الاتفاق ينشد تحقيق انتصاره الأول على حساب الباطن

الاتفاق ينشد تحقيق انتصاره الأول على حساب الباطن

الدوري السعودي يستأنف نشاطه اليوم بثلاث مواجهات
الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14534]
من مباراة سابقة بين الاتفاق والباطن (تصوير: سعد العنزي)
الرياض: طارق الرشيد
يسعى الاتفاق إلى تحقيق انتصاره الأول في دوري كأس دوري الأمير محمد بن سلمان، عندما يستضيف الباطن مساء اليوم على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام في افتتاح الجولة الثانية من البطولة.
ويصطدم الفتح بضيفه الوحدة على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي بالأحساء في مواجهة البحث عن النقاط الثلاث، ويحل التعاون ضيفا على الحزم على ملعب الملك عبد الله في مدينة بريدة.
وتستكمل الجولة الثانية مساء غدٍ (الجمعة) بلقاء النصر متصدر الترتيب ضيفه الفيصلي في الرياض، كما يحل الشباب ضيفا على الفيحاء بالمجمعة، ويلتقي أحد ضيفه الأهلي في المدينة المنورة، وفي ختام هذه الجولة بعد غد يستقبل الرائد نظيره الهلال ببريدة، ويستضيف الاتحاد القادسية في جدة.
ويدخل الاتفاق صاحب الضيافة مواجهة اليوم بنقطة وحيدة بعد تعادله في مواجهة الافتتاح مع ضيفه الرائد الذي لحق بنتيجة اللقاء في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، ويتطلع الاتفاقيون إلى تسجيل أول الانتصارات وتخطي عثرة البداية، واستغلال الجماهير العريضة التي وقفت مع الفريق في الجولة الماضية، ولم تكن نتيجة المباراة السابقة مرضية للأوروغواياني راموس المدير الفني للفريق بسبب الأخطاء الدفاعية التي كلفتهم نقطتين ثمينتين، ومن المرجح أن يجري بعض التغييرات الطفيفة على القائمة الأساسية التي ستشارك في مواجهة هذا المساء.
وينتهج الاتفاقيون اللعب بطريقة متزنة ما بين النواحي الدفاعية والهجومية والاعتماد على الهجوم عن طريق الأطراف وتحويل الكرات العرضية للتونسي فخر الدين بن يوسف المهاجم الوحيد، غير أن خط المنتصف سيفتقد خدمات محمد الكويكبي الذي تعرض لإصابة في الأيام الأخيرة، ويعتمد راموس مدرب الفريق على فليب كش وبريمان أليمان في منطقة محور الارتكاز وبناء الهجمات.
وفي الطرف الآخر، نجح الضيوف في الخروج من جولة الافتتاح بنقطة ثمينة خارج ديارهم من أمام الفيصلي، بعدما خطف البرازيلي غوهان أرانغو هدف التعديل من كرة ثابتة في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء، ولا شك أن هذا التعادل سيمنح لاعبي الباطن ثقة مضاعفة في مواجهة اليوم، وكشف البلجيكي فرانك فيركواتيرين مدرب الضيوف عن هوية الفريق الهجومية في المباراة الأخيرة، وقدرته على العودة لأجواء اللقاء بعد تأخره بهدفين دون رد. ويملك البلجيكي مجموعة مميزة من اللاعبين الأجانب في جميع المراكز، وإن كان بوهدوز من أبرز الأسماء، إلا أن الأسماء الأجنبية الأخرى والمحلية قدمت مستوى مميزا في الجولة الأولى، خصوصا بعد التغييرات التي أحدثها وعودته للطريقة المعتادة التي يتقنها اللاعبون باللعب بطريقة 4 - 5 - 1 بعدما استغنى عن المدافع الخامس وزج بمهاجم.
وفي الأحساء، يحتكم الفتح صاحب الأرض والجمهور على نقطة وحيدة بعد تعادله في مواجهة الافتتاح أمام ضيفه القادسية بنتيجة سلبية، ولم يقدم الفتحاويون المستوى المأمول في هذه المباراة التي غلب عليها التحفظ الدفاعي من جانب الفريقين، حيث بالغ التونسي فتحي الجبال مدرب الفتح في النواحي الدفاعية خوفا من تعرض شباكه لهدف يبعثر أوراقه، وعلى الرغم من صعوبة البدايات لعدم تجانس اللاعبين وتشربهم الطريقة الفنية التي ينتهجها المدربون بعد الانتدابات العريضة في الفترة الماضية، فإن الجبال استطاع إيجاد خلطة فنية رائعة، وبدا على عناصره الانسجام وخصوصا في الخطوط الخلفية التي عجز القدساويون عن اختراقها على مدار 90 دقيقة.
وفي الجهة المقابلة، يتطلع أبناء مكة المكرمة وضيوف دوري الكبار، إلى تحقيق العلامة الكاملة والعودة بنقاط المباراة، ولا شك أن الأسماء المميزة التي يمتلكها الوحداويون من اللاعبين الأجانب المحليين سترجح كفتهم في هذا اللقاء، وتعويض تعادلهم الافتتاحي أمام الحزم بنتيجة سلبية، غير أن دفاع الفريق لم يكن في أفضل حالاته، ولم يتوصل البرازيلي فابيو كارلي مدرب الوحدة إلى التوليفة المناسبة، وتكفل المصري محمد عواد حارس المرمى بإنقاذ الفريق من أهداف محققة في دقائق المباراة الأخيرة.
ويمتلك مدرب الضيوف مجموعة من النجوم الدوليين الأجانب والمحليين، بتواجد أسامة هوساوي قائد المنتخب السعودي السابق ومحمد عطوة حارس المنتخب المصري ووليد باخشوين وماركوس غيريمي وأوتيرو ومواريس وريناتو شافيز وعبد الله الزوري وصالح العمري. هذه الأسماء قادرة على تحقيق الانتصار متى ما وجدوا التجانس والانسجام فيما بينهم وطبقوا أفكار المدرب على المستطيل الأخضر.
وفي آخر مواجهات هذا المساء، يدخل التعاون بمعنويات عالية بعد خروجه بنقطة ثمينة من أمام مستضيفه الأهلي في الجولة الأولى بعد التعادل بهدف لمثله، كما ستكون لعودة سيدريك أميسي لاعب محور الارتكاز للقائمة الأساسية بعد انقضاء عقوبته الانضباطية قوة إضافية لخط المنتصف.
ويعتمد البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب التعاون على إغلاق مناطقه الخلفية وبناء الهجمات المرتدة السريعة التي يقف خلفها البرازيلي جوناثان والسوري جهاد الحسين والبرتغالي هيلدون، فيما يتكفل تاومبا مهاجم الفريق الوحيد بإنهاء الهجمات.
وفي الطرف الثاني، يطمح الحزماويون لإحداث المفاجأة وتسجيل أول الانتصارات بعد تعادلهم في الجولة الأولى أمام الوحدة دون أهداف، ويمتلك الروماني دانييل إيسيلا المدير الفني لأصحاب الأرض مجموعة متجانسة إلى حد كبير، وينتهج بأسلوبه الفني طريقة كرة القدم الحديثة التي تعتمد على نقل الكرات القصيرة بين أقدام اللاعبين من المناطق الخلفية حتى الوصول إلى مرمى الفريق الخصم.
السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة