موجز أخبار

TT

موجز أخبار

مناورات عسكرية في أوكرانيا تشارك فيها قوات من 14 دولة
كييف (أوكرانيا) - «الشرق الأوسط»: بدأت أوكرانيا أمس الاثنين مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وعدد من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) فيما يتصاعد التوتر مع روسيا على خلفية التمرد المدعوم من الكرملين في شرق البلاد، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من قرية ستاريتشي بغرب أوكرانيا حيث تجري المناورات.
وأوضحت الوكالة أن المناورات العسكرية السنوية تحمل اسم «رابيد ترايدنت» وتستمر حتى 15 سبتمبر (أيلول) بمشاركة 2200 جندي من 14 دولة. وقالت السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش في مراسم بدء المناورات إن المشاركين «متضامنون مع أوكرانيا، من أجل أمن أوكرانيا وسيادة أوكرانيا ووحدة أراضي أوكرانيا».
وبدأت المناورات قبل أسبوع من إجراء روسيا أكبر تمارين عسكرية لها منذ الحرب الباردة، في شرق البلاد بمشاركة الصين ومنغوليا.
وقال تاراس غرن، المتحدث باسم المناورات الأوكرانية، لوكالة الصحافة الفرنسية إن 350 قطعة عسكرية ستستخدم في التدريبات. وأضاف أن مئات الجنود الأميركيين يقومون بتدريب الجنود الأوكرانيين منذ 2015 لدعمهم في معاركهم ضد المتمردين المدعومين من روسيا في شرق البلاد الذي يشهد نزاعاً.
وأعلن الجيش الأوكراني، أمس، أن ثمانية عسكريين أصيبوا بجروح في الساعات الـ24 الماضية خلال اشتباكات مع المتمردين، رغم وقف للنار بدأ تطبيقه الأسبوع الماضي.
وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص قتلوا منذ اندلاع التمرد في منطقتي دونيتسك ولوغانسك بشرق أوكرانيا في أبريل (نيسان) 2014 عقب ضم روسيا للقرم من أوكرانيا. وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال جنود وأسلحة عبر الحدود، لكن موسكو تنفي ذلك.

اليابان تحذّر من «التصعيد» العسكري الصيني
طوكيو - «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا حذّر، أمس الاثنين، من أنّ بلاده تواجه وضعاً أمنياً صعباً، مع تعزيز الصين وروسيا لأنشطتهما العسكرية، إضافة إلى «تهديدات وشيكة» مصدرها كوريا الشمالية.
وقال الوزير أونوديرا إن الصين «صعّدت بشكل آحادي» أنشطتها العسكرية في العام الفائت، بما في ذلك تنفيذ عمليات مجوقلة جوية جديدة حول اليابان وتسيير غواصة نووية قرب جزر الساحل الشرقي المتنازع عليها.
وأوضح في اجتماع لكبار قادة قوات الدفاع الذاتي اليابانية أن «الصين تطوّر بشكل متسارع قوتها العسكرية وتزيد أنشطتها بسرعة». وأضاف أن الصين «تصّعد بشكل أحادي أنشطتها العسكرية في البحر والمجال الجوي حول بلادنا. هذا أصبح مصدر قلق كبير لدفاع بلدنا»، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة الفرنسية.
وتأتي تصريحاته في وقت تسعى اليابان إلى تحسين علاقتها الدبلوماسية المتوترة مع بكين، وقبل زيارة متوقعة لرئيس الوزراء شينزو آبي للصين أكبر شريك تجاري لبلاده الشهر المقبل.
ومع توليه السلطة، اتخذ آبي موقفاً حازماً لجهة مطالبة بلاده بسلسلة من الجزر في بحر الصين الشرقي، ما أثار توتراً مع بكين. لكنه ما لبث أن هدأ من لهجته، وطالب الصين بممارسة ضغوط على كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها للتسلح العسكري النووي والباليستي. وتعبّر الشركات اليابانية دوما عن رغبتها في علاقات أفضل مع الصين لتعزيز التجارة.
ولفتت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن أونوديرا قال إن روسيا أيضاً تقوم باستعراض قدراتها العسكرية، وأوضح أنها تخطط لإقامة أكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة وتنقل أسلحة قوية، بما فيها صواريخ أرض - جو، إلى جزر كوريل المتنازع عليها بين البلدين. وأكد: «نرى حركة للدفع مرة أخرى بالأنشطة العسكرية (الروسية) في الشرق الأقصى».
وكرر أونوديرا مجدداً أن كوريا الشمالية لا تزال تشكّل «تهديداً خطيراً ووشيكاً» لليابان، رغم الجهود الدبلوماسية الدولية التي تسعى إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن سلاحها النووي.

شعبية الرئيس الكوري الجنوبي تتراجع إلى مستوى قياسي منخفض
سيول - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع للرأي نشر أمس الاثنين أن شعبية الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن استمرت في التراجع وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، بحسب ما أورد تقرير لوكالة الأنباء الألمانية من سيول أمس.
وأشارت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) إلى أن الاستطلاع أظهر أن نسبة تأييد مون وصلت إلى 55.2 في المائة، مسجلة تراجعاً نسبته 0.8 في المائة عن الأسبوع السابق. ويتم إجراء المسح الأسبوعي اعتباراً من يوم الاثنين وحتى الجمعة، ويشمل 2507 من البالغين في كافة أنحاء البلاد.
وهذه ثالث قراءة أسبوعية على التوالي تتراجع فيها شعبية مون لتسجل أدنى مستوى منذ توليه منصبه في مايو (أيار) 2017.
ويواجه مون انتقادات قوية بسبب استراتيجيته الساعية إلى تعزيز دخل العمّال، حيث يرى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة الاستهلاك المحلي، وإعادة تنشيط الاقتصاد بأكمله.

ألمانيا قلقة من الأوضاع في بحيرة تشاد
برلين - «الشرق الأوسط»: أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن قلقه إزاء الأوضاع في منطقة بحيرة تشاد في أفريقيا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وقال ماس في تصريحات إلى صحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية الصادرة أمس الاثنين إن المنطقة تشهد «واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في عصرنا»، مضيفاً أن المنطقة أيضاً «ساحة نشاط لجماعات مثل بوكو حرام
وداعش، التي تهدد أيضاً الأمن في أوروبا». وقال: «لا يمكننا السماح بغض الطرف عندما يتم زعزعة استقرار جيران جيراننا».
والدول المطلة على بحيرة تشاد هي الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا. وبحسب بيانات الخارجية الألمانية، يقيم في المنطقة 3.‏2 مليون نازح داخلي، وفر منها أكثر من 200 ألف شخص. ويعتمد أكثر من عشرة ملايين فرد على المساعدات الغذائية هناك.
وبدأ في وزارة الخارجية الألمانية أمس مؤتمر لمناقشة قضايا الاستقرار والتعاون التنموي في المنطقة.

تبرئة وزير ماليزي من تهم فساد
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: أفادت وسائل إعلام ماليزية بأنه تمت تبرئة وزير المالية ليم جوان إنج، أمس الاثنين من الفساد بعد سحب مكتب المدعي العام التهم الموجهة ضده، كما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وألقت لجنة مكافحة الفساد الماليزية القبض على ليم في عام 2016 بتهمة إساءة استغلال منصبه آنذاك كرئيس حكومة ولاية بينانج، من خلال تخصيص أرض زراعية للاستخدام السكني وشراء منزل من طابق واحد بسعر أقل من سعر السوق.
وذكرت صحيفة «ستار» أن ليم كان قد اعتقل مع سيدة الأعمال فانج لي خون - المالكة السابقة لهذا المنزل - والتي برأتها المحكمة أيضاً أمس الاثنين.
وأصدرت لجنة مكافحة الفساد الماليزية بياناً أمس قالت فيه إنها «مندهشة للغاية إزاء القرار الذي أصدرته محكمة بينانج العليا»، بحسب الوكالة الألمانية التي أشارت إلى أن ليم أدى اليمين الدستورية وزيراً للمالية بعد الانتخابات التي جرت في مايو (أيار)، والتي شهدت هزيمة تحالف «الجبهة الوطنية» الذي حكم ماليزيا منذ حصولها على استقلالها في عام 1957.

إصابة 10 أشخاص بأعيرة نارية
في مجمع سكني بكاليفورنيا
سان برناردينو (كاليفورنيا) - «الشرق الأوسط»: قالت الشرطة الأميركية إن عشرة أشخاص، بينهم أطفال، أصيبوا بأعيرة نارية في إطلاق نار بمجمع سكني في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا مساء الأحد. ونقلت وكالة «رويترز» عن ريتشارد لوهيد المتحدث باسم الشرطة في سان برناردينو: «تلقينا اتصالاً في نحو الساعة 10:45 مساء عن إطلاق أعيرة نارية... وجدنا عشر ضحايا في الموقع. ثلاثة منهم في حالة حرجة جداً». ووقع إطلاق النار في عطلة نهاية أسبوع حارة بالمدينة الواقعة على بعد 96 كيلومتراً تقريباً إلى الشرق من لوس أنجليس. وقالت الشرطة إن أناساً كانوا متجمعين في الخارج للعب في منطقة عامة بمجمع سكني يضم نحو مائة وحدة سكنية.
وقال لوهيد إنه بحلول صباح أمس الاثنين لم يكن المحققون قد توصلوا بعد لأي مشتبه به أو لدافع وراء الهجوم، كما لم يتم العثور على أسلحة في الموقع.
وتأتي الواقعة بعد أسبوع من إطلاق مسلح الرصاص على تسعة أشخاص وقتله منافسين اثنين في مسابقة ألعاب فيديو بمدينة جاكسونفيل في ولاية فلوريدا يوم 26 أغسطس (آب) ، بحسب ما أشارت «رويترز».

إصابة شخصين بالرصاصخلال احتجاجات في نيكاراغوا
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن شخصين على الأقلّ أصيبا بالرصاص أول من أمس الأحد عندما استهدفت جماعات شبه عسكرية متظاهرين مناهضين للحكومة في العاصمة النيكاراغوية. وأصاب مسلّحون مجهولون أحد المتظاهرين في ذراعه في إحدى مناطق العاصمة، بينما أصيب شخص آخر أثناء مشاركته باحتجاجات خرجت في مكان آخر.
وأشارت الوكالة إلى أن الغضب تفجّر في أعقاب قرار الرئيس دانيال أورتيغا الجمعة بأن تغادر بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البلاد بعد نشرها تقريراً ينتقد «مناخ الخوف». وسافرت البعثة المكوّنة من أربعة أعضاء، بقيادة غييرمو فرنانديز، إلى بنما. وكتبت البعثة على «تويتر»: «سنُواصل مراقبة الوضع ومرافقة الضحايا في بحثهم عن العدالة والحقيقة، من المكتب الإقليمي في بنما».
ورفض أورتيغا الاتهامات الموجّهة إليه، واصفاً الأمم المتحدة بأنها «أداة لسياسات الإرهاب والأكاذيب والعار». وبدأ انزلاق نيكاراغوا نحو الفوضى في 18 أبريل (نيسان) الماضي، عندما قُمعت احتجاجات صغيرة نسبياً ضد إصلاحات الضمان الاجتماعي التي تم لاحقاً إلغاؤها.

احتجاجات في مركز أسترالي لاحتجاز المهاجرين
كانبرا - «الشرق الأوسط»: قال مسؤولون وحقوقيون أمس الاثنين إن احتجاجات وحرائق اندلعت في مركز أسترالي لاحتجاز المهاجرين، عقب محاولة طالب لجوء شاب الانتحار. وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن طالب اللجوء وهو عراقي يبلغ 22 سنة، يرقد في مستشفى في حالة حرجة بعدما حاول الانتحار في مركز يونغاه هيل لاحتجاز المهاجرين على بعد 90 كيلومتراً شمال شرقي بيرث في غرب أستراليا.
وقالت قوة الحدود الأسترالية لوكالة الأنباء الألمانية في بيان: «تم نقل أحد المحتجزين من مركز يونغاه هيل للمستشفى الليلة (قبل) الماضية، ويتلقى حالياً الرعاية الطبية الملائمة. لا نستطيع أن نعلق أكثر من ذلك على القضايا الفردية».
وقال أحد الحقوقيين المدافعين عن حقوق اللاجئين إيان رينتول إنه تم العثور على الشاب الذي يعاني من مرض عقلي، مشنوقاً على سريره في زنزانته، بعدما تم إعادته من المستشفى عقب قيامه بقطع رسغه في الصباح. وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية: «هذه قصة صادمة. لم يكن يجب إعادته إلى يونغاه هيل. هو في حاجة إلى مساعدة صحية، هو لا يملك شيئا. إنه ضحية الإهمال».
واحتج المحتجزون في يونغاه هيل على الواقعة، وقالوا إن مطالبات الشاب بالحصول على مساعدة في الماضي قوبلت بالتجاهل. ووفقا لتقارير، تضرر أحد مجمعات المركز بصورة قوية بسبب الحرائق التي اندلعت خلال الاحتجاجات.
وأكدت قوة الحدود وقوع «أعمال شغب من جانب عدد صغير من المحتجزين»، مشيرة إلى تضرر بعض أماكن الإقامة.
وأظهر مقطع فيديو أرسله لاجئون للوكالة الألمانية النيران مشتعلة في مبانٍ بالمركز.
وتدير الحكومة الأسترالية منشآت عدة لاحتجاز المهاجرين على أراضيها وخارج أراضيها أيضاً.



فيديو جديد... زوجان نزعَا سلاح أجد منفذي «هجوم سيدني» قبل مقتلهما

خبراء الأدلة الجنائية يقومون بمعاينة جثة أحد الضحايا في موقع إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني (إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية يقومون بمعاينة جثة أحد الضحايا في موقع إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني (إ.ب.أ)
TT

فيديو جديد... زوجان نزعَا سلاح أجد منفذي «هجوم سيدني» قبل مقتلهما

خبراء الأدلة الجنائية يقومون بمعاينة جثة أحد الضحايا في موقع إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني (إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية يقومون بمعاينة جثة أحد الضحايا في موقع إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني (إ.ب.أ)

أظهرت لقطات مصوّرة نُشرت حديثاً من سيدني زوجين وهما يشتبكان بالأيدي مع أحد منفذي الهجوم الدموي الذي استهدف احتفالات عيد «حانوكا»، حيث تمكّنا لفترة وجيزة من انتزاع سلاحه قبل أن يُطلق عليهما النار ويُقتلا.

ويأتي الفيديو الجديد بعد واقعة أحمد الأحمد الذي وصف بالبطل لنجاحه في التصدي لأحد منفذي الهجوم.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنهم أصدروا تحذيرات إلى عدد من أجهزة الاستخبارات حول العالم، محذّرين من احتمال وقوع هجمات إرهابية تستهدف أهدافاً يهودية، وداعين السلطات الدولية إلى اتخاذ إجراءات وقائية مشددة.

وأظهرت اللقطات الجديدة، التي بثّتها هيئة الإذاعة الأسترالية الرسمية (ABC)، الزوجين وهما يواجهان أحد الإرهابيين من دون أي أسلحة. ويَظهر في الفيديو اشتباكهما معه ومحاولتهما نزع سلاحه، وهو ما نجحا فيه لفترة وجيزة.

وحسب صحيفة «ديلي ميل»، تمكّن الإرهابي لاحقاً من استعادة السيطرة على سلاحه ومواصلة هجومه الدموي. وكان الزوجان من بين الضحايا الذين قُتلوا في الهجوم الإرهابي.

وقتل ساجد أكرم وابنه نافيد 15 شخصاً في عملية إطلاق نار جماعي استهدفت احتفالاً يهودياً بعيد «حانوكا». ووصفت السلطات الهجوم بأنه عمل إرهابي معادٍ للسامية، لكنها لم تقدم حتى الآن سوى القليل من التفاصيل حول الدوافع الأعمق للاعتداء.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أمس، إن الهجوم يبدو أنه «مدفوع بآيديولوجية تنظيم (داعش)».

من جانبها، قالت الشرطة الأسترالية، أمس، إن السيارة التي استخدمها المسلحان اللذان يشتبه في تنفيذهما الهجوم على شاطئ بوندي، وهما رجل وابنه، كانت تحتوي على علمين لتنظيم «داعش» بالإضافة إلى قنابل.

وأوضح مفوض شرطة نيو ساوث ويلز مال لانيون لصحافيين أن السيارة التي عُثر عليها قرب شاطئ سيدني مسجلة باسم الابن وتحتوي على «علمين محليي الصنع لتنظيم (داعش)» بالإضافة إلى عبوات ناسفة.

اقرأ أيضاً


تقرير: منفِّذا «هجوم سيدني» تلقيا تدريبات عسكرية في الفلبين الشهر الماضي

صورة مقتبسة من مقطع فيديو تظهر المسلحين اللذين نفذا الهجوم (أ.ف.ب)
صورة مقتبسة من مقطع فيديو تظهر المسلحين اللذين نفذا الهجوم (أ.ف.ب)
TT

تقرير: منفِّذا «هجوم سيدني» تلقيا تدريبات عسكرية في الفلبين الشهر الماضي

صورة مقتبسة من مقطع فيديو تظهر المسلحين اللذين نفذا الهجوم (أ.ف.ب)
صورة مقتبسة من مقطع فيديو تظهر المسلحين اللذين نفذا الهجوم (أ.ف.ب)

أكدت مصادر أمنية لهيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي» أن المسلحين ساجد أكرم وابنه نافيد، اللذين نفذا الهجوم على حشد كان يحتفل بـ«عيد حانوكا اليهودي» على شاطئ بوندي في سيدني، سافرا إلى الفلبين لتلقي تدريبات عسكرية مكثفة الشهر الماضي.

كانت هيئة الإذاعة الأسترالية قد كشفت بالأمس أن وكالة الاستخبارات الأسترالية (ASIO) حققت مع نافيد أكرم عام 2019 بشأن صلاته بأعضاء خلية إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» في سيدني.

ولقي 15 شخصا حتفهم جراء الهجوم الذي وقع يوم الأحد وكان أسوأ إطلاق نار جماعي تشهده أستراليا منذ ما يقرب من 30 عاما. ويجري التحقيق فيه باعتباره عملا إرهابيا كان يستهدف اليهود.

وقال مصدر أمني رفيع إن نافيد، الذي كان يبلغ من العمر 18 عاماً آنذاك، أظهر «علاقات مثيرة للقلق» بـ«داعش» تم التحقيق فيها من قبل وكالة الاستخبارات الأسترالية، إلا أنها لم ترَ حاجةً لمزيد من التحقيقات في ذلك الوقت.

ويُجري المحققون حالياً تحقيقاً في صلات ساجد أكرم وابنه بشبكة إرهابية دولية، بعد اكتشاف سفرهما إلى مانيلا في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقاً لمسؤولين مطلعين على التحقيق.

وقال مكتب الهجرة في الفلبين الثلاثاء إن منفذي الهجوم في سيدني سافرا إلى الفلبين في أول نوفمبر (تشرين الثاني) على متن الرحلة (بي.آر212) للخطوط الجوية الفلبينية من سيدني إلى مانيلا ومنها إلى مدينة دافاو، حيث تنشط فيها جماعات إرهابية، من بينها فصائل مرتبطة بتنظيم «داعش».

وذكر المتحدث باسم المكتب أن ساجد أكرم (50 عاما)، وهو مواطن هندي مقيم في أستراليا، سافر بجواز سفر هندي، بينما استخدم ابنه نافييد أكرم (24 عاما)، وهو مواطن أسترالي، جواز سفر أستراليا. ووصلا معا على متن تلك الرحلة.
وغادر الرجل وابنه في 28 نوفمبر تشرين الثاني على نفس الرحلة من دافاو عبر مانيلا إلى سيدني قبل الهجوم بأسابيع

وأفاد مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب في أستراليا، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن ساجد ونافيد سافرا إلى جنوب الفلبين وخضعا لتدريب عسكري.

بؤرة للمتشددين

وتُعدّ الفلبين بؤرةً للمتشددين منذ أوائل التسعينيات، حين أُعيد إنشاء معسكرات تدريب إرهابية كانت قائمةً على الحدود الباكستانية الأفغانية في جنوب جزيرة مينداناو.

وفي عام 2017، سيطر مسلحون متأثرون بفكر تنظيم «داعش» على أجزاء من مدينة ماراوي في جنوب الفلبين وتمكنوا من الاحتفاظ بها لخمسة أشهر رغم عمليات برية وجوية ظل الجيش يشنها. وأدى حصار ماراوي، الذي شكل أكبر معركة تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، إلى نزوح نحو 350 ألف شخص ومقتل أكثر من 1100 معظمهم من المسلحين.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، الثلاثاء، إن الهجوم يبدو أنه «مدفوع بآيديولوجية تنظيم (داعش)».

وقالت الشرطة الأسترالية إن السيارة التي استخدمها المسلحان كانت تحتوي على علمين لتنظيم «داعش» بالإضافة إلى قنابل.

وقتل ساجد أكرم وابنه نافيد 15 شخصاً في الهجوم الذي نُفذ مساء الأحد.


الإرهاب يؤرّق العالمَ في أعياد الميلاد

يتجمع مشيّعون عند نصب تذكاري في «بوندي بافيليون» إحياءً لذكرى ضحايا إطلاق النار على شاطئ بوندي في سيدني (أ.ف.ب)
يتجمع مشيّعون عند نصب تذكاري في «بوندي بافيليون» إحياءً لذكرى ضحايا إطلاق النار على شاطئ بوندي في سيدني (أ.ف.ب)
TT

الإرهاب يؤرّق العالمَ في أعياد الميلاد

يتجمع مشيّعون عند نصب تذكاري في «بوندي بافيليون» إحياءً لذكرى ضحايا إطلاق النار على شاطئ بوندي في سيدني (أ.ف.ب)
يتجمع مشيّعون عند نصب تذكاري في «بوندي بافيليون» إحياءً لذكرى ضحايا إطلاق النار على شاطئ بوندي في سيدني (أ.ف.ب)

أطلَّ الإرهاب بوجهه مجدداً في أكثر من قارة وتحت أكثر من سبب، مع اقتراب أعياد نهاية السنة الميلادية؛ ففي وقت كُشف فيه أنَّ الاستخبارات الأسترالية سبق لها أن حقَّقت في ارتباط أحد منفذي هجوم شاطئ بونداي في سيدني بتنظيم «داعش»، أعلن هذا التنظيم المتطرف مسؤوليتَه عن هجوم على قوات الأمن السورية بمعرة النعمان في محافظة إدلب، غداة هجوم آخر تسبب في مقتل 3 أميركيين، ونفذه عضو «متطرف» في الأمن العام السوري.

وأفيد أمس بأنَّ منفذي هجوم سيدني الذي أوقع 15 قتيلاً خلال احتفال يهودي؛ هما ساجد أكرم وابنه نافيد أكرم، في وقت كشفت فيه هيئة الإذاعة الأسترالية أنَّ الاستخبارات حقَّقت قبل 6 سنوات في صلات نافيد بـ«داعش». وتزامناً مع ذلك، وصف والدا أحمد الأحمد، السوري الذي صارع نافيد وانتزع منه سلاحه خلال هجوم سيدني، ابنهما، بأنَّه بطل.

وأعلن «داعش» أمس، مسؤوليته عن قتل 4 عناصر أمن سوريين بهجوم في محافظة إدلب، ما يشير إلى أنَّه يحاول إحياء نشاطه في سوريا.

وفي لوس أنجليس، أعلنت السلطات اعتقال 4 أشخاص يُشتبه في أنَّهم أعضاء في جماعة متطرفة، يُعتقد أنَّهم كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات منسقة في ليلة رأس السنة بكاليفورنيا. وأشارت وكالة «أسوشييتد برس» إلى أنَّ الشكوى الجنائية ضدهم ذكرت أنَّهم أعضاء في فصيل منشق عن جماعة مؤيدة للفلسطينيين. (تفاصيل ص 3)