عريقات: سنحتاج إلى عام إضافي إذا توصلنا لاتفاق إطار.. وإسرائيل لن تنسحب فورا

عريقات: سنحتاج إلى عام إضافي إذا توصلنا لاتفاق إطار.. وإسرائيل لن تنسحب فورا
TT

عريقات: سنحتاج إلى عام إضافي إذا توصلنا لاتفاق إطار.. وإسرائيل لن تنسحب فورا

عريقات: سنحتاج إلى عام إضافي إذا توصلنا لاتفاق إطار.. وإسرائيل لن تنسحب فورا

قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي سيحتاجان إلى فترة إضافية من المفاوضات، قد تصل إلى عام آخر، للوصول إلى اتفاق سلام تفصيلي إذا نجحا في التوصل إلى إطار «اتفاق إطار» حتى أبريل (نيسان) المقبل.
ويواصل الجانبان مفاوضات يفترض أن تنتهي في أبريل، بنهاية الشهور الـ9 التي حددتها الولايات المتحدة كسقف زمني لإنهاء المحادثات الحالية. ولأول مرة يعلن عريقات أن هذه المفاوضات تستهدف اتفاقا إطاريا وليست نهائية. وكان الجانبان استأنفا المفاوضات في نهاية تموز (يوليو) برعاية أميركية. وقال عريقات للصحافيين في جولة ببيت جالا القريبة من بيت لحم، جنوب الضفة الغربية «نحن لا نتحدث عن اتفاقية سلام ستوقع بحلول 29 أبريل، نحن نتحدث عن اتفاقية هيكل تفصيلي تعالج كل قضايا الخلاف المركزية». وأضاف «إذا وصلنا إلى اتفاق إطار سوف نحتاج من 6 إلى 12 شهر في أفضل الأحوال للوصول إلى اتفاق سلام نهائي».
ومن المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة تصورها لاتفاق إطار في غضون الشهرين المقبلين. وقال عريقات إن هذا الاتفاق يجب أن يحتوي على تفاصيل محددة، مثل حدود أي دولة فلسطينية في المستقبل، ونسبة الأراضي التي سيتم تبادلها للتعويض عن المستوطنات اليهودية التي أقيمت في الأراضي المحتلة، والوضع النهائي للقدس (الشرقية).
وحتى الآن ثمة خلافات كبيرة حول مسائل مختلفة، من بينها مسائل الحدود واللاجئين والقدس، والوضع الأمني في الضفة الغربية، بما في ذلك طبيعة ومهام القوات التي ستنتشر على طول حدود الدولة الفلسطينية.
وأقر عريقات بأنه حتى بعد توقيع معاهدة سلام فلن تنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة فورا، وقال «سيكون هناك انسحاب إسرائيلي تدريجي، وعندما ينتهي هذا ستكون فلسطين دولة ذات سيادة». ويخالف هذا إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الذي قال مرارا إنه لن يقبل بوجود جندي إسرائيل واحد في الأرض الفلسطينية.
وأرسل أبو مازن رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، أعرب فيها عن تحفظاته على الأفكار التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال جولته الأخيرة في المنطقة بالنسبة لحل القضايا الجوهرية في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقالت مصادر مطلعة إن عباس قرر عدم الاكتفاء بالتعبير عن تحفظاته من الأفكار المذكورة للوزير كيري، ووجه رسالته إلى الرئيس أوباما مباشرة، بسبب شعوره بخيبة أمل عميقة حيال هذه الأفكار، وعلى وجه الخصوص الأفكار المتعلقة بالترتيبات الأمنية في الضفة الغربية في التسوية المستقبلية.
ولا يشارك كثير من المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين عريقات تفاؤله بشأن الوصول إلى اتفاق سلام، بسبب الهوة الكبيرة في المواقف بين الطرفين. ويعتقد عريقات أن مشاركة كيري قد تساعد على عدم انهيار المفاوضات وتجاوز الخلافات. وقال «المختلف هذه المرة هو وجود جون كيري، حيث إن له تأثيرا واضحا من خلال جهوده المتواصلة والتزامه الحديدي». وأضاف «ما يقوم به الأميركيون غير مسبوق في المفاوضات التي جرت على مدى 21 عاما».
غير أن عريقات حذر كذلك من أن «المحادثات ستفشل بالتأكيد إذا واصلت إسرائيل توسعها في إقامة مستوطنات يهودية على الأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967». ومنذ بدأت المفاوضات، أعلنت إسرائيل عن خطط لبناء نحو 5992 وحدة إسكان جديدة.
وتعهد نتنياهو الأربعاء فقط بمواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية قائلا إنه لن يتوقف لحظة واحدة عن «تطوير المشروع الاستيطاني». وجاء ذلك على الرغم من أن الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل عدم الإعلان عن مشاريع بناء جديدة في المستوطنات فور الإفراج عن الدفعة الثالثة من السجناء الفلسطينيين المقررة في نهاية الشهر الحالي.
ووصفت مصادر أميركية هذا الموضوع بنقطة حساسة لدى الفلسطينيين، معربة عن خشيتها من أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى تعثر المفاوضات. وعقبت مصادر سياسية في القدس على ذلك بالقول إن إسرائيل ستعمل وفقا للتفاهمات التي تم التوصل إليها من واشنطن، وإن البناء في الضفة والقدس سيتواصل. ودانت الرئاسة الفلسطينية قرار نتنياهو تطوير بناء مستوطنات في الضفة والقدس. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان، إن «بناء المستوطنات أو تطويرها غير شرعي ولا نعترف به». وأضاف أن «السلام يقوم على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإطلاق سراح كل الأسرى».
وزادت إسرائيل الطين بلة بقتلها فلسطينيين في جنين وقلقيلية في أقل من 24 ساعة. وحذرت مصادر فلسطينية مسؤولة من أن ذلك قد يجر المنطقة إلى دوامة عنف جديدة بدل السلام. وعد الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة «التصعيد الإسرائيلي الخطير» بأنه «يهدف إلى إفشال الجهود الأميركية والدولية المبذولة لدفع عملية السلام إلى الأمام وتوصيل المفاوضات إلى طريق مسدود».
ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي إلى «سرعة التحرك ولجم هذه الممارسات الإسرائيلية الساعية إلى إبقائنا في مربع التوتر والعنف». وقتلت إسرائيل أمس عنصرا في جهاز المخابرات الفلسطينية في قلقيلية، بعد ساعات من قتلها شابا آخر في مخيم جنين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل صالح ياسين من قوات الأمن الفلسطينية لأنه بادر بإطلاق النار عليهم، وقتلوا نافع السعدي في جنين أثناء مهمة لاعتقال مطلوبين. وقال شهود عيان في مخيم جنين إن الجيش الإسرائيلي أصاب واعتقل الشاب نافع وبعد ذلك أعلن وفاته، وسلم جثمانه.
واتهم الفلسطينيون إسرائيل بقتل ياسين ونافع بدم بارد. ويضاف هذا التصعيد إلى ما سبقه في الأشهر القليلة الماضية، حيث قتل 19 فلسطينيا وأربعة إسرائيليين منذ استئناف المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية برعاية أميركية في يوليو.
وقال الناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري، إن «إسرائيل تحاول جر الفلسطينيين إلى دوامة العنف للتغطية على محاولات حكومة الاحتلال التي تهدف إلى إفشال المفاوضات».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.