طوكيو لا تزال تعتبر كوريا الشمالية مصدر «تهديد خطير ووشيك»

طوكيو لا تزال تعتبر كوريا الشمالية مصدر «تهديد خطير ووشيك»

الثلاثاء - 17 ذو الحجة 1439 هـ - 28 أغسطس 2018 مـ
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يظهر على شاشة عملاقة في طوكيو (أ.ف.ب)
طوكيو: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت اليابان اليوم (الثلاثاء)، أن كوريا الشمالية لا تزال تشكل «تهديداً خطيراً ووشيكاً»، وذلك في أول مراجعة لسياساتها الدفاعية منذ الاختراقات الدبلوماسية في أزمة شبه الجزيرة الكورية.
وأشارت «الورقة البيضاء» السنوية لعام 2018 التي تنشرها طوكيو حول سياساتها الدفاعية أيضاً إلى صعود الصين قوة عسكرية، وأكدت أن بكين تثير «مخاوف أمنية قوية في المنطقة وفي المجتمع الدولي بما في ذلك اليابان».
وكانت المراجعة الدفاعية لليابان العام الماضي قد نشرت في أوج التوتر مع كوريا الشمالية، ووسط إجراء بيونغ يانغ تجارب نووية وصاروخية وتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لها بـ«الغضب والنار» إذا واصلت تهديداتها.
لكن منذ ذلك الحين، حدث انفراج دبلوماسي كبير توج بقمة تاريخية بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في سنغافورة في 12 يونيو (حزيران).
ومع ذلك، أفادت طوكيو اليوم بأنه «لا يوجد تغيير في اعترافنا الأساسي فيما يتعلق بالتهديد النووي والصاروخي لكوريا الشمالية».
ووفق طوكيو، فإن بيونغ يانغ لا تزال تمثل «تهديداً خطيراً ووشيكاً غير مسبوق على أمن اليابان، وتضر بأمن وأمان المنطقة والمجتمع الدولي بشكل كبير».
واعترف وزير الدفاع الياباني ايتسونوري أونوديرا في الوثيقة بأن «كوريا الشمالية لا تزال تملك وتنشر مئات الصواريخ التي تجعل اليابان بأكملها في مرماها».
ورداً على ذلك، تعمل اليابان بشكل مطرد على تحديث قدراتها لحماية نفسها من ترسانة كوريا الشمالية، بما في ذلك وجود خطة لإنفاق نحو 4.2 مليار دولار على مدى العقود الثلاثة المقبلة لتركيب وتشغيل أنظمة رادار أميركية.
وعلى الرغم من المصافحة التاريخية في سنغافورة، كان هناك تقدم ضئيل في عملية نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، ويبدو أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ قد اتخذت منعطفاً نحو الأسوأ مع إلغاء ترمب فجأة زيارة مقررة إلى الشمال من قبل وزير خارجيته مايك بومبيو.
وألغى ترمب الجمعة زيارة بومبيو إلى كوريا الشمالية، معرباً للمرة الأولى منذ قمّته التاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون، عن شعوره بالإحباط لعدم إحراز تقدّم في ملف نزع بيونغ يانغ سلاحها النووي.
وأفاد مسؤولون أمس (الاثنين) بأن بومبيو بحث الأسبوع الماضي مع نظيريه في كوريا الجنوبية واليابان «الخطوات التالية» المتعلّقة بكوريا الشمالية.
كما أكدت «الورقة البيضاء» مخاوف اليابان بشأن زيادة الإنفاق العسكري الصيني وتوسع طموحات بكين البحرية.
وأوضحت أن بكين تحاول «تغيير الوضع القائم»، مشيرة إلى إجراءات مثل بناء جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وتوسيع الأنشطة البحرية حول جزر بحر الصين الشرقي المتنازع عليها مع اليابان.
اليابان كوريا الشمالية النزاع الكوري

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة