تأكيد سعودي على فتح منفذ جديدة عرعر مع العراق قريباً

كردستان تستقبل أولى الطائرات السعودية

مسافرون على متن أول رحلة للخطوط الجوية السعودية من جدة إلى أربيل أمس (أ.ف.ب)
مسافرون على متن أول رحلة للخطوط الجوية السعودية من جدة إلى أربيل أمس (أ.ف.ب)
TT

تأكيد سعودي على فتح منفذ جديدة عرعر مع العراق قريباً

مسافرون على متن أول رحلة للخطوط الجوية السعودية من جدة إلى أربيل أمس (أ.ف.ب)
مسافرون على متن أول رحلة للخطوط الجوية السعودية من جدة إلى أربيل أمس (أ.ف.ب)

كشف عبد العزيز الشمري، السفير السعودي في العراق، عن افتتاح منفذ جديدة عرعر بين السعودية والعراق خلال الأشهر القريبة القادمة. يأتي هذا التصريح في الوقت الذي استقبلت فيه أربيل عاصمة كردستان العراق، أمس، أولى الرحلات السعودية التي حطت في مطار أربيل الدولي، بعد عام على استئناف الرحلات الجوية مع العراق عقب 27 عاماً على انقطاعها.
وقال الشمري لـ«الشرق الأوسط»، إن «التواصل بين البلدين لن يكون فقط عبر الجو، وإنما سيتعزز أيضاً عبر الحدود البرية، من خلال افتتاح منفذ جديدة (عرعر) خلال الأشهر القريبة القادمة».
ولفت السفير السعودي في العراق إلى أن العلاقات بين البلدين متميزة، وتشهد تطوراً سريعاً وكبيراً. وتابع: «هناك تواصل بين القيادتين، واستخدام (الخطوط السعودية) للأجواء العراقية واستخدام (الخطوط العراقية) للأجواء السعودية، يمثل رسالة إيجابية للكل، ودليل على أن العلاقات بين البلدين عادت أفضل مما كانت».
ولمح إلى نيل المطارات العراقية الأخرى حصة من رحلات الخطوط السعودية في الفترة المقبلة: «إن شاء الله، نرى (الخطوط السعودية) في المطارات العراقية الأخرى، في النجف، والبصرة، والسليمانية، فالمستقبل مشرق، ونتطلع إلى افتتاح المنفذ الحدودي بين البلدين خلال عشرة أشهر».
وتطرق إلى أن منفذ جديدة عرعر ينفذ فيه جزء لساحة التبادل التجاري، وبناء منفذ عراقي.
ودشنت «الخطوط الجوية العربية السعودية» عبر رحلتها الأولى التي استقلها وفد برئاسة صالح الجاسر، المدير العام لـ«الخطوط»، رحلاتها المباشرة إلى إقليم أربيل، ثاني وجهاتها في العراق بعد العاصمة بغداد، بواقع 6 رحلات أسبوعياً في الاتجاهين.
وجرت في المطار مراسم استقبال أولى الرحلات، بحضور عبد العزيز الشمري، السفير السعودي لدى العراق، ومسؤولي إقليم كردستان العراق، وعلى رأسهم وزير الداخلية كريم سنجاري، ووزيرة السياحة نوروز مولو.
وأعلنت «السعودية» أن تشغيل الرحلات المباشرة بين جدة وأربيل، يهدف «لخدمة شرائح متعددة من الضيوف؛ خاصة الحجاج والمعتمرين، ورجال الأعمال، ويوفر فرصاً استثمارية وبرامج سياحية، ويخدم الحركة الاقتصادية والسياحية بين المملكة والعراق، إلى جانب تعزيز وتنمية الحركة العابرة».
وقال الجاسر عن تدشين الخط الجديد: «نسهم في مد يد التعاون والتواصل بين البلدين والشعبين الشقيقين، ونتطلع إلى أن تكون هذه المناسبة مجرد بداية تتبعها توسعات كثيرة تزيد من أواصر التعاون والتواصل بين البلدين، تأسيا بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين».
إلى ذلك، وجّهت تالار فائق صالح، رئيسة مطار أربيل الدولي، جزيل الشكر للسعودية و«الخطوط السعودية» على بدء تشغيل الرحلات المباشرة بين جدة وأربيل، وجهة ثانية بعد العاصمة بغداد، مؤكدة أنها مناسبة تاريخية تسهم في تطوير وتنمية العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، لا سيما أن العلاقات السعودية العراقية تشهد تطوراً كبيراً ونمواً في جميع المجالات.



رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
TT

رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)

فقدت سلطنة عُمان، الخميس، فهد بن محمود آل سعيد، أحد أبرز أفراد العائلة الحاكمة، وأحد أهم الشخصيات التي قادت مع السلطان قابوس ما عُرِف بعصر النهضة العمانية، وذلك بعد خدمة امتدت لأكثر من خمسين عاماً.

عُرِف الراحل بهدوئه الشديد ودبلوماسيته العالية في حياته العملية، فطالما مثّل السلطان في المحافل العربية والدولية، وألقى كلمة السلطنة في المؤتمرات السياسية؛ حيث تبرز شخصيته المتواضعة الهادئة.

ويُنظَر إلى فهد بن تيمور على أنه أحد أبرز الشخصيات السياسية في السلطنة، فله خبرة كبيرة في المجال السياسي.

ونعى ديوان البلاط السلطاني الرجل الذي رحل «بعد مسيرة حافلة بالعطاء قضاها مخلصاً ومتفانياً في خدمة الوطن العزيز، منذ بداية عهد النهضة المباركة".

وُلِد فهد بن محمود بن محمد بن تركي بن سعيد آل سعيد في عام 1944، وهو أحد أفراد العائلة الحاكمة في عُمان، ويلتقي بالسلطان قابوس والسلطان هيثم بالجد تركي بن سعيد، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، منذ 23 يونيو (حزيران) 1970 حتى وفاته.

درس الراحل العلوم السياسية والاقتصاد في جامعة السوربون بفرنسا، وحصل على إجازة في القانون فيها. وبدأ مسيرته العملية بالسلطنة في أغسطس (آب) 1970، بعد أيام من تولي السلطان الراحل قابوس بن سعيد الحكم في سلطنة عمان؛ حيث تولى وقتها حقيبة وزارة الخارجية باسم «وزير الشؤون الخارجية»، خلال رئاسة طارق بن تيمور لمجلس الوزراء، واحتفظ بهذا المنصب حتى بعد استقالة طارق بن تيمور من رئاسة مجلس الوزراء، في ديسمبر (كانون الأول) 1971.

وفي 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1973، تم تعيينه وزيراً للإعلام والثقافة. وفي 22 مايو (أيار) 1979، جرى تعيينه نائباً لرئيس الوزراء للشؤون القانونية. وفي عام 1994، عُيِّن نائباً لرئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وهو المنصب الذي ظلّ يشغله حتى وفاته.


استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
TT

استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الكويت الدولي، صباح الخميس، لاستهداف من عدة طائرات مسيرة وأسفر هذا الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة عبد الله الراجحي، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

وأكد الراجحي الحرص الدائم على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت.


الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.