صناع مقاتلات صغيرة يزاحمون عمالقة الدفاع في معرض فارنبره

«سكوربيون» تبلغ قيمتها 20 مليون دولار.. و23 شهرا لتصميمها

الطائرة «سكوربيون» التابعة لـ«إيرلاند لصناعة الطائرات» في معرض فارنبره أمس (أ.ف.ب)
الطائرة «سكوربيون» التابعة لـ«إيرلاند لصناعة الطائرات» في معرض فارنبره أمس (أ.ف.ب)
TT

صناع مقاتلات صغيرة يزاحمون عمالقة الدفاع في معرض فارنبره

الطائرة «سكوربيون» التابعة لـ«إيرلاند لصناعة الطائرات» في معرض فارنبره أمس (أ.ف.ب)
الطائرة «سكوربيون» التابعة لـ«إيرلاند لصناعة الطائرات» في معرض فارنبره أمس (أ.ف.ب)

استعرضت طائرة «سكوربيون» المقاتلة الخفيفة في سماء ضاحية فارنبره الإنجليزية، أمس، وسط عمالقة صناع مقاتلات الدفاع على جانبي الأطلنطي، لتعرض منتجا مستوحى من طائرات حالية لكنها قديمة، إلى تقنيات عالية جدا في طائرة تكتيكية مقاتلة، أخذت من أقلام المهندسين إلى مدرج الإقلاع 23 شهرا فقط لإنتاجها كليا، وبكلفة 20 مليون دولار للوحدة الواحدة.
وبينما تبلغ قيمة الطائرة «إف 35»، أحدث ما شهدته الساحة من تكنولوجيا، وبقيمة تزيد على «سكوربيون» ثلاثة أضعاف، فإنها فشلت في حضور المعرض بعد أن شب حريق في المحرك، أدى إلى إبقاء كل الطائرات من ذات الطراز على الأرض، إلى حين التحقيق في سبب الحريق. فيما وقعت الحكومتان الفرنسية والبريطانية أمس اتفاقية تعاون للعمل معا على تطوير طائرة قتالية من دون طيار.
وأبرم وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، ونظيره البريطاني فيليب هاموند، الذي عين أمس وزيرا للخارجية بعد تولي حقيبة الدفاع، هذا التفاهم في معرض فارنبره للطيران في ضواحي لندن. وقرر البلدان خصوصا إطلاق «دراسة جدوى بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني (151 مليون يورو) ليطورا معا إضافة إلى ستة شركاء صناعيين، طائرات قتالية من دون طيار».
وتشارك في هذا العمل المشترك المجموعات الفرنسية «داسو» للطيران والبريطانية «بي إيه آي سيستمز»، بالإضافة إلى «تاليس» و«سيليكس» و«سنيكما» (مجموعة سافران) و«رولز رويس». وقد يتم التوقيع على عقود اعتبارا من هذا الخريف، كما أوضحت وزارة الدفاع الفرنسية الأسبوع الماضي أثناء عرضها الخطوط العريضة للاتفاق المرتقب. وقد يتم إطلاق برنامج عروض لطائرات قتالية مسيرة عن بعد في 2016، كما أضافت الوزارة.
ورحب لودريان أمس بهذا المشروع، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية، وقال إن «الاتفاق حول نظام قتال جوي مستقبلي يشكل فرصة تاريخية لفرنسا وبريطانيا لبناء صناعة دفاع جوي على الأمد البعيد».
وقال ديفيد جويس، الرئيس التنفيذي لـ«جنرال إلكتريك أفييشن»، خلال معرض فارنبره الجوي «المعرض يمضي على نحو طيب للغاية.. عملاؤنا راضون جدا عن التقدم الذي نحرزه في المحركات الجديدة». وأضاف أن الشركة تأمل في وضع اللمسات الأخيرة على صفقة محركات لطائرات من نوع «بوينغ 777 إكس» مع «الخطوط الجوية القطرية» قريبا.
وكانت «الخطوط القطرية» أعلنت عن صفقة لشراء 50 طائرة «777 إكس»، وهي النسخة الأحدث من الطائرة عريضة البدن الأفضل مبيعا لـ«بوينغ»، خلال معرض دبي للطيران. وتفاوضت الشركة على الصفقة بشكل مشترك مع «طيران الإمارات» التي وضعت الأسبوع الماضي اللمسات الأخيرة على طلبية قيمتها 56 مليار دولار لشراء 150 طائرة من النوع نفسه.
وقال جويس «المفاوض صعب المراس»، مشيرا إلى «الخطوط القطرية» ورئيسها التنفيذي أكبر الباكر. وقال «وافقوا بالفعل على المحركات. نأمل في الانتهاء من عقد الخدمات كجزء من الصفقة. نثق في التوصل إلى حل فهذا دأبنا».
وذكرت تقارير إخبارية أن شركة صناعة الطائرات الإقليمية البرازيلية «إمبراير» أعلنت فوزها بعقود لبيع طائرات مقابل 2.4 مليار دولار في الوقت الذي تحاول فيه شركة «بومباردييه» الكندية المنافسة الحصول على عقود لطائرتها المتعثرة «سي سيرياس» بعد حصولها على وعود بشراء الطائرات.
وكانت شركة «ترانس ستيتس هولدنجز» قد وافقت على شراء 50 طائرة من طراز «إي 175 – إي 2»، بحسب ما أعلنته شركة «إمبراير» في المعرض. في الوقت نفسه، توصلت «بومباردييه» إلى اتفاق مبدئي مع شركة «شيجيانغ لونغ إيرلاينز» الصينية لبيع 20 طائرة من طراز «سي سيرياس».



مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة، يوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني بالكاد نما في الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً أداءً أقل من التقديرات الأولية التي سبقت إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز عن موازنتها.

وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو نفس معدل النمو البطيء الذي سجله الربع الثالث، بينما كانت التوقعات، وفق استطلاعات «رويترز» وبنك إنجلترا، تشير إلى نمو بنسبة 0.2 في المائة.

وشهدت تلك الفترة تكهنات واسعة النطاق حول زيادات ضريبية قبل إعلان موازنة ريفز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما عدّل مكتب الإحصاء الوطني بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية للأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر لتظهر انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة بدلاً من النمو بنسبة 0.1 في المائة.

وأشارت بعض البيانات الحديثة إلى تحسن معنويات المستهلكين والشركات تدريجياً.

وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في «أبردين»: «تشير استطلاعات الرأي إلى بعض المؤشرات الأولية على تحسن المعنويات بعد موازنة العام الماضي، مما قد يسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي هذا العام. مع ذلك، قد يؤدي عدم الاستقرار السياسي الأخير إلى تراجع هذا التحسن».

وأكدت أرقام يوم الخميس سبب اعتقاد المستثمرين بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس (آذار)، إذ أظهرت البيانات الشهرية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً في معدل النمو، مع تردد الشركات في الاستثمار؛ حيث تراجعت استثماراتها بنحو 3 في المائة في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ أوائل 2021، مدفوعة بتقلبات استثمارات قطاع النقل.

وقال توماس بو، الخبير الاقتصادي في شركة «آر إس إم» للاستشارات والضرائب، إن ضعف استثمارات الشركات يعكس أثر حالة عدم اليقين بشأن الموازنة على الاستثمار والإنفاق.

وكان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، على الرغم من استمرار تعافي إنتاج السيارات من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة «جاكوار لاند روفر» في سبتمبر (أيلول)، بينما ظل قطاع الخدمات ثابتاً، وانكمش إنتاج قطاع البناء بنسبة 2.1 في المائة.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل سنوي متوسط 1.3 في المائة في عام 2025، مقارنة بنسبة 0.9 في المائة في فرنسا، و0.7 في المائة في إيطاليا، و0.4 في المائة في ألمانيا.

وسجل النمو الاقتصادي للفرد انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، على الرغم من ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال عام 2025 ككل. وفي ديسمبر وحده، نما الاقتصاد بنسبة 0.1 في المائة، ليعود حجم الاقتصاد إلى مستواه في يونيو (حزيران) 2025.


«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.