«الحشد الشعبي» يتهم واشنطن بتدبير اضطرابات البصرة لإشعال حرب شيعية

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس (أرشيفية)
نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس (أرشيفية)
TT

«الحشد الشعبي» يتهم واشنطن بتدبير اضطرابات البصرة لإشعال حرب شيعية

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس (أرشيفية)
نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس (أرشيفية)

حمل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس مساء أمس (السبت) الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية ما تشهده محافظة البصرة من اضطرابات أمنية.
وقال المهندس في لقاء مفتوح مع عدد من القنوات الفضائية العراقية، إن "الأميركيين هددوا بأنهم سيحرقون البصرة إذا لم تجدد الولاية، وسنقدم كل الأدلة عن الدور التخريبي للقنصلية الأميركية في البصرة".
وأضاف: "نؤكد للأميريكان أنه لن تحدث حرب (شيعية – شيعية) وما يجري في البصرة شبيه بالذي جرى في مصر إبان سقوط نظام مبارك".
واستطرد المهندس: "هناك ما بين 6 إلى 8 آلاف عسكري أميركي يتواجدون في العراق والأميركان يتواجدون جنوب غربي سنجار، وأخبرنا رئيس الوزراء حيدر العبادي بذلك فنفى علمه".
وعن مستقبل الحشد الشعبي وما إذا كان سيلعب دوراً في أحداث البصرة، أكد المهندس أن الحشد الشعبي يقوم بدوره من خلال مراقبة الوضع ورصد المؤامرة الأميركية.
وأضاف المهندس نافياً إمكان تركه منصبه قريباً، إن "الحشد الشعبي لم يتشكل بأمر إداري كي ينحل بأمر إداري، إذ تأسس بتكليف شرعي، وميزة الحشد أنه استجاب لدعوة شرعية مقدسة أطلقها آية الله العظمى المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، فكانت الاستجابة من هائلة ومن مختلف الأطياف، وبعد التنظيم قمنا بتشكيل مقر قوي للحشد وهو الآن يوازي مقر وزارة الدفاع العراقية".
وعلى رغم تأكيده ابتعاد الحشد الشعبي عن العمل السياسي في العراق ودخوله ضمن منظومة الأمن العراقية، إلا أن المهندس اعتبر الحشد بمثابة الضامن للاستقرار السياسي في العراق، إذ قال: "الحشد الشعبي قوي وباق، وفي ظل وجوده لا يمكن أن يتعرض العراق لأي انقلاب عسكري".
وفي نهاية حديثه للمحطات العراقية، خاطب المهندس آهالي البصرة قائلاً: "نحن عازمون على توظيف الإمكانات المتوفرة لدينا في الحشد الشعبي وسنضغط على المركز (بغداد) لتوفير التخصيصات اللازمة لإنجاز المشاريع التي تحتاجها البصرة، وأملنا أن نبقى موحدين وأن نحقق آمال أهلنا في العيش الكريم".



إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

يخوض الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» مناوشات «قواعد الاشتباك»، إذ يُظهر تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان محاولات لحصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني الحدودية مع إسرائيل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات الحزب على هذه المنطقة مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة ضمن نطاق شمال إسرائيل.

وأعلن «حزب الله»، أمس، أنه استهدف بمسيّرة، مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة داخل لبنان، «ردّاً على الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار».

وعشية لقاء سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، في لقاء ثانٍ، اليوم (الخميس)، حدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون شرطه الأساسي لبدء المفاوضات، قائلاً إنه يتمثل بتثبيت وقف النار، ودعا إلى وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض، كما حثّ الأجهزة الأمنية والعسكرية على دهم مواقع تخزين الأسلحة ومنع المظاهر المسلحة.


واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

ذكرت مصادر أن الولايات المتحدة أوقفت «شحنة مالية» تُقدَّر قيمتها بنصف مليار دولار كانت متجهة إلى العراق، وأنها علّقت أجزاء من تعاونها الأمني مع بغداد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الحكومة العراقية بشأن تصرفات الميليشيات المدعومة من إيران، وفق «رويترز». وقالت مصادر غربية، لـ«الشرق الأوسط»، إن التنسيق بين واشنطن وبغداد «في أدنى مستوياته خلال الوقت الراهن».

واتهمت حركة «عصائب أهل الحق»، أحدُ أبرز أقطاب التحالف الحاكم، واشنطن بالسعي لعرقلة صرف رواتب الموظفين، مشيرة إلى أن «الأميركيين يتبعون أساليب ضغط مباشرة وغير مباشرة؛ بهدف جعل الحكومة العراقية تابعة لهم».

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة «هددت في وقت سابق بوقف التعاون مع بغداد في حال لم تُقدِم الحكومة على اعتقال مسلحين ينتمون إلى فصيل موالٍ لإيران، كان قد نفّذ هجوماً قرب مطار بغداد مطلع الشهر الحالي استهدف دبلوماسيين أميركيين».


«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
TT

«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)

باتت منطقة الجزيرة السورية بين دير الزور والرقة والحسكة، الساحة الرئيسية، لاختبار قدرات تنظيم «داعش»، في ظل تغيير أولوياته وسباقه غير المعلن مع الحكومة السورية على اكتساب الحواضن الاجتماعية والجغرافيا.

فبعد الانسحاب الأميركي الأخير والتفاهمات الرامية لدمج قوات «قسد»، يراهن التنظيم على «التناقضات» التي قد تنجم عن عودة سلطة دمشق إلى مناطق كانت لسنوات تحت إدارة ذاتية أو نفوذ دولي، ويستغل المخاوف العشائرية من السياسات المركزية، ويعمل على التجنيد داخل المخيمات.

وإذا كان التنظيم دخل اليوم في مرحلة «كمون»، فلأنه اعتاد استغلال فترات الانكماش لإعادة التموضع والاستفادة من أي ثغرات تمهيداً لاستئناف النشاط.

وبذلك يبدو أنه مهما بذلت السلطات من جهود، تبقى قدرة «داعش» على «إزعاج» دمشق، ولو بالحد الأدنى، قائمة.