«الاستثمار الأوروبي» يضخ 5.8 مليار دولار في مشروعات تنموية

تشمل الطاقة المتجددة والابتكار الصناعي والإسكان والنقل والاتصالات

«الاستثمار الأوروبي» يضخ 5.8 مليار دولار في مشروعات تنموية
TT

«الاستثمار الأوروبي» يضخ 5.8 مليار دولار في مشروعات تنموية

«الاستثمار الأوروبي» يضخ 5.8 مليار دولار في مشروعات تنموية

يستفيد النقل المستدام، والطاقة المتجددة، والابتكار الصناعي، والإسكان الاجتماعي، والإنترنت والاتصالات، من تمويل بقيمة 5 مليارات يورو (نحو 5.8 مليار دولار) وافق عليه بنك الاستثمار الأوروبي خلال اجتماعه الأخير في بوخارست، وذلك لدعم مشروعات تنموية في جميع أنحاء أوروبا إلى جانب مناطق أخرى في آسيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال رئيس البنك فيرنر هوير، إن أوروبا تعمل بشكل غير مسبوق، ومن خلال بنك الاستثمار الأوروبي، و«في شهر يوليو (تموز) الماضي تجاوزنا هدفنا في إطار خطة يونكر وجرى تخصيص 335 مليار يورو لاستثمارات جديدة عبر أوروبا منذ عام 2015، ونحن مشغولون بالعمل للوصول إلى رقم 500 مليار يورو في أفق 2020 وفقاً لما حدده مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان».
وحسب بيان صدر عن البنك، تلقينا نسخة منه، فقد جرى خلال الاجتماع في بوخارست أواخر الأسبوع الماضي الموافقة على قرض زراعي لرومانيا بقيمة 450 مليون يورو، وهو أكبر تمويل زراعي في رومانيا على الإطلاق، وسيخصص لدعم الاستثمار الزراعي في 3000 مزرعة وتحسين الخدمات العامة في المناطق الريفية.
وقال بنك الاستثمار الأوروبي «انعقد الاجتماع في رومانيا التي تستعد لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد مع مطلع العام المقبل، وستتزامن فترة الرئاسة التي تستغرق ستة أشهر مع تطورات مهمة وحاسمة، منها الانتخابات الأوروبية وخروج بريطانيا من عضوية الاتحاد».
وحسب ما جاء في بيان بنك الاستثمار الأوروبي، فقد وافق مجلس إدارة البنك على تمويل إضافي لبناء مساكن جديدة موفرة للطاقة في بعض المناطق في رومانيا وإيطاليا، وجرى أيضاً الاتفاق على ما مجموعه 1.2 مليار يورو من القروض لخمسة مشاريع للطاقة، من بينها مشروع 21 مزرعة رياح جديدة في إسبانيا، بالإضافة إلى مشروعات جديدة للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة في البلاد. كما سيدعم البنك الاستثمار في خطط كفاءة الطاقة الصناعية في أوزبكستان، وتطوير محطة مخصصة لبناء مشاريع الرياح البحرية.
وقرر البنك توفير 820 مليون يورو لستة مشروعات لدعم الاستثمار الصناعي في جميع أنحاء أوروبا، وتشمل المجالات المدعومة البحث والابتكار، لإحدى الشركات الإيطالية، للحد من استهلاك الدراجات البخارية والنارية والمركبات التجارية للوقود، وتطوير مجموعة من المركبات الكهربائية، وسيتم أيضاً توفير تمويل إضافي لاستثمار الرقمنة من قبل شركة للمعادن.
هذا بالإضافة إلى دعم استثمارات القطاع الخاص مع الشركاء المحليين، وأيضاً تعزيز الاتصالات المتنقلة، إذ وافق المجلس على دعم جديد للاستثمار في الزراعة والسياحة والشركات الصناعية والخدمية في إيطاليا وإسبانيا، إلى جانب الموافقة على تمويل مبادرة جديدة لتمويل مشروعات صغيرة في غرب البلقان وشمال أفريقيا، بقيمة 70 مليون يورو.
هذا بجانب دعم استثمارات الاتصالات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك تطوير تكنولوجيا جديدة للاتصالات، وتحسين التغطية المتنقلة وشبكات النطاق العريض عالية السرعة، وتمويل مشروعات لتسهيل الوصول إلى الإنترنت لما يقرب من نصف مليون أسرة في المجتمعات الريفية في جنوب غربي فرنسا، وتمويل نشر شبكة جوال 5 جي في فنلندا ومشروعات تتعلق بالسكك الحديدية في مناطق أوروبية في عدة دول، منها التشيك وبولندا، وحماية شبكات الطرق بشكل أفضل في لاوس.
وفي أبريل (نيسان) الماضي، وافق مجلس إدارة بنك الاستثمار الأوروبي على استثمار ما يقرب من 6 مليارات يورو لتنفيذ 29 مشروعاً في الاتحاد الأوروبي وأفريقيا وأميركا اللاتينية، منها مليار و700 مليون يورو لدعم الاستثمار في مجال النقل بأوروبا وشمال أفريقيا، وبالتحديد في تونس، ومليار ومائة مليون لتمويل مشروعات تتعلق بمجالات الطاقة والبيئة.
وحسب ما جاء في بيان صدر عن البنك، فقد جرت الموافقة خلال الاجتماع الذي انعقد في لوكسمبورغ على تخصيص 5.7 مليار يورو للاستثمار في مشروعات تتعلق بكفاءة الطاقة والبنية التحتية والشركات المحلية وغيرها.
وقال البنك «بعد الموافقة من مجلس الإدارة، يتوقع إنهاء تمويل الاستثمارات الجديدة في مجالات الطاقة والاتصالات والنقل ومشاريع التنمية الحضرية، وبرامج إقراض الأعمال، ويشمل ذلك ملياراً و400 مليون يورو لتمديد المترو في استوكهولم».
وقال رئيس البنك فيرنر هوير، إن المشروعات المعتمدة سوف تعزز من نشاط البنك الأوروبي في مجالات كفاءة الطاقة والبنية التحتية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة. واختتم بقوله: «نحن نعيد الاستثمار إلى مساره في الاتحاد الأوروبي من خلال استخدام موارد الاتحاد في دعم القروض والضمانات».



«السوق السعودية» تسجل أعلى مستوياتها منذ شهر ونصف

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
TT

«السوق السعودية» تسجل أعلى مستوياتها منذ شهر ونصف

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.8 في المائة ليغلق عند 11 ألفاً و167 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ شهر ونصف، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.1 مليار ريال.

وشهدت السوق ارتفاعاً في أبرز الأسهم القيادية، حيث ارتفع سهما «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» بأكثر من واحد في المائة، ليصل سعراهما إلى 27.28 ريال و105.40 ريال على التوالي.

وقفز سهم «سابتكو» بنسبة 10 في المائة عند 9.88 ريال، عقب إعلان الشركة عن نتائجها المالية للربع الرابع من 2025، وارتفع سهم «بترو رابغ» بنسبة 7 في المائة، وسط تداولات بلغت نحو 15 مليون سهم.

وصعد سهم «أنابيب السعودية» بنسبة 5 في المائة بعد توقيع الشركة عقداً مع «أرامكو» بقيمة 127 مليون ريال، بينما سجل سهم «صالح الراشد» أعلى إغلاق منذ الإدراج عند 67.20 ريال، لتصل مكاسب السهم منذ الإدراج إلى نحو 50 في المائة.


مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.