مستقبل المتاحف في لبنان والشرق الأوسط

مستقبل المتاحف في لبنان والشرق الأوسط

الأحد - 6 محرم 1440 هـ - 16 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14537]
بيروت: «الشرق الأوسط»
تقدم «دار النمر للفن والثقافة» في بيروت، بالشراكة مع «غاليري ليتيسيا»، محاضرة بعنوان «مستقبل المتاحف في لبنان والشرق الأوسط» في الحادي والعشرين من الشهر، بمشاركة إيان روبرتسون وروكسان زاند من «دار سوذبي» للمزادات.
تتناول المحاضرة هيمنة الإرشادات المقيّدة على المؤسسات العامة، سواء كانت تعنى بالجانب المادي أو بجوانب أخرى لتلك المؤسسات، بيمنا تعاني المتاحف في العالم الغربي من عوائق التمويل، تواجه الاقتصادات الناشئة الواجبات العامة والخطاب الديني بوصفها قيدا من نوع آخر. تعكس المتاحف الخاصة الشغف والاهتمام بجمع الأعمال الفنية لدى الأفراد ذوي الهويات الخاصة، وإن لم تكن هذه المتاحف نموذجية أو شاملة تاريخياً، لكنها تتمتع بنوع خاص من الحرية يسمح بتواصل معبّر عندما تتحول هذه المتاحف لفضاءات عامة.
وتتطرق المحاضرة إلى أن لكل مؤسسة منافعها وعقباتها، لكن الاثنين يكملان بعضهما الآخر ويسدان الثغرات في المشهد العالمي، وذلك من خلال تناول مجموعة من الأمثلة من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستستعرض المحاضرة تنوع المجموعات الفنية العامة والمتاحف ذات الملكية الخاصة وأسباب تفردها.
لبنان Art

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة