موجز أخبار

TT

موجز أخبار

مناورات عسكرية في أوكرانيا تشارك فيها قوات من 14 دولة
كييف (أوكرانيا) - «الشرق الأوسط»: بدأت أوكرانيا أمس الاثنين مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وعدد من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) فيما يتصاعد التوتر مع روسيا على خلفية التمرد المدعوم من الكرملين في شرق البلاد، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من قرية ستاريتشي بغرب أوكرانيا حيث تجري المناورات.
وأوضحت الوكالة أن المناورات العسكرية السنوية تحمل اسم «رابيد ترايدنت» وتستمر حتى 15 سبتمبر (أيلول) بمشاركة 2200 جندي من 14 دولة. وقالت السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش في مراسم بدء المناورات إن المشاركين «متضامنون مع أوكرانيا، من أجل أمن أوكرانيا وسيادة أوكرانيا ووحدة أراضي أوكرانيا».
وبدأت المناورات قبل أسبوع من إجراء روسيا أكبر تمارين عسكرية لها منذ الحرب الباردة، في شرق البلاد بمشاركة الصين ومنغوليا.
وقال تاراس غرن، المتحدث باسم المناورات الأوكرانية، لوكالة الصحافة الفرنسية إن 350 قطعة عسكرية ستستخدم في التدريبات. وأضاف أن مئات الجنود الأميركيين يقومون بتدريب الجنود الأوكرانيين منذ 2015 لدعمهم في معاركهم ضد المتمردين المدعومين من روسيا في شرق البلاد الذي يشهد نزاعاً.
وأعلن الجيش الأوكراني، أمس، أن ثمانية عسكريين أصيبوا بجروح في الساعات الـ24 الماضية خلال اشتباكات مع المتمردين، رغم وقف للنار بدأ تطبيقه الأسبوع الماضي.
وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص قتلوا منذ اندلاع التمرد في منطقتي دونيتسك ولوغانسك بشرق أوكرانيا في أبريل (نيسان) 2014 عقب ضم روسيا للقرم من أوكرانيا. وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال جنود وأسلحة عبر الحدود، لكن موسكو تنفي ذلك.

اليابان تحذّر من «التصعيد» العسكري الصيني
طوكيو - «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا حذّر، أمس الاثنين، من أنّ بلاده تواجه وضعاً أمنياً صعباً، مع تعزيز الصين وروسيا لأنشطتهما العسكرية، إضافة إلى «تهديدات وشيكة» مصدرها كوريا الشمالية.
وقال الوزير أونوديرا إن الصين «صعّدت بشكل آحادي» أنشطتها العسكرية في العام الفائت، بما في ذلك تنفيذ عمليات مجوقلة جوية جديدة حول اليابان وتسيير غواصة نووية قرب جزر الساحل الشرقي المتنازع عليها.
وأوضح في اجتماع لكبار قادة قوات الدفاع الذاتي اليابانية أن «الصين تطوّر بشكل متسارع قوتها العسكرية وتزيد أنشطتها بسرعة». وأضاف أن الصين «تصّعد بشكل أحادي أنشطتها العسكرية في البحر والمجال الجوي حول بلادنا. هذا أصبح مصدر قلق كبير لدفاع بلدنا»، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة الفرنسية.
وتأتي تصريحاته في وقت تسعى اليابان إلى تحسين علاقتها الدبلوماسية المتوترة مع بكين، وقبل زيارة متوقعة لرئيس الوزراء شينزو آبي للصين أكبر شريك تجاري لبلاده الشهر المقبل.
ومع توليه السلطة، اتخذ آبي موقفاً حازماً لجهة مطالبة بلاده بسلسلة من الجزر في بحر الصين الشرقي، ما أثار توتراً مع بكين. لكنه ما لبث أن هدأ من لهجته، وطالب الصين بممارسة ضغوط على كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها للتسلح العسكري النووي والباليستي. وتعبّر الشركات اليابانية دوما عن رغبتها في علاقات أفضل مع الصين لتعزيز التجارة.
ولفتت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن أونوديرا قال إن روسيا أيضاً تقوم باستعراض قدراتها العسكرية، وأوضح أنها تخطط لإقامة أكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة وتنقل أسلحة قوية، بما فيها صواريخ أرض - جو، إلى جزر كوريل المتنازع عليها بين البلدين. وأكد: «نرى حركة للدفع مرة أخرى بالأنشطة العسكرية (الروسية) في الشرق الأقصى».
وكرر أونوديرا مجدداً أن كوريا الشمالية لا تزال تشكّل «تهديداً خطيراً ووشيكاً» لليابان، رغم الجهود الدبلوماسية الدولية التي تسعى إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن سلاحها النووي.

شعبية الرئيس الكوري الجنوبي تتراجع إلى مستوى قياسي منخفض
سيول - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع للرأي نشر أمس الاثنين أن شعبية الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن استمرت في التراجع وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، بحسب ما أورد تقرير لوكالة الأنباء الألمانية من سيول أمس.
وأشارت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) إلى أن الاستطلاع أظهر أن نسبة تأييد مون وصلت إلى 55.2 في المائة، مسجلة تراجعاً نسبته 0.8 في المائة عن الأسبوع السابق. ويتم إجراء المسح الأسبوعي اعتباراً من يوم الاثنين وحتى الجمعة، ويشمل 2507 من البالغين في كافة أنحاء البلاد.
وهذه ثالث قراءة أسبوعية على التوالي تتراجع فيها شعبية مون لتسجل أدنى مستوى منذ توليه منصبه في مايو (أيار) 2017.
ويواجه مون انتقادات قوية بسبب استراتيجيته الساعية إلى تعزيز دخل العمّال، حيث يرى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة الاستهلاك المحلي، وإعادة تنشيط الاقتصاد بأكمله.

ألمانيا قلقة من الأوضاع في بحيرة تشاد
برلين - «الشرق الأوسط»: أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن قلقه إزاء الأوضاع في منطقة بحيرة تشاد في أفريقيا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وقال ماس في تصريحات إلى صحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية الصادرة أمس الاثنين إن المنطقة تشهد «واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في عصرنا»، مضيفاً أن المنطقة أيضاً «ساحة نشاط لجماعات مثل بوكو حرام
وداعش، التي تهدد أيضاً الأمن في أوروبا». وقال: «لا يمكننا السماح بغض الطرف عندما يتم زعزعة استقرار جيران جيراننا».
والدول المطلة على بحيرة تشاد هي الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا. وبحسب بيانات الخارجية الألمانية، يقيم في المنطقة 3.‏2 مليون نازح داخلي، وفر منها أكثر من 200 ألف شخص. ويعتمد أكثر من عشرة ملايين فرد على المساعدات الغذائية هناك.
وبدأ في وزارة الخارجية الألمانية أمس مؤتمر لمناقشة قضايا الاستقرار والتعاون التنموي في المنطقة.

تبرئة وزير ماليزي من تهم فساد
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: أفادت وسائل إعلام ماليزية بأنه تمت تبرئة وزير المالية ليم جوان إنج، أمس الاثنين من الفساد بعد سحب مكتب المدعي العام التهم الموجهة ضده، كما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وألقت لجنة مكافحة الفساد الماليزية القبض على ليم في عام 2016 بتهمة إساءة استغلال منصبه آنذاك كرئيس حكومة ولاية بينانج، من خلال تخصيص أرض زراعية للاستخدام السكني وشراء منزل من طابق واحد بسعر أقل من سعر السوق.
وذكرت صحيفة «ستار» أن ليم كان قد اعتقل مع سيدة الأعمال فانج لي خون - المالكة السابقة لهذا المنزل - والتي برأتها المحكمة أيضاً أمس الاثنين.
وأصدرت لجنة مكافحة الفساد الماليزية بياناً أمس قالت فيه إنها «مندهشة للغاية إزاء القرار الذي أصدرته محكمة بينانج العليا»، بحسب الوكالة الألمانية التي أشارت إلى أن ليم أدى اليمين الدستورية وزيراً للمالية بعد الانتخابات التي جرت في مايو (أيار)، والتي شهدت هزيمة تحالف «الجبهة الوطنية» الذي حكم ماليزيا منذ حصولها على استقلالها في عام 1957.

إصابة 10 أشخاص بأعيرة نارية
في مجمع سكني بكاليفورنيا
سان برناردينو (كاليفورنيا) - «الشرق الأوسط»: قالت الشرطة الأميركية إن عشرة أشخاص، بينهم أطفال، أصيبوا بأعيرة نارية في إطلاق نار بمجمع سكني في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا مساء الأحد. ونقلت وكالة «رويترز» عن ريتشارد لوهيد المتحدث باسم الشرطة في سان برناردينو: «تلقينا اتصالاً في نحو الساعة 10:45 مساء عن إطلاق أعيرة نارية... وجدنا عشر ضحايا في الموقع. ثلاثة منهم في حالة حرجة جداً». ووقع إطلاق النار في عطلة نهاية أسبوع حارة بالمدينة الواقعة على بعد 96 كيلومتراً تقريباً إلى الشرق من لوس أنجليس. وقالت الشرطة إن أناساً كانوا متجمعين في الخارج للعب في منطقة عامة بمجمع سكني يضم نحو مائة وحدة سكنية.
وقال لوهيد إنه بحلول صباح أمس الاثنين لم يكن المحققون قد توصلوا بعد لأي مشتبه به أو لدافع وراء الهجوم، كما لم يتم العثور على أسلحة في الموقع.
وتأتي الواقعة بعد أسبوع من إطلاق مسلح الرصاص على تسعة أشخاص وقتله منافسين اثنين في مسابقة ألعاب فيديو بمدينة جاكسونفيل في ولاية فلوريدا يوم 26 أغسطس (آب) ، بحسب ما أشارت «رويترز».

إصابة شخصين بالرصاصخلال احتجاجات في نيكاراغوا
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن شخصين على الأقلّ أصيبا بالرصاص أول من أمس الأحد عندما استهدفت جماعات شبه عسكرية متظاهرين مناهضين للحكومة في العاصمة النيكاراغوية. وأصاب مسلّحون مجهولون أحد المتظاهرين في ذراعه في إحدى مناطق العاصمة، بينما أصيب شخص آخر أثناء مشاركته باحتجاجات خرجت في مكان آخر.
وأشارت الوكالة إلى أن الغضب تفجّر في أعقاب قرار الرئيس دانيال أورتيغا الجمعة بأن تغادر بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البلاد بعد نشرها تقريراً ينتقد «مناخ الخوف». وسافرت البعثة المكوّنة من أربعة أعضاء، بقيادة غييرمو فرنانديز، إلى بنما. وكتبت البعثة على «تويتر»: «سنُواصل مراقبة الوضع ومرافقة الضحايا في بحثهم عن العدالة والحقيقة، من المكتب الإقليمي في بنما».
ورفض أورتيغا الاتهامات الموجّهة إليه، واصفاً الأمم المتحدة بأنها «أداة لسياسات الإرهاب والأكاذيب والعار». وبدأ انزلاق نيكاراغوا نحو الفوضى في 18 أبريل (نيسان) الماضي، عندما قُمعت احتجاجات صغيرة نسبياً ضد إصلاحات الضمان الاجتماعي التي تم لاحقاً إلغاؤها.

احتجاجات في مركز أسترالي لاحتجاز المهاجرين
كانبرا - «الشرق الأوسط»: قال مسؤولون وحقوقيون أمس الاثنين إن احتجاجات وحرائق اندلعت في مركز أسترالي لاحتجاز المهاجرين، عقب محاولة طالب لجوء شاب الانتحار. وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن طالب اللجوء وهو عراقي يبلغ 22 سنة، يرقد في مستشفى في حالة حرجة بعدما حاول الانتحار في مركز يونغاه هيل لاحتجاز المهاجرين على بعد 90 كيلومتراً شمال شرقي بيرث في غرب أستراليا.
وقالت قوة الحدود الأسترالية لوكالة الأنباء الألمانية في بيان: «تم نقل أحد المحتجزين من مركز يونغاه هيل للمستشفى الليلة (قبل) الماضية، ويتلقى حالياً الرعاية الطبية الملائمة. لا نستطيع أن نعلق أكثر من ذلك على القضايا الفردية».
وقال أحد الحقوقيين المدافعين عن حقوق اللاجئين إيان رينتول إنه تم العثور على الشاب الذي يعاني من مرض عقلي، مشنوقاً على سريره في زنزانته، بعدما تم إعادته من المستشفى عقب قيامه بقطع رسغه في الصباح. وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية: «هذه قصة صادمة. لم يكن يجب إعادته إلى يونغاه هيل. هو في حاجة إلى مساعدة صحية، هو لا يملك شيئا. إنه ضحية الإهمال».
واحتج المحتجزون في يونغاه هيل على الواقعة، وقالوا إن مطالبات الشاب بالحصول على مساعدة في الماضي قوبلت بالتجاهل. ووفقا لتقارير، تضرر أحد مجمعات المركز بصورة قوية بسبب الحرائق التي اندلعت خلال الاحتجاجات.
وأكدت قوة الحدود وقوع «أعمال شغب من جانب عدد صغير من المحتجزين»، مشيرة إلى تضرر بعض أماكن الإقامة.
وأظهر مقطع فيديو أرسله لاجئون للوكالة الألمانية النيران مشتعلة في مبانٍ بالمركز.
وتدير الحكومة الأسترالية منشآت عدة لاحتجاز المهاجرين على أراضيها وخارج أراضيها أيضاً.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.