوضح المصدر أن «السلطات الأردنية تخشى تعرض المخيمات العشوائية لظروف جوية، كالعاصفة الثلجية الأخيرة، قد تودي بحياة بعضهم لافتقار هذه المخيمات لخدمات البنى التحتية، ما يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم».
ول مدير إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود في تصريح صحافي في عمان إن عدد المخيمات ا السوريين اردن يبلغ خمس، اي ومريجب الفهود وازرق وسايبر ستي والحديقة. وأوضح الحمود أن السلطات ستتعامل مع ا من خلال الإيعاز لمديريات الشرطة بتدقيق هويات وأوضاع قاطني العشوائيات، وإدة تثبت اء عليه، أي بطاقة ا ا للاجئين، إ ات، ويم ت أرد إ كفلائهم.
وأقيمت عشوائيات وتجمعات للاجئين السوريين في ا «أرت ت ة ا وات ا؛ لافتقارها وادارة»، اهات ا.
ويفضل قاطنو تلك المخيمات العيش في تلك التجمعات العشوائية رغم افتقارها الخدمات وذلك لقدرتهم على الحركة والعمل والتنقل بخلاف المخيمات الرسمية مثل مخيم الزعتري، شمال شرقي البلاد، حيث يمنع سكانه من الخروج إلى المدن الأردنية أو العمل.
ويذكر أن أحد أبرز المخيمات العشوائية أنشأ في عمان عام 2011 أي مع اندلاع الأزمة في سوريا بأعداد قليلة غير أنه تضخم بعد التحاق مئات اللاجئين للسكن فيه بسبب الظروف الأمنية المتردية في بلادهم.
ويستضيف الأردن حاليا نحو 600 ألف لاجئ سوري وفق بيانات الأمم المتحدة. غير أن التقديرات الأردنية أعلى من ذلك إذ تشير إلى أن عدد اللاجئين يتراوح بين 700 ألف ومليون سوري. كما أشارت تقديرات أخرى إلى أن عددهم صار يمثل 15 في المائة من سكان المملكة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة