تقدم لـ{طالبان} في ولاية هيرات الأفغانية

سقوط مروحية تقل عناصر من القوات الخاصة

تقدم لـ{طالبان} في ولاية هيرات الأفغانية
TT

تقدم لـ{طالبان} في ولاية هيرات الأفغانية

تقدم لـ{طالبان} في ولاية هيرات الأفغانية

أعلنت الحكومة الأفغانية سقوط طائرة مروحية تابعة للجيش الأفغاني في ولاية بروان شمال شرقي العاصمة كابل، وحسب بيان صادر عن الناطقة باسم حاكم ولاية بروان وحيدة شاهكر فإن المروحية سقطت بسبب خلل فني أصابها، لكنها لم توضح عدد القتلى والجرحى في الحادث الذي جاء بعد أقل من أسبوعين من إسقاط طالبان مروحية أخرى مماثلة في ولاية فراة وقتل من كانوا على متنها.
ونقلت وكالة خاما بريس المقربة من الجيش الأفغاني أن ثمانية أفراد كانوا على متن المروحية، وأنهم لقوا مصرعهم أو أصيبوا في الحادث، ونسبت الوكالة القول للناطقة باسم حاكم ولاية بروان وحيدا شاهكر أن المروحية تحطمت عند جبال صافي قريبا من العاصمة كابل.
وأصدرت حركة طالبان بيانا قالت فيه إن مقاتليها هم من أسقطوا المروحية عند محاولتها الهبوط والقيام بغارات في منطقة كوة صافي في ولاية بروان شمال شرقي العاصمة كابل.
ونقل بيان طالبان عن شهود عيان قولهم إن المروحية تحطمت وانفجرت مما أحدث حريقا كبيرا عند وصول حطامها إلى الأرض. وأضاف البيان أن إسقاط المروحية يوم السبت هو جزء من جهود طالبان في زيادة قوتها وتصديها للطائرات، وهي الطائرة الثانية التي يتم إسقاطها خلال أربع وعشرين ساعة في أفغانستان.
وكانت حركة طالبان أعلنت أن مقاتليها أسقطوا طائرة أميركية من دون طيار في ولاية لوجر جنوب العاصمة كابل، كانت تحاول جمع معلومات استخبارية عن مقاتلي طالبان المنتشرين في المنطقة أثناء قيامهم بهجمات مسلحة على مدينة بولي علم مركز ولاية لوجر.
وأشارت بيانات صادرة عن طالبان إلى أن القوات الحكومية والأميركية تكبدت خسارة فادحة في ولاية قندوز الشمالية المحاذية للحدود مع طاجيكستان بعد ثلاثة أيام من المعارك الضارية في مديرية تشار درة، وجاء في بيانات طالبان أن جنديين أميركيين وأربعة وعشرين من الجنود الأفغان لقوا مصرعهم فيما جرح جنديان أميركيان وأكثر من عشرة من الجنود الحكوميين خلال المعارك المتواصلة مدة ثلاثة أيام.
وأشارت بيانات أخرى صادرة عن الحركة إلى تقدم قواتها في مناطق واسعة في ولاية هيرات غرب أفغانستان، حيث سيطرت طالبان على مناطق واسعة في مديرية قيصر نوى تضم 39 قرية بعد استسلام 16 من القوات الحكومية البالغ عددها 120 جنديا في المنطقة فيما فر الآخرون من مراكزهم العسكرية، وأضاف البيان أن مركز المديرية ما زال تحت سيطرة القوات الحكومية لكن قوات طالبان تعمل على محاصرته والسيطرة عليه.
وتزامن هذا مع تقدم قوات طالبان في ولاية قندهار جنوب أفغانستان حيث قصفت قوات الحركة قافلة عسكرية للقوات الحكومية قادمة من مدينة جريشك في ولاية هلمند المجاورة في منطقة ملانج كريز مما أسفر عن تدمير أربع عربات مصفحة مما أسفر عن مقتل وإصابة من كانوا على متنها، وقد استعانت القوات الحكومية بسلاح الجو لنقل المصابين والقتلى في العملية، وجاء في بيان الحركة أن اثنين من الجنود الأميركيين واثني عشر من القوات الحكومية قتلوا في هذا الهجوم. ونقلت وكالة خاما بريس عن فيلق الجيش الأفغاني في الشمال القول إن اشتباكات وقعت في ولاية بدخشان الشمالية بين أجنحة متصارعة من قوات طالبان في المنطقة مما أسفر عن مقتل عدد من مقاتلي الحركة بمن فيهم أحد قادة الحركة في المنطقة. وحسب بيان لفيلق الجيش الأفغاني في الشمال فإن سبعة عشر من مقاتلي طالبان لقوا مصرعهم في اشتباكات داخلية في مديرية جرم، وإن المسلحين التابعين لقاري مطيع الله وقاري عاشور اشتبكوا داخليا بالقرب من قرية غرمي، مما أسفر عن مقتل أحد القادة الميدانيين لطالبان ويدعى قاري حزب الله.
ولم يصدر أي تعليق من جانب طالبان على ادعاءات الجيش الأفغاني حول اقتتال داخلي في صفوفها. وفي تطور آخر فقد استهدف تفجير سيارة أحد مرشحي البرلمان الأفغاني في ولاية خوست شرق أفغانستان.
وقالت مصادر أفغانية إن مواطنا أفغانستانيا أصيب في الانفجار الذي وقع في منطقة بولي بروزها على أطراف مدينة خوست، وإن التفجير كان يستهدف المرشح للانتخابات البرلمانية في المنطقة عبد الولي إخلاص والحراس المرافقين له في سيارته. وأصدر فيلق الجيش الأفغاني في الجنوب الشرقي من أفغانستان بيانا قال فيه إن الطيران الأميركي والأفغاني أغارا على مواقع لطالبان في ولايتي بكتيكا وغزني وإن ثلاثة من مسلحي طالبان قتلوا في الغارات وأصيب سبعة آخرون في غارات على المنطقة الواقعة بين أورغون وجيان في ولاية بكتيكا، وأضاف بيان الجيش الأفغاني أن قواته تمكنت من إبطال مفعول سبعة ألغام متطورة زرعها مقاتلو طالبان أثناء عملياتهم في المنطقة.
وأشار بيان الجيش الأفغاني إلى قيام المقاتلات الأميركية بقصف منطقة موقور في ولاية غزني مما أسفر عن مقتل ستة من مقاتلي طالبان وإصابة تسعة آخرين. ولم يصدر أي تعليق من طالبان عن ادعاءات الجيش الأفغاني حول هذه الغارات.
وفي بيان آخر نقلته وكالة خاما بريس المقربة من الجيش الأفغاني قال فيلق الجيش الأفغاني في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان إن السكان المحليين في منطقة خوكياني قرب جلال آباد اشتبكوا مع مسلحي طالبان في المنطقة مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من مسلحي الحركة، وإن الاشتباكات وقعت في منطقة أرغاش مما أسفر عن مقتل أحد مسلحي طالبان وإصابة اثنين آخرين. وجاء في بيان الجيش الأفغاني أن أحد مسلحي حركة طالبان استسلم للقوات الحكومية في منطقة كيلغو. إلى ذلك فقد أصدرت وزارة الدفاع الأميركية بيانا جاء فيه أن طائرة F - 35 B وهي أحدث طائرة حربية أميركية قامت بأولى غاراتها التجريبية في الأراضي الأفغانية، وجاء في البيان أن الغارة قامت بها الطائرة الحديثة لمساعدة القوات البرية في أفغانستان دون أن يعطي البيان أي تفاصيل عن مكان غارات الطائرة الأحدث في الترسانة الأميركية. وذكرت مجلة «ملتري تايمز» الأميركية نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الغارة وقعت صباح الخميس الماضي لتقديم الدعم الجوي للقوات الأميركية والأفغانية التي كانت تشتبك مع قوات معارضة للحكومة الأفغانية دون أن تعطي تفاصيل عن مكان الاشتباكات والغارة الجوية.
سياسياً، فقد أصدرت حركة طالبان بيانا حول مؤتمرات لعلماء من الدول الإسلامية يزمع عقدها في كل من إسلام آباد وكابل. وجاء في بيان طالبان: «مثل هذه المؤتمرات تأتي وسط هزيمة نكراء يعاني منها الجيش الأفغاني والقوات الأميركية في أفغانستان». وأشار البيان إلى أن «المخابرات المركزية الأميركية قدمت خطة للبيت الأبيض بضرورة استخدام الدين الإسلامي وعلمائه ضد حركة طالبان وتقدمها العسكري من خلال إصدار فتاوى ومنشورات تصف ما تقوم به طالبان بأنه حرب أهلية يجب وقفها». ونسب بيان طالبان إلى الجنرال جون نيكلسون القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان قوله: «سوف نعمل على استخدام الدين كوسيلة ضغط ضد طالبان»، وقول وزير الدفاع الأميركي الذي قال بوضوح إن الإدارة الأميركية سوف تستخدم علماء الدين الإسلامي من كل الدول لإصدار فتاوى ضد طالبان والجهاد.
وجاء في بيان طالبان أن «هناك جهودا تبذل من أجل عقد مؤتمرين للعلماء في كابل وإسلام آباد، وأن طالبان تدعو كافة العلماء المستقلين في باكستان وأفغانستان لمقاطعة مثل هذه المؤتمرات وألا يكونوا ضحايا للاستراتيجية الأميركية وخطط مخابرات واشنطن، وألا يقفوا ضد جهاد الشعب الأفغاني بعد سبعة عشر عاما من القتال ضد القوات الأميركية في أفغانستان».



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».