القضاء الفرنسي يلغي استدعاء رئيس البرلمان المغربي و4 صحافيين

القضاء الفرنسي يلغي استدعاء رئيس البرلمان المغربي و4 صحافيين
TT

القضاء الفرنسي يلغي استدعاء رئيس البرلمان المغربي و4 صحافيين

القضاء الفرنسي يلغي استدعاء رئيس البرلمان المغربي و4 صحافيين

بعد الغضب الذي عبرت عنه الرباط، ألغى القضاء الفرنسي قرار استدعاء رئيس مجلس النواب المغربي و4 صحافيين مغاربة للمثول أمامه، بهدف التحقيق في قضية «سب وقذف» رفعها ضدهم الضابط المغربي السابق مصطفى أديب، المقيم في فرنسا. وقال أديب أمس الاثنين، إن «قاضية التحقيق الفرنسية، نائبة رئيس محكمة باريس، عايدة تراوري، أخبرتني اليوم بأن وكيل الجمهورية الفرنسية، أبلغها بأن الاستدعاءات تتعلق بشكوى طالها التقادم».
وأضاف الضابط المغربي السابق في فيديو نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن القضاء الفرنسي «برر التراجع عن الاستدعاءات للتحقيق في الشكوى، بأن مدة تقادم القضايا أمام المحاكم تصل إلى ثلاثة أشهر، بينما الشكوى وُضعت أمام القضاء الفرنسي سنة 2014».
وجاء قرار القضاء الفرنسي بعد الرد القوي من الرباط، على الاستدعاءات التي وجهها بشكل مباشر لكل من الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان) بصفته مدير نشر صحيفة «ليبيراسيون»، الناطقة باللغة الفرنسية، والتابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي، وأربعة صحافيين، للمثول أمامه، يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، من أجل الاستماع إليهم في قضية الضابط السابق أديب.
وبلغ احتجاج الرباط على قضاء باريس أوجه، عندما استدعت وزارة العدل المغربية، الاثنين الماضي، قاضي الاتصال الفرنسي المقيم في الرباط، وأبلغته احتجاجها على استدعاء القضاء الفرنسي لمغاربة «بشكل مباشر»، وهو ما عده كثيرون تطاولا على المملكة، وانتهاكا واضحا لاتفاق التعاون القضائي الذي يربط بين البلدين.
وتنص اتفاقية التعاون القضائي الموقعة بين المغرب وفرنسا على أن استدعاء مواطن إحدى الطرفين يجري عن طريق السلك الدبلوماسي من خلال وزارة العدل، وهو الأمر الذي لم تحترمه فرنسا في هذه القضية وأثار غضب المغرب.
وكانت النقابة الوطنية للصحافيين المغاربة قد دخلت على خط استدعاء القضاء الفرنسي للصحافيين مغاربة، وعبرت عن رفضها القاطع للخطوة واعتبرتها مسا بالسيادة المغربية وتطاولا على البلاد.
يذكر أن مدير نشر صحيفة «شالانج. ما»، عادل كمال لحلو، ومدير الصحيفة الإلكترونية «كويد. ما»، نعيم كمال، والصحافية نرجس الرغاي، والصحافي جمال براوي، ورئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، كانوا قد توصلوا في وقت سابق باستدعاء من القضاء الفرنسي للاستماع إليهم في قضية «سب وقذف» تقدم بها الضابط المغربي السابق، مصطفى أديب، المقيم في فرنسا.



اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.