فان غال يستعد لاتخاذ قرارات مصيرية تحدد تشكيلة مانشستر يونايتد المستقبلية

آرسنال يواصل سعيه لضم بالوتيلي.. وليفربول يرصد 100 مليون إسترليني لتعويض غياب سواريز

فان غال يقود أول تدريبات يونايتد في معسكره الأميركي
فان غال يقود أول تدريبات يونايتد في معسكره الأميركي
TT

فان غال يستعد لاتخاذ قرارات مصيرية تحدد تشكيلة مانشستر يونايتد المستقبلية

فان غال يقود أول تدريبات يونايتد في معسكره الأميركي
فان غال يقود أول تدريبات يونايتد في معسكره الأميركي

بدأ الهولندي لويس فان غال، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد، رحلته العملية من أجل إعادة النادي الإنجليزي العريق صاحب الإنجازات والألقاب إلى سابق عهده، بعد العثرة التي تعرض لها الموسم الماضي بقيادة الاسكوتلندي ديفيد مويز بحلوله سابعا في الدوري الذي كان يحمل لقبه.
وأظهر فان غال في أول تدريبات يونايتد بمعسكره في مدينة لوس أنجليس الأميركية تحليه بروح الدعابة مع اللاعبين وسط إشارات لسعيه لتكرار تجربته مع المنتخب الهولندي في الفريق الإنجليزي بفرض حالة من المعايشة مع اللاعبين ورفضه إقامة الفواصل بينهم وبين الجهاز الفني.
ووصلت بعثة مانشستر يونايتد إلى الولايات المتحدة الأميركية لبدء الإعداد للموسم الجديد، حيث سيواجه وديا فريق لوس أنجليس غالاكسي الأربعاء، وقبل كل هذا لكي يضع فان غال يده على الأسماء المرشحة للاستمرار مع يونايتد، والأخرى التي سيتم طرحها للبيع في سوق الانتقالات، وأيضا الوقوف على المراكز التي تحتاج لدعم بشكل عاجل قبل انطلاق بطولة الدوري منتصف أغسطس (آب) المقبل.
ووضح من تعامل فان غال مع اللاعبين وإضفاء روح المرح خلال التدريبات أنه يريد أن يعطي الفرصة لكل منهم لإثبات جدارته إذا كان يستحق الاستمرار مع الفريق دون وضع ضغوط على أي منهم، ورصدت الصور حديثه الضاحك مع واين روني وآشلي يانغ وغيرهما دون التهوين من الجدية في التدريبات التي قسمها على مرتين يوميا.
جدير بالذكر أن هناك العديد من نجوم الفريق لم ينضموا للمعسكر الأميركي وفي مقدمتهم الهولندي الدولي روبن فان بيرسي، حيث لا يزال موجودا في إجازته عقب انتهاء مونديال البرازيل.
وحول المرحلة المقبلة التي من المتوقع أن تشهد تغييرا كبيرا في التشكيلة المستقبلية للفريق، أشار إيد وودوارد، المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد، إلى أن النادي منح فان غال كامل المسؤولية لتحديد أولويات الفريق للمرحلة الجديدة، وأن الإدارة تثق تماما في قدراته وتعلم أنها جاءت بالرجل المناسب في الوقت المناسب. وقال إيد وودوارد في تصريحات لصحيفة الـ«ديلي تلغراف» أمس «نحن نثق في فان غال وقدرته على اتخاذ القرارات المناسبة. نحن نتكلم عن رجل شهد له العالم بالكفاءة والموهبة في الإدارة خلال قيادته للمنتخب الهولندي في مونديال البرازيل، وقبل ذلك سيرته الذاتية وإنجازاته مع الأندية التي أشرف عليها. إنه الرجل المناسب لنا».
وعن الصفقات الجديدة وكيفية البحث عن بديل لقطبي الدفاع فيديتش وريو فيردناند، أشار إيد وودوارد إلى أن «فان غال هو من سيحدد إذا كان بحاجة للاعبين جدد أم الاكتفاء بالعناصر الموجدة معه في معسكر أميركا. لقد انضم إلينا المدافع الأيسر لوك شو ولاعب الوسط أندريه هيريرا، وبعد الجولة الأميركية سنعلم احتياجات المدير الفني».
وكان فان غال قد استبعد لاعب الوسط البرازيلي أندرسون من خططه، مما يعزز الاعتقاد بأنه لن يستمر في أولد ترافورد، خاصة أن يونايتد قد أعار أندرسون إلى فيورنتينا الإيطالي لمدة 6 أشهر لكن على ما يبدو أنه لم يصب نجاحا أيضا في تجربته الإيطالية. وكان أندرسون انضم إلى يونايتد قادما من بورتو البرتغالي في 2007 مقابل نحو 27 مليون جنيه إسترليني (46.01 مليون دولار)، لكنه شارك في نصف مباريات فريقه في الدوري الإنجليزي في موسمه الأول مع الفريق. وفي الموسم الماضي شارك في ثماني مباريات فقط قبل إعارته إلى فيورنتينا الإيطالي.
وأوضح فان غال أنه يحتاج إلى 3 أسابيع لمعرفة اللاعبين وما يمكنهم القيام به قبل التفكير في شراء لاعبين آخرين، وقال «بمجرد معرفتي مدى انسجامهم مع فلسفتي سأفكر في احتمال التعاقد مع لاعبين جدد. (لوك) شو و(الإسباني أندريه) هيريرا كانا من ضمن قائمة المطلوبين للدفاع عن ألوان الفريق، وقد وافقت على التعاقد معهما لأنني معجب بهما». وأضاف «وافقت على تولي المسؤولية لإيماني بقدرتي على تحقيق طموحات هذا النادي العريق والأكبر بين أندية العالم. أدرك الصعوبة التي أنا مقبل عليها خاصة في ظل الثقة التي وجدتها من المسؤولين في النادي. أهدافي واضحة دائما، فأنا أصارع من أجل احتلال الصدارة وليس المركز الرابع، لكنني حتى الآن لا أعرف مصير الموسم الجديد. يجب أن أقف على السرعة التي يحتاجها لاعبو الفريق للتأقلم مع طرق عملي. أريد التعرف على اللاعبين عن قرب، علينا أن ننتظر ونرى، كل ما يمكنني أن أعد به هو أنني سأبذل كل ما في وسعي. أنا هنا لإعداد الفريق والانسجام معه». واستطرد «عندما كنت في الصين، ثم في البرازيل مؤخرا، كان الجميع يسأل عن مانشستر يونايتد، إن الجميع في أنحاء العالم يدرك قيمة هذا النادي، لذا فإن الأمر يمثل تحديا ضخما بالنسبة لنا».
من جهة أخرى، رجحت وسائل الإعلام الإنجليزية أن يكون مهاجم المنتخب الإيطالي ماريو بالوتيلي في طريقه للانتقال إلى نادي آرسنال، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أنه قد يحصل على شارة قيادة ميلان. ويبقى مستقبل بالوتيلي غير واضح بعد أدائه الباهت في مونديال البرازيل بجانب أفعاله غير المبررة خارج الملعب. ووفقا لصحيفة «الميرور» فإن آرسنال يواصل مساعيه لضم بالوتيلي، حيث عرض 16 مليون جنيه إسترليني على ميلان للاستغناء عن اللاعب بالإضافة إلى حصول بالوتيلي على 160 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا. لكن صحيفة «إل كوريري ديللو سبورت» أشارت إلى أن المبلغ لا يغري ميلان، وأن النادي الإيطالي سيعطي شارة القائد لبالوتيلي من أجل الإبقاء عليه.
ويغيب القائد الحالي لميلان ريكاردو مونتوليفو عن الملاعب حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بسبب إصابته بكسر في الساق، مما قد يدفع فيليبو إنزاغي المدير الفني للفريق لمنح الشارة لبالوتيلي.
وفي إنجلترا أيضا، وعدت إدارة نادي ليفربول بوضع 100 مليون جنيه إسترليني تحت تصرف المدير الفني برندان رودجرز لشراء ما يلزم لتعويض غياب الأوروغواياني لويس سواريز هداف الفريق والدوري الإنجليزي الموسم الماضي، والذي انتقل لصفوف برشلونة الإسباني. وكانت واقعة العض الشهيرة والمثيرة للجدل والتي كان بطلها المهاجم الأوروغواياني ضد الإيطالي جيورجيو كيلليني مدافع المنتخب الإيطالي قد عجلت بموافقة ليفربول على بيعه إلى برشلونة، خاصة في ظل الحملات الإعلامية ضد اللاعب الذي تعددت مشاكله في الدوري الإنجليزي، وأيضا إيقافه من قبل الاتحاد الدولي عن مزاولة أي نشاط كروي لمدة 4 أشهر. لكن ليفربول جنى من وراء بيع سواريز ما يقرب من 70 مليون يورو، وهو الأمر الذي سيدعم خزانته ويجعله قادرا على التحرك بقوة في سوق الانتقالات.
وكان ليفربول وصيف الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي قد توصل أيضا لاتفاق لبيع مهاجمه الإيطالي فابيو بوريني إلى سندرلاند. وقضى بوريني، 23 عاما، الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع سندرلاند، وساعد الفريق على تفادي الهبوط، مما دفع مسؤولي الفريق لطلب شراء اللاعب بشكل نهائي. وقال برندان رودجرز «هناك اتفاق بين الناديين، ولكن لم يتم التوصل لاتفاق مع اللاعب بعد».



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث