بان كي مون يرأس مؤتمر مانحي سوريا في الكويت

بان كي مون يرأس مؤتمر مانحي سوريا في الكويت
TT

بان كي مون يرأس مؤتمر مانحي سوريا في الكويت

بان كي مون يرأس مؤتمر مانحي سوريا في الكويت

أعلنت الأمم المتحدة أمس أن أمينها العام بان كي مون سيترأس جلسات «مؤتمر المانحين 2» لسوريا الذي سيقام تحت رعاية الشيخ صباح الأحمد، أمير الكويت، منتصف الشهر المقبل في العاصمة الكويت.
وبحسب تصريح نايغل فيشر، وهو الأمين العام المساعد ومنسق الشؤون الإنسانية الإقليمي في الأمم المتحدة، فإن دعوات المشاركة وجهت لأكثر من 60 دولة لتقدم تعهداتها إلى جانب دول جوار سوريا التي تستضيف اللاجئين السوريين. وبين فيشر، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية، عقب زيارته البلاد والتقائه الشيخ صباح الخالد نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية، أن دول الجوار السوري ستعرض خلال مؤتمر «المانحين 2» خططها الحالية والمستقبلية بشأن اللاجئين، كما ستقدم نائبة أمين عام الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة فاليري آموس الاحتياجات الإنسانية الواجب توافرها هذا العام.
وذكر فيشر أن مؤتمر المانحين لسوريا الأول والذي استضافته الكويت مطلع العام الحالي كان على مستوى عال، وحقق نجاحا بالغا بجمعه أكثر من 1.5 مليار دولار لإغاثة سوريا، واصفا ذلك بالحدث المذهل، خاصة أن ما تم جمعه خلال المؤتمر ذهب إلى الأمم المتحدة وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية الدولية، وكان للتبرعات بالغ الأثر على المستوى الإنساني.
وفي ما يتعلق بخطط الأمم المتحدة لمساعدة سوريا العام المقبل 2014، ذكر فيشر أن «الوضع يزداد سوءا في سوريا، والجهود والأموال اللازمة لمساعدة المتضررين في تزايد مستمر، في ظل طول أمد الصراع، وأن الأمر يزداد سوءا، وهناك الكثير من السوريين يجدون أنفسهم محاصرين في القتال أو مطاردين، لذلك إذا قارنت الأرقام من حيث الأشخاص المتضررين ومن حيث الأموال اللازمة في عام 2014 فستكون أعلى مما كانت عليه في 2013، إذ يتوقع أن يصل عدد المحتاجين داخل سوريا لأكثر من تسعة ملايين من السوريين، وأكثر من أربعة ملايين لاجئ خارج سوريا، وهذا الرقم قدرنا بلوغه بحلول نهاية عام 2014، لهذا فإن الأمم المتحدة تخطط لإصدار نداء من أجل جمع 6.5 مليار دولار خلال مؤتمر المانحين الثاني الذي سيعقد في الكويت منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل».
وأشار فيشر إلى أن ضخامة هذا الرقم يعكس ضخامة الحاجة، فالإغاثة داخل سوريا تتطلب 2.3 مليار دولار لدعم 9.3 ملايين سوري تضرروا، فيما سيخصص الـ4.2 مليار المتبقية لنحو 4.1 مليون لاجئ خارج سوريا، وربما تلجأ الأمم المتحدة إلى تقسيم هذا الرقم الضخم إلى قسمين، يوفى الأول خلال النصف الأول من العام المقبل ويوفى الثاني خلال النصف الثاني من العام المقبل 2014 لجعله مقبولا لدى الجهات المانحة، وكي تستطيع الأمم المتحدة إدارته، متوقعا أن يتخذ مثل هذا القرار خلال مناقشات المؤتمر.
وعد فيشر مؤتمر «جنيف 2» الذي سيعقد نهاية يناير المقبل «بادرة أمل، غير أن فرص التوصل إلى حل ليست قوية، لكن على الأقل إذا بدأت المعارضة والنظام التفاوض ستكون خطوة أولى، لأن الصراع إذا استمر سنة أخرى فإنه سيكون كارثيا على كثير من السوريين».
يذكر أن الكويت تعهدت بتقديم 300 مليون دولار، أي ما يعادل نسبة 20 في المائة من إجمالي التعهدات التي خصص منها 275 مليون دولار لوكالات الأمم المتحدة صرفتها بالكامل تقريبا. واعتبر منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة الإقليمي نايغل فيشر أن الكويت برزت كمركز إنساني دولي في السنوات الماضية، وأن الحكومة الكويتية أصبحت لاعبا رئيسا في مجال العمل الإنساني، وبالمثل الهلال الأحمر الكويتي الذي ينشط في جميع قارات الأرض مع استثمارات كبيرة في مجالات العمل الإنساني والتنمية الاجتماعية والصحة والتعليم والرعاية الأسرية.
وبين فيشر أن التبرعات الكويتية يوجه جزء منها لمنظمة اليونيسيف التي عملت على تنفيذ برنامج تقديم المياه الصالحة للشرب إلى 2.3 مليون شخص داخل سوريا، وتوفير اللقاحات لأكثر من مليون طفل، وتوزيع أدوات تعليمية على أكثر من 300 ألف من طلبة المدارس، أما برنامج الأغذية العالمي فتمكن من شراء ونقل وتوزيع المواد الغذائية وتقديم حصص غذائية لنحو مليون شخص داخل وخارج سوريا، وأيضا استطاعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين توصيل مساعداتها إلى 400 ألف لاجئ في الأردن وتركيا ولبنان ومصر، والتي تنوعت ما بين منح نقدية لإعاشة شهرية ودعم التعليم في المخيمات وتحسين أنظمة المياه والطرق.
وعلى صعيد آخر، أودع مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، ونظيره العراقي محمد الحكيم، لدى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، الاتفاقية الثنائية التي صدق عليها البلدان في الكويت منتصف الأسبوع، وتناولت تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله شمال الخليج العربي. وتنص الاتفاقية على إنشاء لجنة إدارة مشتركة من أبرز مهامها تنظيم الملاحة في خور عبد الله وضمان سلامة الممر المائي والمحافظة على البيئة، إضافة إلى أمور أخرى منها صيانة الخور وتعميق وتوسيع الممر الملاحي والتعامل مع سفن صيد الأسماك في الممر المائي.
وذكر العتيبي، مساء أول أمس، أن الاتفاقية تعيد التأكيد على التزام الدولتين بالقرار 833 الصادر عن مجلس الأمن في عام 1993 والخاص بترسيم الحدود الدولية بين البلدين واحترام القانون الدولي المتعلق بالملاحة الدولية، ومن شأن الاتفاقية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبدوره، أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن سعادته بتسلمه اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله، مبديا ارتياحه لتحسن وتطور العلاقة بين البلدين والتي وصفها بأنها تسير في الاتجاه الصحيح.
أما مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة محمد الحكيم فأكد أنه لا رجعة عن تطوير العلاقات مع دولة الكويت في جميع المجالات، ذاكرا أن هذه الاتفاقية تنظم العلاقات البحرية بين البلدين على أساس قرارات الأمم المتحدة، وأن الطرفين ملتزمان بها كونها تعني اتفاق البلدين على تسهيل عملية مرور البواخر وحركة السير في الخور. وأعلن الحكيم أن «جميع المشاكل مع الجانب الكويتي انتهت، ونحن ننتظر الآن الانتقال إلى الخطوة المقبلة وهي التعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بين البلدين، وتكثيف تبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.