الاتصالات السعودية تدشن ذراعاً لتقديم خدمات الدفع الرقمي

الاتصالات السعودية تدشن ذراعاً لتقديم خدمات الدفع الرقمي
TT

الاتصالات السعودية تدشن ذراعاً لتقديم خدمات الدفع الرقمي

الاتصالات السعودية تدشن ذراعاً لتقديم خدمات الدفع الرقمي

أعلنت الاتصالات السعودية STC مساء يوم أمس، تدشينها لشركة STC Pay كذراع استثمارية متخصصة في المدفوعات الرقمية، وتقديم خدمات التكنولوجيا المالية للأفراد والشركات، بما يتوافق مع توجهات مؤسسة النقد العربي السعودي، وبالانسجام مع استراتيجية مجموعة STC للنمو والتحول الرقمي، بالتوازي مع دورها المحوري في رؤية المملكة 2030 كممكن للتحول الرقمي.
ودشنت الشركة الجديدة STC Pay مساء يوم أمس في الرياض بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله بن عامر السواحة، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل آل سعود، ومحافظ مؤسسة النقد الدكتور أحمد الخليفي، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بياري، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية المهندس ناصر الناصر.
وفي كلمته خلال حفل الإطلاق مساء يوم أمس، أكد محافظ مؤسسة النقد الدكتور أحمد الخليفي أن المملكة تمضي قدماً في خفض استخدام النقد وتنويع الحلول الابتكارية، وقال: «تعمل مؤسسة النقد على التوافقية في نظم المدفوعات، كما أن أنظمة المدفوعات في المملكة تشهد تطوراً ملحوظاً منذ أكثر من 30 عاما».
وفي هذا الشأن، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، أن إطلاق شركة STC Pay يمثل نقطة مهمة على صعيد المدفوعات الرقمية، وقال: «نستهدف من خلال هذا الإطلاق تمكين الأفراد من التحكم بمدفوعاتهم بكل يسر وسهولة»، فيما جاءت هذه الكلمة خلال حفل الإطلاق مساء يوم أمس.
من جهته أوضح المهندس ناصر الناصر أن الخدمات المالية الرقمية هي من مسارات النمو الجديدة لمجموعة الاتصالات السعودية بحسب استراتيجيتها للنمو والتحول الرقمي، خصوصا في هذا التوقيت الذي يشهد تحولات متسارعة في صناعة الاتصالات وثورة المعلومات الرقمية، مشيراً إلى أن الشركة الجديدة ستقدم إضافة نوعية لتطوير خدمة نظام المدفوعات الرقمية «Digital Payments»، بالتعاون مع كبرى المؤسسات المالية والبنوك محلياً وعالمياً.
كما أشار الدكتور طارق عناية رئيس مجلس إدارة شركة المدفوعات الرقمية إلى أن المنصة الإلكترونية التي تقدمها شركة «STC Pay» تقدم خدمات مالية رقمية متكاملة للشركات والأفراد، بحيث تمكّن أصحاب الأعمال من الوصول إلى شريحة كبيرة من عُملاء شركة الاتصالات السعودية، وتتيح لهم الاستفادة من خدمات مالية رقمية آمنة ومتطورة، وتسهل عمليات الشراء والمعاملات المالية اليومية.
ومن جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لشركة المدفوعات الرقمية السعودية «STC Pay» صالح المصيباح أن الشركة ستقدم خدماتها كمحفظة إلكترونية يتم شحنها لتمكن العميل من شراء احتياجاته من المحلات التجارية والمطاعم والمتاجر الإلكترونية في أي وقت وأي مكان، كما تسهل الخدمة إرسال وتسلم الأموال من وإلى العائلة والأصدقاء وذلك من خلال قائمة جهات الاتصال الخاصة بالعميل وكذلك تحويل الأموال لأي حساب بنكي داخل المملكة، إلى جانب إمكانية دفع فواتير STC من خلال التطبيق.
الجدير بالذكر أن شركة المدفوعات الرقمية السعودية «STC Pay» تأسست عام 2017 بهدف مواكبة التحول الرقمي في المملكة والتحول نحو مجتمع غير نقدي وفق رؤية 2030 ووفق تنظيمات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، وهي شركة خدمات مالية سعودية مملوكة بالكامل لمجموعة الاتصالات السعودية STC، تقدم الخدمات المصرفية الرقمية FINTECH لقطاعي الشركات والمستهلكين.


مقالات ذات صلة

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.