الاتفاق ينشد تحقيق انتصاره الأول على حساب الباطن

الدوري السعودي يستأنف نشاطه اليوم بثلاث مواجهات

من مباراة سابقة بين الاتفاق والباطن (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة سابقة بين الاتفاق والباطن (تصوير: سعد العنزي)
TT

الاتفاق ينشد تحقيق انتصاره الأول على حساب الباطن

من مباراة سابقة بين الاتفاق والباطن (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة سابقة بين الاتفاق والباطن (تصوير: سعد العنزي)

يسعى الاتفاق إلى تحقيق انتصاره الأول في دوري كأس دوري الأمير محمد بن سلمان، عندما يستضيف الباطن مساء اليوم على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام في افتتاح الجولة الثانية من البطولة.
ويصطدم الفتح بضيفه الوحدة على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي بالأحساء في مواجهة البحث عن النقاط الثلاث، ويحل التعاون ضيفا على الحزم على ملعب الملك عبد الله في مدينة بريدة.
وتستكمل الجولة الثانية مساء غدٍ (الجمعة) بلقاء النصر متصدر الترتيب ضيفه الفيصلي في الرياض، كما يحل الشباب ضيفا على الفيحاء بالمجمعة، ويلتقي أحد ضيفه الأهلي في المدينة المنورة، وفي ختام هذه الجولة بعد غد يستقبل الرائد نظيره الهلال ببريدة، ويستضيف الاتحاد القادسية في جدة.
ويدخل الاتفاق صاحب الضيافة مواجهة اليوم بنقطة وحيدة بعد تعادله في مواجهة الافتتاح مع ضيفه الرائد الذي لحق بنتيجة اللقاء في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، ويتطلع الاتفاقيون إلى تسجيل أول الانتصارات وتخطي عثرة البداية، واستغلال الجماهير العريضة التي وقفت مع الفريق في الجولة الماضية، ولم تكن نتيجة المباراة السابقة مرضية للأوروغواياني راموس المدير الفني للفريق بسبب الأخطاء الدفاعية التي كلفتهم نقطتين ثمينتين، ومن المرجح أن يجري بعض التغييرات الطفيفة على القائمة الأساسية التي ستشارك في مواجهة هذا المساء.
وينتهج الاتفاقيون اللعب بطريقة متزنة ما بين النواحي الدفاعية والهجومية والاعتماد على الهجوم عن طريق الأطراف وتحويل الكرات العرضية للتونسي فخر الدين بن يوسف المهاجم الوحيد، غير أن خط المنتصف سيفتقد خدمات محمد الكويكبي الذي تعرض لإصابة في الأيام الأخيرة، ويعتمد راموس مدرب الفريق على فليب كش وبريمان أليمان في منطقة محور الارتكاز وبناء الهجمات.
وفي الطرف الآخر، نجح الضيوف في الخروج من جولة الافتتاح بنقطة ثمينة خارج ديارهم من أمام الفيصلي، بعدما خطف البرازيلي غوهان أرانغو هدف التعديل من كرة ثابتة في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء، ولا شك أن هذا التعادل سيمنح لاعبي الباطن ثقة مضاعفة في مواجهة اليوم، وكشف البلجيكي فرانك فيركواتيرين مدرب الضيوف عن هوية الفريق الهجومية في المباراة الأخيرة، وقدرته على العودة لأجواء اللقاء بعد تأخره بهدفين دون رد. ويملك البلجيكي مجموعة مميزة من اللاعبين الأجانب في جميع المراكز، وإن كان بوهدوز من أبرز الأسماء، إلا أن الأسماء الأجنبية الأخرى والمحلية قدمت مستوى مميزا في الجولة الأولى، خصوصا بعد التغييرات التي أحدثها وعودته للطريقة المعتادة التي يتقنها اللاعبون باللعب بطريقة 4 - 5 - 1 بعدما استغنى عن المدافع الخامس وزج بمهاجم.
وفي الأحساء، يحتكم الفتح صاحب الأرض والجمهور على نقطة وحيدة بعد تعادله في مواجهة الافتتاح أمام ضيفه القادسية بنتيجة سلبية، ولم يقدم الفتحاويون المستوى المأمول في هذه المباراة التي غلب عليها التحفظ الدفاعي من جانب الفريقين، حيث بالغ التونسي فتحي الجبال مدرب الفتح في النواحي الدفاعية خوفا من تعرض شباكه لهدف يبعثر أوراقه، وعلى الرغم من صعوبة البدايات لعدم تجانس اللاعبين وتشربهم الطريقة الفنية التي ينتهجها المدربون بعد الانتدابات العريضة في الفترة الماضية، فإن الجبال استطاع إيجاد خلطة فنية رائعة، وبدا على عناصره الانسجام وخصوصا في الخطوط الخلفية التي عجز القدساويون عن اختراقها على مدار 90 دقيقة.
وفي الجهة المقابلة، يتطلع أبناء مكة المكرمة وضيوف دوري الكبار، إلى تحقيق العلامة الكاملة والعودة بنقاط المباراة، ولا شك أن الأسماء المميزة التي يمتلكها الوحداويون من اللاعبين الأجانب المحليين سترجح كفتهم في هذا اللقاء، وتعويض تعادلهم الافتتاحي أمام الحزم بنتيجة سلبية، غير أن دفاع الفريق لم يكن في أفضل حالاته، ولم يتوصل البرازيلي فابيو كارلي مدرب الوحدة إلى التوليفة المناسبة، وتكفل المصري محمد عواد حارس المرمى بإنقاذ الفريق من أهداف محققة في دقائق المباراة الأخيرة.
ويمتلك مدرب الضيوف مجموعة من النجوم الدوليين الأجانب والمحليين، بتواجد أسامة هوساوي قائد المنتخب السعودي السابق ومحمد عطوة حارس المنتخب المصري ووليد باخشوين وماركوس غيريمي وأوتيرو ومواريس وريناتو شافيز وعبد الله الزوري وصالح العمري. هذه الأسماء قادرة على تحقيق الانتصار متى ما وجدوا التجانس والانسجام فيما بينهم وطبقوا أفكار المدرب على المستطيل الأخضر.
وفي آخر مواجهات هذا المساء، يدخل التعاون بمعنويات عالية بعد خروجه بنقطة ثمينة من أمام مستضيفه الأهلي في الجولة الأولى بعد التعادل بهدف لمثله، كما ستكون لعودة سيدريك أميسي لاعب محور الارتكاز للقائمة الأساسية بعد انقضاء عقوبته الانضباطية قوة إضافية لخط المنتصف.
ويعتمد البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب التعاون على إغلاق مناطقه الخلفية وبناء الهجمات المرتدة السريعة التي يقف خلفها البرازيلي جوناثان والسوري جهاد الحسين والبرتغالي هيلدون، فيما يتكفل تاومبا مهاجم الفريق الوحيد بإنهاء الهجمات.
وفي الطرف الثاني، يطمح الحزماويون لإحداث المفاجأة وتسجيل أول الانتصارات بعد تعادلهم في الجولة الأولى أمام الوحدة دون أهداف، ويمتلك الروماني دانييل إيسيلا المدير الفني لأصحاب الأرض مجموعة متجانسة إلى حد كبير، وينتهج بأسلوبه الفني طريقة كرة القدم الحديثة التي تعتمد على نقل الكرات القصيرة بين أقدام اللاعبين من المناطق الخلفية حتى الوصول إلى مرمى الفريق الخصم.


مقالات ذات صلة

كاراسكو وروما ... «ألغيت الصفقة»

رياضة سعودية كاراسكو مستمر في صفوف الشباب بعد انهيار الصفقة الإيطالية (الشرق الأوسط)

كاراسكو وروما ... «ألغيت الصفقة»

أعلن المدير الرياضي لنادي روما "ريكي ماسارا"، انهيار صفقة التعاقد مع البلجيكي يانيك كاراسكو لاعب الشباب السعودي بسبب عدم التوصل الى اتفاق بين الناديين.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية فرحة قدساوية على ايقاع نوافير النار في ملعب الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)

«ملعب النار» يضبط إيقاع القادسية المذهل في الدوري السعودي

تحول الملعب البيتي لفريق القادسية في الدوري السعودي، والملقب بـ«ملعب النار»، إلى كمين حقيقي لاصطياد المنافسين على اللقب، وذلك على الرغم من أنه يخوض مبارياته

علي القطان ( الدمام)
رياضة سعودية دوران على مشارف محطة كروية جديدة (الشرق الأوسط)

دوران النصر... من التركي إلى الفرنسي

يتجه نادي فنربخشة التركي لإنهاء عقد اعارة الكولومبي جون دوران وذلك وفقاً لتقارير صحافية.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية كانتي في ظهوره الأخير مع الاتحاد أمام الفتح (تصوير: نايف العتيبي)

الاتحاد وفرنبخشة... نقاش نهائي حول كانتي

اجتمع مسؤولو فنربخشة التركي مع نظرائهم في الاتحاد السعودي واللاعب نغولو كانتي، الجمعة، وذلك لإجراء مفاوضات نهائية واتخاذ قرار حول مستقبل اللاعب.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية باكنغهام يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب الخلود «سعيد» رغم الخسارة

أبدى الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، رضاه عما قدمه لاعبوه في الشوط الأول من مواجهة النصر، رغم الخسارة بثلاثة أهداف.

خالد العوني (بريدة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.