افتتاح أكاديمية للطيران بالسعودية... و14 طالبة في السنة الأولى

الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ Issue Number [14534]
الدمام: «الشرق الأوسط»

يبدأ 375 طالباً وطالبة رحلة الدراسة في «أكاديمية أكسفورد للطيران» بمدينة الدمام، التي دشنها الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، أمس.
وقال الأمير سعود بن نايف في حفل إطلاق الأكاديمية، إن تأهيل شباب وشابات السعودية للدخول لهذا المجال يسهم في فتح آفاق وظيفية جديدة، وفي المحافظة والاعتماد على الإمكانات المتوفرة في أبناء وبنات الوطن.
ولفت إلى أن وجود 27 مطاراً وخمسة خطوط طيران في السعودية، يستوجب توفير طاقة بشرية مؤهلة ومدربة على أحدث ما توصلت إليه وسائل التدريب المتقدمة في العالم، كما أن الاستفادة من هؤلاء الشباب والشابات تقع مسؤوليتها على شركات الطيران المحلية في استقطاب المؤهل منهم ودعمه وتشجيعه، فالوطن أولاً وآخراً يقوم على سواعد أبنائه في كافة المجالات. إلى ذلك، اعتبر عبد الحكيم التميمي، رئيس هيئة الطيران المدني، افتتاح مثل هذه الأكاديميات في المملكة، يأتي انطلاقاً من «رؤية المملكة 2030»، التي استهدفت بناء منظومة تعليمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي منسجمة مع خطط الهيئة الاستراتيجية الرامية إلى توطين المهن المتخصصة في مجالات الطيران المدني المتعددة في السعودية، والوفاء باحتياجات قطاع الطيران المدني من القوى العاملة المدربة، التي تتمتع بالمهارات اللازمة المطابقة للاشتراطات الدولية لمزاولة المهنة.
وتطرق إلى أن قطاع الطيران المدني في السعودية واعد؛ إذ تشير الدارسات إلى أنه ينمو بشكل متسارع، ومن مؤشرات ذلك النمو الذي تشهده مطارات وأجواء السعودية في حركة المسافرين وعدد الرحلات عاماً بعد عام.
وقال عثمان المطيري، الرئيس التنفيذي لـ«أكاديمية أكسفورد للطيران» بالمملكة، إن «أكاديمية أكسفورد للطيران» سجلت 375 طالباً، منهم 14 طالبة، وضمت الكلية طلاباً من دول الخليج وتركيا وإندونيسيا والولايات المتحدة الأميركية، وستخرج أولى دفعاتها في منتصف عام 2020.
وتصل الطاقة الاستيعابية للأكاديمية إلى 400 طالب وطالبة سنوياً، بنيت على حاجة السوق المحلية التي تحتاج سنوياً هذا العدد، لمدة عشر سنوات مقبلة، بناء على الدراسة الميدانية وأرقام المصنعين في شركتي «بوينج» و«إيرباص»؛ إذ ستقدم «أكاديمية أكسفورد» بالدمام لطلابها وطالباتها دورة طيار تجاري، وبعدد ساعات 250 ساعة طيران، إضافة إلى التدريب على ما يشبه طائرات «إيرباص 320» لعدد 40 ساعة.

إقرأ أيضاً ...