اتساع نطاق إضراب المعلمين الإيرانيين في ثاني أيامه

عدد من المعلمين الإيرانيين يحملون أوراقاً كتبت عليها مطالب نقابية وهي من بين صور تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي أمس
عدد من المعلمين الإيرانيين يحملون أوراقاً كتبت عليها مطالب نقابية وهي من بين صور تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي أمس
TT

اتساع نطاق إضراب المعلمين الإيرانيين في ثاني أيامه

عدد من المعلمين الإيرانيين يحملون أوراقاً كتبت عليها مطالب نقابية وهي من بين صور تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي أمس
عدد من المعلمين الإيرانيين يحملون أوراقاً كتبت عليها مطالب نقابية وهي من بين صور تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي أمس

اتسع نطاق إضراب المعلمين الإيرانيين، أمس، في ثاني أيام الاحتجاج على تدني الأجور وسط موجات غلاء وتدهور الوضع المعيشي في إيران.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً من امتناع المعلمين عن الحضور في الصفوف بمختلف المحافظات الإيرانية ويحمل أغلب المعلمين أوراقاً تطالب الاهتمام بمطالبهم النقابية.
وبحسب قناة «تلغرام» معنية بتغطية نشاط المعلمين، فإن الاحتجاج كان في محافظات طهران وخراسان وأصفهان وأذربيجان كردستان وبوشهر وكرمان وفارس والأحواز.
وكانت نقابة المعلمين دعت الأسبوع الماضي المعلمين إلى الإضراب لفترة يومين احتجاجاً على غلاء الأسعار والتضخم.
وليس من الواضح ما إذا كان الإضراب سيستمر لليوم الثالث أم لا.
ويأتي إضراب المعلمين في سياق إضرابات منفصلة تشهدها إيران في مختلف النقابات منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.
وبموازاة الإضرابات كانت أكثر من 80 مدينة إيرانية مسرحاً لاحتجاجات غير مسبوقة ضد تدهور الوضع المعيشي وسقط فيها أكثر من 20 قتيلاً، واعتقل المئات من المحتجين.
ونشرت نقابة المعلمين بياناً شديد اللهجة تنتقد فيه اعتقالات طالت أعضاء نقابة المعلمين. ويتهم البيان السلطات والجهاز القضائي الإيراني بتجاهل «اللصوص والمفسدين الاقتصاديين».
ويشدد البيان على أن النقابة «قطعت جميع السبل لتغيير أوضاع المعلمين في البلاد»، مشيراً إلى أن السلطات «لم تتخذ أي خطوة لحل مشكلات المعلمين على الرغم من الحملات والبيانات ومخاطبة المسؤولين وتنظيم الاحتجاجات النقابية».
وأفادت تقارير بأن السلطات أطلقت موجة اعتقالات في صفوف المعلمين المحتجين، وشملت الاعتقالات رئيس اللجنة التنسيقية لنقابة المعلمين محمد رضا رمضانزاده بمدينة بجنورد شمال شرقي البلاد.
وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع هاشتاغ أطلقه ناشطون للتضامن مع المعلمين. وكتب الإيرانيون نحو 70 ألف تغريدة حول أوضاع المعلمين وتدهور الوضع الاقتصادي والأوضاع المعيشية في إيران.
وطالبت نقابة المعلمين بامتناع السلطات عن المواجهة الأمنية مع المطالب النقابية.
وكان الجهاز القضائي الإيراني فصل خلال السنوات الثلاثة الماضية أعضاء في نقابة المعلمين وأصدر أحكاماً بالسجن والنفي ضدهم.
وتفاعل عدد من نواب البرلمان مع حملة التضامن التي ضربت شبكات التواصل بين الإيرانيين. وقال النائب محمود صادقي في تغريدة إن الاهتمام بقضايا ومطالب المعلمين من الهواجس الدائمة لنواب البرلمان خصوصاً لجنة التعليم. ودعا المسؤولين الإيرانيين إلى الاعتراف بحق المعلمين في الاحتجاج فضلاً عن تلبية مطالبهم «والرد عليها بالطريقة المناسبة».



الأردن يعلن التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرة إيرانية

عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)
TT

الأردن يعلن التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرة إيرانية

عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)

أعلن الجيش الأردني، الأربعاء، أن دفاعاته الجوية تصدت خلال الساعات الـ24 الماضية لهجمات بصواريخ وطائرة مسيّرة إيرانية.

وأكدت مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان عن «استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيّرة خلال الساعات الـ24 الماضية».

وأضافت: «سلاح الجو الملكي اعترض خمسة من الصواريخ والمسيّرات خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما لم تتمكن الدفاعات من صد صاروخ واحد».

من جهته، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن «الوحدات المعنية تعاملت خلال الساعات الـ24 الماضية مع 15 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات ناجمة عن الصواريخ والمسيرات».

جنود من الجيش الأردني عند نقطة حدودية (أرشيفية- أ.ف.ب)

وأشار إلى أنه «لم تنتج أي إصابات عن تلك الحوادث، واقتصر الأمر على بعض الأضرار المادية فقط».

وتعرّض الأردن لصواريخ ومسيرات إيرانية. وقال الجيش الأردني في بيان السبت إن سلاح الجو الملكي تصدى لـ222 صاروخاً ومسيّرة أطلقت في اتجاه المملكة منذ بدأت الحرب.


انفجار صاروخ إيراني على علو مرتفع فوق لبنان

جنود من الجيش اللبناني يقفون في الموقع الذي سقطت فيه شظايا صاروخ تم اعتراضه بمنطقة حارة صخر بقضاء كسروان شمال بيروت 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)
جنود من الجيش اللبناني يقفون في الموقع الذي سقطت فيه شظايا صاروخ تم اعتراضه بمنطقة حارة صخر بقضاء كسروان شمال بيروت 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

انفجار صاروخ إيراني على علو مرتفع فوق لبنان

جنود من الجيش اللبناني يقفون في الموقع الذي سقطت فيه شظايا صاروخ تم اعتراضه بمنطقة حارة صخر بقضاء كسروان شمال بيروت 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)
جنود من الجيش اللبناني يقفون في الموقع الذي سقطت فيه شظايا صاروخ تم اعتراضه بمنطقة حارة صخر بقضاء كسروان شمال بيروت 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، أن صاروخاً بالستياً إيرانياً انفجر في الأجواء اللبنانية الثلاثاء، مرجحاً أن يكون هدفه خارج أراضي البلاد، غداة انفجارات قوية وتناثر شظايا في مناطق عدة شمال بيروت تسبّبت بحالة هلع بين السكان.

وقال سكان، الثلاثاء، في مناطق عدة ذات غالبية مسيحية شمال بيروت ما زالت بمنأى عن الحرب، إنهم سمعوا دوي انفجارات متلاحقة لم تتضّح طبيعتها، وقد أثارت هلعاً بين الناس. وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد دخّان من نقاط عدة.

رجل يلتقط صورة في الموقع الذي سقطت فيه شظايا صاروخ تم اعتراضه بمنطقة حارة صخر بقضاء كسروان شمال بيروت 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ورجّح مصدر عسكري لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، أن تكون الانفجارات ناجمة عن «صواريخ اعتراضية لصاروخ إيراني عنقودي، ما أدى إلى تساقط قذائف في مناطق عدة»، من دون أن يحدد وجهته، لكنه رجح أن تكون بارجة في عرض البحر هي التي اعترضته.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الصاروخ إيراني كانت وجهته قبرص» التي تضمّ قاعدة بريطانية استُهدفت سابقاً خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل التي بدأت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

وقال الجيش اللبناني في بيانه: «عقب سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع، أجرت وحدات مختصة من الجيش عملية مسح ميداني فوري، وجمْع للأجزاء وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أنّ الصاروخ باليستي موجَّه من نوع قدر 110، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو 16 متراً ومداه نحو ألفَي كلم، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم». وأضاف الجيش أن الصاروخ الإيراني «انفجر على علو مرتفع، ما يرجِّح أنّ هدفه خارج الأراضي اللبنانية، أمّا سبب انفجاره، فهو خلل تقني أو صاروخ اعتراضي».

رجل يقف بجوار الموقع الذي سقطت فيه شظايا صاروخ تم اعتراضه بمنطقة حارة صخر بقضاء كسروان شمال بيروت 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)

وأكد الجيش أنه «لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية»، مضيفاً أنه يواصل التحقيق «لكشف ملابسات الحادثة». وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته، الثلاثاء، أن صاروخاً بالستياً أُطلق من إيران سقط فوق بيروت «بالتوازي مع عمليات الإطلاق التي نُفذت باتجاه دولة إسرائيل في وقت سابق».


حركة «أمل» تدعو للتراجع عن قرار إبعاد السفير الإيراني لدى لبنان

علم حركة «أمل» (الوكالة الوطنية للإعلام)
علم حركة «أمل» (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

حركة «أمل» تدعو للتراجع عن قرار إبعاد السفير الإيراني لدى لبنان

علم حركة «أمل» (الوكالة الوطنية للإعلام)
علم حركة «أمل» (الوكالة الوطنية للإعلام)

دعت حركة «أمل» اليوم (الأربعاء)، إلى العودة والتراجع عن قرار إبعاد السفير الإيراني لتجنيب البلاد الدخول بأزمة سياسية ووطنية، معتبرة أن «اللحظة الوطنية الحرجة تفرض على الجميع وخاصة المسؤولين منهم العمل من أجل توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي».

وقالت الحركة، في بيان، إن «الأجدر بالمسؤولين الرسميين إعلان حالة طوارئ دبلوماسية على المستوى الدولي، لمواجهة ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي بشأن تدمير الجسور على طول نهر الليطاني، وتلويحه بنوايا لاحتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية».

وكان لبنان قد سحب الاعتماد من السفير الإيراني المعيَّن محمد رضا شيباني ومنحه حتى الأحد لمغادرة البلاد، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية والمغتربين، الثلاثاء.

وأضافت أن «خطوة إمهال السفير الإيراني حتى يوم الأحد للمغادرة جاءت خارج السياق الوطني، وفي توقيت مريب، في وقت لم يُسجّل فيه موقف رسمي واضح يدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتهجير السكان».

واعتبرت أن «هذه الخطوة المتسرعة صدرت عن جهات مؤتمنة على السيادة، في حين لاقت ترحيباً من مسؤولين إسرائيليين دعوا إلى اتخاذ خطوات إضافية مماثلة»، وفق البيان.

وأكدت حركة «أمل» أن المرحلة الراهنة تتطلب «تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود لمواجهة العدوان الإسرائيلي»، ودعت إلى «التراجع الفوري عن القرار لتجنّب إدخال البلاد في أزمة سياسية جديدة»، مشددة في الوقت نفسه على رفضها «التمادي في هذا المسار تحت أي ظرف».

كما جدّدت الحركة رفضها «أي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل»، معتبرة أن «لجنة (الميكانيزم) تبقى الإطار التنفيذي لوقف العدوان وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024»، مشيرة إلى أن «إسرائيل لم تلتزم ببنوده».

وختمت حركة «أمل» بيانها بتوجيه الشكر إلى اللبنانيين، ولا سيما أبناء المناطق التي استضافت النازحين، مثنية على «وعيهم ودورهم في الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية».