تركيا تعتقل عراقياً تولى قيادة {داعش} في سنجار

TT

تركيا تعتقل عراقياً تولى قيادة {داعش} في سنجار

ألقت قوات مكافحة الإرهاب في ولاية قيصري وسط تركيا القبض على عبد الخالق كردي، القائد العسكري السابق لتنظيم «داعش» في قضاء سنجار بالعراق. وبحسب مصادر أمنية، نفذت فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن قيصري حملة مداهمات فجر أمس (الثلاثاء) ضد خلايا تنظيم داعش الإرهابي، تمكنت خلالها من القبض على عبد الخالق كردي، وابنه مهدي كردي، الذي قام هو الآخر بفعاليات في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى لصالح تنظيم «داعش» الإرهابي. وتم اقتياد عبد الخالق ونجله إلى مقر مديرية أمن ولاية قيصري لاستكمال التحقيق معهما تمهيدا لإحالتهما للمحاكمة.
ويعد القبض على عبد الخالق كردي ونجله، من العمليات الناجحة للأمن التركي التي استهدفت قيادات التنظيم في العراق، ففي يوليو (تموز) الماضي، قالت الشرطة التركية إنها ألقت القبض على أرملة أبو عمر الشيشاني، أحد قادة تنظيم «داعش» الذي قتل منذ عامين، وذلك خلال عملية لمكافحة الإرهاب في إسطنبول. وكان أبو عمر الشيشاني يوصف بأنه «وزير حرب داعش» وأحد المستشارين المقربين من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
وقتل الشيشاني، وهو من أصل جورجي، أثناء اشتباكات في مدينة الشرقاط جنوب الموصل في العراق في يوليو عام 2016. وقالت الشرطة التركية إنها ألقت القبض على الزوجة ضمن 5 أشخاص اعتقلتهم في مداهمات متزامنة في إسطنبول ليلة 4 يوليو الماضي استهدفت أشخاصا يعتقد أن لهم صلات بمناطق صراع ويسعون لتنفيذ هجمات. وذكرت الشرطة أنها اكتشفت أن المرأة هي أرملة الشيشاني عقب استجوابها لعدة أيام، بعدما تبين أن جواز سفرها مزيف. وأشارت إلى أن محكمة في إسطنبول أصدرت أمرا رسميا باحتجازها، وأن لديها ابنين من الشيشاني لكن مكانهما غير معلوم.
وولد الشيشاني في جورجيا عام 1986 عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي وحارب في صفوف المقاتلين الشيشان ضد الجيش الروسي، وقال مسؤولون أميركيون إنه انضم لجيش جورجيا عام 2006 بعد استقلالها، وشارك في حربها القصيرة مع موسكو بعد عامين قبل أن يجري تسريحه لأسباب طبية.
وألقي القبض على الشيشاني في 2010 لحيازة أسلحة، وقضى أكثر من عام في السجن، قبل أن يغادر جورجيا عام 2012 إلى إسطنبول ثم إلى سوريا، وفي عام 2013 قرر الانضمام لتنظيم داعش وبايع البغدادي. وقبل مقتله كان ضمن أهم المتشددين المطلوبين بموجب برنامج أميركي رصد ما يصل إلى 5 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تساعد في التخلص منه.
وفي مايو (أيار) الماضي، أعلنت وزارة الخارجية التركية أنه تم القبض على إسماعيل علوان العيساوي، أحد أكبر أعضاء تنظيم داعش الإرهابي، الذي كان مختبئاً في تركيا، في عملية مشتركة عبر الحدود بين أجهزة المخابرات التركية والعراقية والأميركية، وتم تسليمه إلى العراق. وأشارت الخارجية التركية إلى أن العملية نفذت بواسطة أجهزة الاستخبارات وشرطة إنفاذ القانون في ولاية سكاريا (غرب تركيا) حيث تم القبض على القيادي البارز في «داعش» ومن ثم ترحيله إلى العراق. وشددت على أن تركيا ستواصل جهودها في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الولايات المتحدة والعراق ودول أخرى.
وقتل أكثر من 300 شخص في هجمات نفذها تنظيم داعش الإرهابي في تركيا، على مدى السنوات الثلاث الماضية، حيث استهدف التنظيم المدنيين بعمليات انتحارية وتفجيرات، وانخرطت قوات الأمن التركية في حملة أمنية طويلة مستمرة حتى الآن لضبط خلايا التنظيم ومنع وقوع هجمات إرهابية جديدة.
من ناحية أخرى، أدلى مخطط عملية تفجير ريحانلي جنوب تركيا في عام 2013 يوسف نازك، الذي اعتقلته المخابرات التركية في عملية لها باللاذقية في سوريا الأسبوع الماضي، باعترافات جديدة حول تفاصيل التخطيط للعلمية الإرهابية. ووقع تفجير ريحانلي في 11 مايو عام 2013، وأسفر عن مقتل 53 مدنيا تركيّاً، فضلاً عن عدد كبير من الجرحى. وخلال الاعترافات قال نازك إن شخصاً يحمل الجنسية الأميركية ويجيد اللغتين التركية والكردية بطلاقة؛ التقى به قبل تنفيذ عملية التفجير، كما أن «هذا الشخص له ارتباطات بتنظيمات إرهابية، مثل ما تسمّى (المقاومة السورية في لواء الإسكندرون) التي يقودها الإرهابي معراج أورال». وبموجب هذه الاعترافات، شكلت قوات الأمن التركية فريقا خاصا من 40 شخصاً بهدف الوصول لتفاصيل حول الأميركي المتهم، ومن ثمّ القبض عليه.
من ناحية أخرى، كشف نازك خلال تقديم اعترافاته، عن الصلة القوية بين المخابرات السورية وتنظيم «المقاومة السورية في لواء الإسكندرون» المصنف تنظيما إرهابي في تركيا، كما أفاد بمعلومات حول كثير من الأشخاص الذين يرتبطون بشكل مباشر مع المخابرات السورية.



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.