فنانون يستخدمون تكنولوجيا الضوء لعرض التراث التونسي

فنانون يستخدمون تكنولوجيا الضوء لعرض التراث التونسي

الثلاثاء - 1 محرم 1440 هـ - 11 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14532]
عروض ضوئية في شوارع تونس
تونس - لندن: «الشرق الأوسط»
باستخدام عروض ضوئية مختلفة في النسخة الثانية من مهرجان «إنترفيرنس» قدم فنانون تونسيون التراث الثقافي والمعماري لبلادهم. ويهدف المهرجان إلى تعميم استخدام التكنولوجيا الضوئية كشكل فني من خلال إقامة المعارض في أزقة العاصمة التونسية وشوارعها، حسب رويترز.
وقال بلال بن رمضان مسؤول الاتصال في مهرجان إنترفيرنس «الفكرة إني نسلطو الضوء علي المدينة، على تراثنا المعماري والتراث المادي عبر تقنيات جديدة إللي هي فن الضوء إللي ما زالت ماخذاتش حظها اليوم في تونس».
وبعد غروب الشمس، يصنع ظلام المدينة ليلاً الخلفية الملائمة التي يحتاجها الفنانون الذين يستخدمون الضوء كمادة لعرض إبداعاتهم أو وسيلة لنقلها أو يستخدمونه بشكل مجازي.
وعرض بعض الفنانين رسائلهم على الجدران، وأضاء آخرون منازل تعود إلى القرن الثاني عشر بتصاميم النقش المعماري المنبعثة من مصباح على شكل مكعب في السقف.
وقال الفنان وهيب شبي «النقشات هذوكم خذيناهم من نقشة حديدة إلى موجودين في دار الأصرم أو الديار اللي في وسط المدينة وهذومة من القرن 12 إلى 18... يستعملوهم بش يزينوا ديارهم والساحات الموجودة داخل المنازل. أما الأكثرية تلقاهم منقوشين وإلا (الذي) في الحيوط (الحوائط)... في السقوفات وإلا في الأقواس...».
ومثل المهرجان بالنسبة للبعض، وسيلة لتعزيز التعايش بين الأديان، وتقريب العقول من خلال تسليط الضوء على القواسم المشتركة بين المسلمين والمسيحيين واليهود.
وقالت الفنانة هدى غربيل «هو التعايش الناس الكل مع بعضنا مهما كان... مسلم... يهودي... مسيحي. وكلنا الدعاء متاعنا هو نفسه ونحبوا نخلطوا للسلام. معنتها نفس الشيء». واستخدم آخرون مصابيح على شكل حروف لإيصال الرسائل التي يرغبون في توصليها من خلال فنهم.
كما مزج فنانون بين الإسقاطات الضوئية والموسيقى الحية، وبعض الآلات الموسيقية، في حين استخدم آخرون عازفي موسيقى الكابيلا لتقديم أغان تدور حول النصوص المكتوبة.
وشارك في النسخة الأولى للمهرجان التي استمرت ثلاثة أيام في عام 2016 أكثر من 200 متطوع تجمعوا لتصميم 42 قطعة من الأعمال الفنية التي شاهدها 16000 زائر.
تونس Arts

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة