12 مشروعاً لتسريع خصخصة المطارات السعودية

اتفاقيات جوية مع جزر القمر والصومال وبنين وجيبوتي

جانب من فعاليات منتدى قمة السلامة الرابع في الشرق الأوسط أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)
جانب من فعاليات منتدى قمة السلامة الرابع في الشرق الأوسط أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)
TT

12 مشروعاً لتسريع خصخصة المطارات السعودية

جانب من فعاليات منتدى قمة السلامة الرابع في الشرق الأوسط أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)
جانب من فعاليات منتدى قمة السلامة الرابع في الشرق الأوسط أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)

تسعى السعودية إلى تسريع وتيرة خصخصة المطارات عبر 12 مشروعاً لتطويرها، في ظل وجود 5 شركات طيران وطنية و60 شركة أجنبية تعمل على خدمة النقل في البلاد.
وعلى هامش منتدى قمة السلامة الرابع بالشرق الأوسط الذي تستضيفه الرياض، وقعت هيئة الطيران المدني السعودي اتفاقيات مع عدد من الدول الأفريقية شملت جزر القمر والصومال وبنين وجيبوتي، من أجل ربط هذه الدول مع السعودية، وخدمة سلامة الأجواء.
وأفصح الدكتور نبيل العامودي، وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، عن موافقة خادم الحرمين الشريفين، لاستضافة المملكة للمقر الدائم لمنظمة مراقبة السلامة الإقليمية لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتخصيص ميزانية بمبلغ 1.5 مليون دولار.
ونوه العامودي على هامش المنتدى، الذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، أن منطقة الشرق الأوسط تشهد أعلى وأسرع معدلات النمو في العالم، ما يلقي المزيد من المسؤوليات، ويفرض المزيد من الجهد والعمل المشترك، بشكل يتناسب مع حج وأهمية هذه الصناعة وما تواجهه من تحديات خاصة فيما يتعلق بالسلامة الجوية وأمن الطيران.
وأكد أن رؤية 2030 تحث على تعزيز العمل المشترك بين دول إقليم الشرق الأوسط ككتلة واحدة، من خلال الهيئات والاتحادات العالمية ذات العلاقة، وفي مقدمتها منظمة «الإيكاو»، لتحقق صناعة النقل الجوي في المنطقة الدور المنشود، وعلى نحو يتخطى التحديات.
وعن مذكرات الاتفاقيات التي ذهب معظمها لبعض الدول الأفريقية، قال العامودي: «لدينا عدة اتفاقيات مع عدة دول، منها دول أفريقية وأخرى غير أفريقية، وتوقيع الاتفاقيات اليوم يدل على حرص الحكومة السعودية على ربط العلاقات مع القارة الأفريقية، وهو جزء منها الربط التجاري بين الكتلتين».
من ناحيته، قال عبد الحكيم التميمي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، إن «المهتمين بهذه الصناعة من مختلف أنحاء العالم يتطلعون إلى التعاون والتآزر بين دولنا، والأخذ بالتطورات، والابتكارات الحديثة التي تشهدها هذه الصناعة».
وأوضح أن للهيئة، ما يقارب الـ12 مشروعا لتطوير مطارات السعودية، سيعلن عنها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن العمل يجري حاليا على خصخصة المطارات، والارتقاء بالخدمات للتطوير وتدريب الكادر البشري. وأوضح أن هناك 5 شركات طيران وطنية تكفي السوق السعودية، بجانب 60 شركة أجنبية تعمل على خدمة النقل بالمملكة، منوها بأن التكلفة التقديرية لمشاريع الهيئة القائمة والمستقبلية التي سيعلن عليها قريبا، تناهز 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار).
من جهته، أوضح محمد رحمة المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني في الشرق الأوسط، أن الرحلات التجارية المجدولة في عام 2017 بمنطقة الشرق الأوسط بلغت 36.6 مليون رحلة، فيما زادت حركة الرحلات المجدولة إلى 1.37 مليون رحلة مغادرة مقارنة بعام 2013 إذ وصل عددها إلى 1.08 مليون رحلة.
وأضاف رحمة: «خلال عامي 2011 و2016 سجلت منطقة الشرق الأوسط أكبر نمو إقليمي للطيران المدني وحركة الشحن الجوي، كما سجلت خطوط الطيران في إقليم الشرق الأوسط نمواً في عدد الركاب، وسجلت خطوط الطيران في منطقة الشرق الأوسط في عام 2016 نموا في الإيرادات قدره 11.2 في المائة، ويعد الأكبر في منطقة «الإيكاو» خلال تلك الفترة.
وأكد رحمة أهمية مواصلة العمل سوياً تحت التزام قوي وفعال من قبل البلدان في الشرق الأوسط والعمل مع المنظمة العالمية للطيران لمواجهة تحديات صناعة الطيران المدني في المنطقة.
وتناولت جلسات المنتدى الثمانية أمس، التطورات العالمية المتعلقة بسلامة الطيران المدني، ومؤشرات وأهداف السلامة الإقليمية وأدائها، بجانب مقترحات وتصورات المشاركين حول الوضع الراهن للسلامة الجوية في منطقة الشرق الأوسط، وما تواجهه من تحديات وصعوبات، وبحث السبل الكفيلة بالتغلب عليها في إطار العمل الإقليمي والدولي المشترك الذي ترعاه وتتنباه منظمة «الإيكاو».
ويستعرض المنتدى أفضل التجارب والممارسات المتعلقة بالسلامة الجوية، وتبادل الخبرات في هذا المجال، علاوة على تثقيف وتوعية العاملين المتخصصين - ذوي العلاقة - بأحدث المستجدات التي توصلت إليها مجموعة سلامة الطيران الإقليمية بالشرق الأوسط (RASG - MID)، في إطار خريطة الطريق للسلامة الجوية المقررة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي (GASP).


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

«فيتش»: البنوك السعودية قوية ولا تهديدات جوهرية على تصنيفها

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن البنوك السعودية تتمتع بمؤشرات مالية قوية وسيولة ورأسمال وفير، ما يجعلها أقل عرضة لتأثير الصراع الإقليمي الأخير مع إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)

خاص رهان «المظلة السيادية»... واشنطن تدفع بالهندسة المالية لإنقاذ حركة الشحن في «هرمز»

يرى مختصون أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول تقديم ضمانات للسفن عبر مضيق هرمز قد تكون غير كافية.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
خاص ميناء الملك فهد الصناعي بينبع (واس)

خاص خط أنابيب «شرق - غرب»... صمام أمان الطاقة في قلب الاستراتيجية السعودية

في ظل تصاعد المواجهات العسكرية الإقليمية، وتكرار استهداف الملاحة في مضيق هرمز، استعاد خط أنابيب «شرق - غرب» السعودي مكانته بوصفه من أهم صمامات الأمان.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد الأسواق الشعبية والبسطات بالحدود الشمالية في رمضان (واس)

الإنفاق الاستهلاكي في السعودية يسجِّل 3.7 مليار دولار مع بداية رمضان

سجَّلت المعاملات المالية في السعودية تراجعاً بنسبة 9.3 في المائة مع بداية رمضان، مع زيادة الإنفاق على الغذاء والشحن وارتفاع مكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.