بن علوي: الخلافات الخليجية لن تزعزع مجلس التعاون وسيبقى قادراً على مواجهة التحديات

البحرين وعُمان تعقدان في صلالة اجتماعهما المشترك وتؤكدان تعزيز مسيرة المجلس

وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي والشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية البحرين خلال اجتماع اللجنة المشتركة البحرينية - العُمانية
وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي والشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية البحرين خلال اجتماع اللجنة المشتركة البحرينية - العُمانية
TT

بن علوي: الخلافات الخليجية لن تزعزع مجلس التعاون وسيبقى قادراً على مواجهة التحديات

وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي والشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية البحرين خلال اجتماع اللجنة المشتركة البحرينية - العُمانية
وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي والشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية البحرين خلال اجتماع اللجنة المشتركة البحرينية - العُمانية

أعلنت البحرين وسلطنة عُمان أمس (الثلاثاء) تعزيز العمل المشترك لدعم منظومة مجلس التعاون الخليجي وتعزيز مسيرته لمواجهة التحديات الأمنية والإقليمية.
وفي كلمته أمام الدورة السادسة للجنة البحرينية - العمانية المشتركة التي انعقدت أمس في مدينة صلالة بسلطنة عمان، أكد الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين أن بلاده وسلطنة عُمان تعملان لتعزيز «ومواصلة المسيرة الناجحة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية».
في حين قال وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي عبد الله أن الخلافات الخليجية - الخليجية لن تؤدي لزعزعة مجلس التعاون، معرباً عن ثقته بأن المجلس سيبقى صرحاً متماسكاً رغم الخلافات.
وقال بن علوي: «على الرغم من حالة التباين والخلاف السياسي التي يمر بها مجلس التعاون في المرحلة الراهنة فإننا نرى بأنه مهما حصل من خلافات وتباينات بين الأشقاء فإن مآلها إلى الزوال».
وأضاف قائلاً: «نحن على ثقة بأن مجلس التعاون سيبقى صرحاً راسخاً متجدداً وعلى يقين بأن جميعنا متمسك بمجلس التعاون الذي أثبت قدرته على تجاوز الصعاب والتحديات وحقق منذ تأسيسه إنجازات ومكاسب مهمة».
وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن اللقاءات في إطار أعمال اللجنة المشتركة مع عُمان «تأتي لمواصلة استعراض وتقييم مسيرة التعاون الثنائي المشترك في كل المجالات والنظر في إمكانية فتح آفاق جديدة للوصول بها إلى مستوى التكامل».
وأضاف أن الاجتماعات تهدف لتقوية «التنسيق المشترك حيال كل القضايا، ويمكنهما من مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة وتتطلب تكثيف أوجُه التشاور للتصدي لها وسرعة التعامل معها والعمل على احتواء تداعياتها للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وبما يدعم أمننا الإقليمي».
وأكدت الدورة السادسة للجنة العمانية - البحرينية المشتركة التي بدأت أعمالها بمدينة صلالة أمس وتستمر يومين على عمق العلاقات التاريخية القائمة بين السلطنة ومملكة البحرين، وترأس الجانب العماني في اجتماعات اللجنة يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية فيما ترأسها عن الجانب البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة البحرين.
واتفق الجانبان على مذكرات تفاهم في المجال الثقافي والتعاون السياحي والتقاعد المدني والبرامج التنفيذية في حماية البيئة والشؤون المناخية والمجال الشبابي والرياضي.
وقال السفير يحيى بن عبد الله آل فنه العريمي رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية العمانية قد ذكر أن أهم ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين العماني والبحريني هو تنسيق زيارة موسعة من قبل رجال الأعمال في البحرين برئاسة رئيس غرفة التجارة والصناعة لزملائهم في السلطنة وكذلك تأسيس شركة قابضة للاستثمار بين البلدين.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق كذلك على جوانب تنفيذية تتضمن تعيين أشخاص محددين للقيام بالتواصل اللازم وتسهيل الإجراءات واختصار الوقت بين الأجهزة الحكومية في البلدين.



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.