ليفربول يختبر قدراته بلقاء توتنهام في مواجهة رفيعة المستوى بين صلاح وكين

يوفنتوس يخشى مفاجآت ساسولو... وإنترميلان يتطلع لمواصلة صحوته بالدوري الإيطالي

تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز)  -   واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)
تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز) - واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يختبر قدراته بلقاء توتنهام في مواجهة رفيعة المستوى بين صلاح وكين

تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز)  -   واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)
تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز) - واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)

يتطلع ليفربول وتشيلسي وواتفورد لمواصلة انطلاقتهم المثالية ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، عندما تستأنف المسابقة فعالياتها بعد توقف دام أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية. وتخوض الفرق الثلاثة التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى في ترتيب المسابقة برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات، مواجهات متفاوتة القوة في المرحلة الخامسة للمسابقة.
ويحل ليفربول ضيفا على توتنهام هوتسبير اليوم في قمة مباريات المرحلة، حيث ستكون هذه المباراة، التي ستجرى على ملعب (ويمبلي) بالعاصمة البريطانية لندن، هي الأولى من إجمالي سبعة لقاءات سيخوضها فريق المدرب الألماني يورغن كلوب خلال 23 يوما. وستكون المواجهات المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقوة لاعبي الفريق الأحمر، الساعي لاستعادة لقب الدوري الغائب عنه منذ عام 1990، وسيقوم كلوب بتقييم جميع لاعبيه الذين عادوا من اللعب مع منتخباتهم، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن قائمة الفريق الأساسية التي ستخوض المباراة، لكن أحد اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلدانهم في منتصف الأسبوع الحالي، وهو السويسري شيردان شاكيري، يعتقد أن ليفربول قادر على التأقلم مع هذه الظروف الصعبة.
وقال شاكيري لشبكة (سكاي سبورتس): «أتطلع لمواجهة توتنهام، خاصة الآن، لأن لدينا عدة مواجهات سنلعبها في الأسابيع القليلة القادمة، الكثير من اللقاءات الجيدة والصعبة بانتظارنا». واستدرك شاكيري: «لكننا سنحاول الحفاظ على أدائنا الجيد، وأتمنى أن نفوز في الكثير من المباريات. إننا نتدرب بجدية كل يوم. يمكن للجميع أن يرى الكثير من القدرات التي يتمتع بها الفريق والعمل الشاق الذي نقوم به كل يوم. المنافسة في كرة القدم جيدة أيضا للاعبين».
ومن المتوقع أن يحصد تشيلسي النقاط الثلاث عندما يستضيف كارديف سيتي، فيما يخشى مانشستر يونايتد انتفاضة مضيفه واتفورد، في لقائهما الذي سيجرى اليوم أيضا. ويعاني يونايتد من البداية المهتزة، عقب تحقيقه انتصارين وخسارتين في مبارياته الأربع الأولى، ما تسبب في تزايد حدة الانتقادات الموجهة لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو. وسيفتقد مانشستر خدمات مدافعه الدولي لوك شو بسبب إصابته بارتجاج في المخ، كما تحوم الشكوك بقوة حول مشاركة الثنائي المصاب مروان فيلايني وفيل جونز، غير أن غياب المهاجم ماركوس راشفورد بسبب الإيقاف سيمثل على الأرجح أكبر إزعاج للضيوف.
وستكون مواجهة واتفورد، هي الأولى التي سيغيب عنها راشفورد، الذي عوقب بالإيقاف ثلاث مباريات، بعد حصوله على بطاقة حمراء إثر قيامه بنطح فيل باردسلي لاعب بيرنلي خلال مباراة الفريقين في المرحلة الماضية. وجاء إيقاف راشفورد في وقت غير مناسب ليونايتد، خاصة عقب تسجيل المهاجم الشاب هدفين خلال مباراتي منتخب إنجلترا في فترة التوقف الدولي الأخيرة.
من جانبه، يستضيف مانشستر سيتي (حامل اللقب) فريق فولهام على ملعب (الاتحاد)، وربما يصبح رحيم ستيرلينغ نجم الفريق السماوي جاهزا للمشاركة رغم غيابه عن المنتخب الإنجليزي الأسبوع الماضي بسبب الإصابة. ويعول الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي على مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، الذي أحرز خمسة أهداف في الموسم الحالي. وأكد أغويرو أنه في حالة جيدة للغاية لم يصل إليها منذ سنوات، بعدما خضع لجراحة في الركبة في شهر أبريل (نيسان الماضي. وصرح أغويرو للموقع الإلكتروني الرسمي لسيتي: «أشعر بأنني في حالة رائعة. لا أعاني من أي نوع من الانزعاج». أوضح أغويرو: «خلال السنوات القليلة الماضية، شعرت بآلام في بعض الأوقات، وعندما انتهى الموسم الماضي، قررنا أنه من الأفضل البدء في العلاج. كانت النتائج إيجابية جدا. لست متأكدا من أن هذه هي أفضل بداية للموسم في مسيرتي، ولكن هذا أفضل ما شعرت به منذ سنوات، وهو ما يظهر في أدائي».
ويحل وستهام يونايتد، الفريق الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة في المسابقة حتى الآن، ضيفا على إيفرتون غدا الأحد، فيما يلاقي بيرنلي، صاحب المركز قبل الأخير، مضيفه وولفرهامبتون في نفس اليوم. ويخرج آرسنال لملاقاة مضيفه نيوكاسل يونايتد، صاحب المركز الثالث من القاع، اليوم، في حين يلتقي بورنموث، الذي يحتل المركز السادس، مع ضيفه ليستر سيتي، وهيدرسفيلد تاون مع كريستال بالاس في اليوم ذاته. وتختتم مباريات المرحلة يوم الاثنين القادم بلقاء ساوثهامبتون مع ضيفه برايتون.
الدوري الإيطالي
ينتظر فريق يوفنتوس، بطل الدوري الإيطالي في المواسم السبعة الأخيرة، تسجيل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو أول أهدافه مع الفريق في المسابقة، عندما يلتقي مع ضيفه ساسولو غدا الأحد في المرحلة الرابعة للبطولة. ويأتي ساسولو إلى مدينة تورينو، وهو منتش ببدايته الرائعة في المسابقة هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن، ويتصدر قائمة الفرق الأكثر تسجيلا للأهداف في المباريات الثلاث الأولى برصيد ثمانية أهداف.
واستمتع رونالدو، المنضم لفريق (السيدة العجوز) في يوليو (تموز) الماضي، بإجازة قصيرة بعد الحصول على إذن من ماسيمليانو أليغري مدرب الفريق، قبل أن ينخرط مجددا في التدريبات مع الفريق، مستغلا عدم مشاركته مع منتخب
بلاده في مباراتيه خلال فترة التوقف الدولي أمام كرواتيا وإيطاليا. ونشر رونالدو صورة له الأربعاء في معسكر تورينو، على حسابه الإلكتروني الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، حيث كان برفقة زميله الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، الذي اعتزل اللعب دوليا بعد حصول بلاده على المركز الثاني في مونديال روسيا 2018، وعلق عليها قائلا: «شعور رائع».
وسجل ماندزوكيتش هدفين في المباريات الثلاث الأولى ليوفنتوس بالدوري، في حين ما زال الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي أحرز 22 هدفا في الموسم الماضي، يبحث عن هدفه الأول هذا الموسم مع الفريق. وأحرز يوفنتوس سبعة أهداف في أول ثلاث جولات، حيث يتربع على الصدارة برصيد تسع نقاط، محققا العلامة الكاملة حتى الآن، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه ساسولو، الذي أحرز لاعبوه ثمانية أهداف. وصرح روبيرتو دي زيربي مدرب ساسولو لصحيفة (كورييري ديللو سبورت) الإيطالية الأسبوع الماضي: «سنواجه أقوى فريق في إيطاليا». واستدرك قائلا: «لكن هذا لا يعني أننا خسرنا بالفعل. بل سنبذل أقصى الجهد».
ولم يكن ديبالا المهاجم الوحيد الذي لم يهز الشباك حتى الآن في المسابقة، حيث أخفق مواطناه ماورو إيكاردي لاعب إنترميلان، وغونزالو هيغواين، الذي انضم لميلان قادما من يوفنتوس، في التسجيل أيضا خلال الموسم الحالي. ولم يتمكن ديبالا وكذلك إيكاردي، الذي تقاسم صدارة هدافي البطولة في الموسم الماضي مع تشيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو برصيد 29 هدفا، من التسجيل خلال تعادل منتخب الأرجنتين بدون أهداف مع نظيره الكولومبي يوم الثلاثاء الماضي، في المباراة الودية التي شهدت عدم استدعاء هيغواين لمنتخب (راقصو التانغو).
ويبدو أن مستوى إيكاردي المتراجع ألقى بظلاله على نتائج إنترميلان، الذي يتأخر بفارق خمس نقاط عن يوفنتوس، بعد تعادله مع تورينو وخسارته أمام ساسولو، قبل أن يحقق انتصاره الوحيد على بولونيا في المرحلة الماضية قبل توقف البطولة. وقال ميلان سكرينيار قلب دفاع إنترميلان: «لم نكن جيدين على الإطلاق أمام ساسولو، ولم نحافظ على تركيزنا طوال التسعين دقيقة أمام تورينو رغم ظهورنا بشكل رائع في الشوط الأول». وأضاف سكرينيار: «كان الفوز على بولونيا قبل التوقف مهما للغاية، والآن سنمضي قدما ونواصل السير على هذا النهج».
ويفتتح إنترميلان مباريات المرحلة بمواجهة ضيفه بارما اليوم السبت، فيما يلتقي نابولي مع ضيفه فيورنتينا في اليوم ذاته. ويحمل نابولي، الذي يحتل المركز الخامس حاليا بست نقاط، ذكريات سيئة في آخر لقاء جمعه بفيورنتينا، بعدما تسببت خسارته صفر - 3 أمامه في أبريل الماضي، في إنهاء آماله تماما في المنافسة على لقب الدوري في الموسم الماضي. وتحدث ماريك هامسيك قائد نابولي عن تلك المباراة قائلا: «أعتقد أنها كانت أحد أسوأ اللحظات في مسيرتي الرياضية». وأضاف هامسيك: «كنا نعتقد أننا قادرون على الفوز بالدوري، لكن للأسف تركنا هذا الحلم يفلت من بين أيدينا». وتابع: «شعرنا أن العالم انهار من حولنا، لكننا بحاجة الآن للنظر إلى المستقبل، ونحاول بذل كل ما في وسعنا، ليس فقط يوم السبت ولكن طوال هذا الموسم المزدحم».
ويلتقي فروسينوني، العائد مرة أخرى للمسابقة، مع ضيفه سامبدوريا في آخر مباريات اليوم. في المقابل، يلتقي روما، المتعثر أيضا برصيد أربع نقاط، مع ضيفه كييفو في افتتاح مباريات الأحد، التي تشهد أيضا لقاءات جنوا مع بولونيا، وأودينيزي مع تورينو، وإمبولي مع لاتسيو، وكالياري مع ميلان. وتختتم مباريات المرحلة بلقاء سبال مع أتالانتا يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.