الشرطة التركية توقف شخصاً حاول «التظاهر بجرار زراعي» أمام سفارة إسرائيل في أنقرة

الشرطة التركية توقف شخصاً حاول «التظاهر بجرار زراعي» أمام سفارة إسرائيل في أنقرة

بعد يوم واحد من بلاغ عن هجوم على السفارة الإيرانية
الأربعاء - 6 صفر 1440 هـ - 17 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14568]
أنقرة: سعيد عبد الرازق
أوقفت الشرطة التركية مزارعا بعد إطلاق النار على ساقه أمس (الثلاثاء) بالقرب من منزل السفير الإسرائيلي في العاصمة أنقرة؛ حيث كان يعتزم الاحتجاج أمام السفارة الإسرائيلية بجراره الزراعي، بحسب إفادته خلال التحقيق معه.
واستبعد والي أنقرة، في بيان، ارتباط الحادث بالإرهاب؛ مشيرا إلى أن المزارع، البالغ من العمر 45 عاما، كان يخضع لعلاج من مشكلات نفسية منذ عام 2007، وليست له سوابق إجرامية.
كانت شرطة حراسة البرلمان التركي، الذي يقع بالقرب منه منزل السفير الإسرائيلي، حاولت أن توقف المزارع الذي كان منطلقا بجراره بسرعة، ورفض الاستجابة لنداءات الشرطة في شارع أتاتورك، الذي تصطف على جانبيه المباني الحكومية والسفارات. وأطلقت طلقات تحذيرية في الهواء، لكن الرجل واصل طريقه، وتسبب في تحطيم 6 سيارات، واضطرت الشرطة إلى التعامل معه بإطلاق النار على ساقه، ومن ثم القبض عليه. وقد تم توقيفه في نهاية المطاف في شارع يبعد نحو كيلومترين عن المنزل، وبعد أن اصطدم الجرار بعدد من السيارات المتوقفة بالشارع.
وأبلغ الرجل - وهو من ضاحية باي بازاري التابعة للعاصمة أنقرة - الشرطة قبل نقله إلى المستشفى، بأنه كان يعتزم تنظيم مظاهرة خارج السفارة الإسرائيلية. ومنزل السفير الإسرائيلي في أنقرة خال حاليا بسبب عودة السفير إلى إسرائيل في مايو (أيار) الماضي، بعد نزاع دبلوماسي مع تركيا. وقال مسؤول إسرائيلي، طلب عدم نشر اسمه، لـ«رويترز»، إنه يعتقد أن الحادث ليس مرتبطا بالبعثة الإسرائيلية: «على حد علمنا، الحادث ليست له علاقة بالسفارة. الرجل كان في طريقه للتظاهر خارج إحدى الوزارات التركية، ووقع الحادث بالقرب من مقر إقامة السفير، وليس السفارة».
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد زعمت أن السفارة الإسرائيلية في أنقرة تعرضت لمحاولة هجوم من سائق جرار، تعرض لإطلاق رصاص، واعتقلته السلطات التركية. وأضافت أن عناصر الشرطة التركية طالبوا السائق بالتوقف، وعندما تجاهل أوامرهم أطلقوا النار باتجاه إطارات الجرار، ما أفقد سائقه السيطرة عليه، وانحرف عن مساره ليصطدم بعدد من السيارات المتوقفة في المكان.
وجاء الحادث بعد يوم واحد من بلاغ حول هجوم إرهابي كان مفترضا أن ينفذه أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي على مبنى السفارة الإيرانية؛ إلا أنه لم ينفذ تهديده، وقامت الشرطة التركية بإغلاق شارع طهران، الذي تقع به السفارة، وقامت بتفتيش السيارات.
واستهدفت هجمات إرهابية عددا من المواقع في تركيا خلال السنوات الأخيرة، وتخضع المباني الحكومية لحراسة مشددة، رغم تراجع وتيرة الهجمات خلال العام الجاري.
تركيا اسرائيل تركيا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة