قصف جوي طاجيكي على أفغانستان

مقتل زعيم جماعة «خراسان» التابعة لـ«داعش» بغارة في إقليم ننغرهار

انتشار أمني وسط العاصمة كابل عقب هجوم انتحاري الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
انتشار أمني وسط العاصمة كابل عقب هجوم انتحاري الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
TT

قصف جوي طاجيكي على أفغانستان

انتشار أمني وسط العاصمة كابل عقب هجوم انتحاري الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
انتشار أمني وسط العاصمة كابل عقب هجوم انتحاري الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

تعرضت مناطق حدودية في ولاية تاخار الشمالية في أفغانستان إلى قصف جوي من طائرات حربية انطلقت من الأراضي الطاجيكية، بعد قول الشرطة الطاجيكية إن مسلحين من أفغانستان قتلوا اثنين من حرس الحدود الطاجيك، فيما وصف بأنه اشتباك بين مسلحين وجماعات تهريب وحرس الحدود في طاجيكستان في مديرية درقاد الشمالية. وأكد الناطق باسم حاكم ولاية تاخار المحاذية لطاجيكستان وقوع الحادث، لكنه لم يعطِ تفاصيل عن نتائج القصف على المنطقة الحدودية التي يتقاسم فيها البلدان مياه نهر جيحون شمال أفغانستان.
ونقلت مصادر إخبارية عن مسؤولين في الحكومة الأفغانية قولهم إن 6 من عناصر طالبان قتلوا جراء القصف الذي قامت به طائرات عسكرية من طاجيكستان على مناطق حدودية في مديرية درقاد. ونقلت وكالة أنباء محلية أفغانية عن جواد هاجري المتحدث باسم حاكم ولاية تاخار قوله إن اشتباكاً وقع بين مهربي مخدرات ينتمون لطالبان وقوات حرس الحدود الطاجيكية، حيث قتل اثنان من الشرطة الطاجيكية، ما أدى إلى غارة جوية طاجيكية على منطقة جنغل في درقاد صباح أمس، غير أن الناطق باسم الشرطة الأفغانية في إقليم تاخار قال إن هوية المهربين ليست معروفة حتى الآن، مضيفاً أن منطقة جنغل تخضع لسيطرة طالبان منذ عدة سنوات، لكن الناطق باسم الشرطة الأفغانية المحلية قال إن 6 من مقاتلي طالبان لقوا مصرعهم في الغارة الجوية وأصيب 9 آخرون.
فيما أكد المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، وقوع اشتباك، وقال إنه نشب بين مهربي مخدرات وحرس الحدود الطاجيكي، وإن الطائرة قصفت منطقة غابات يستخدمها المهربون. وقال: «نتحقق من ذلك لأن مقاتلي طالبان لا يسمح لهم بالاشتباك مع دول مجاورة». ولم يتسنَ الوصول بعد إلى مسؤولين في سفارتي روسيا وطاجيكستان في كابل للتعليق. وكانت وزارة الدفاع الروسية نفت أن تكون طائراتها التي تستخدم قواعد عسكرية على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان لها علاقة بما قيل من قصف جوي على مناطق أفغانية، وجاء النفي بعد ورود أنباء عن أن الغارة الجوية قامت بها طائرات روسية من قواعدها في طاجيكستان.
من جانبها، قالت الحكومة الأفغانية إن زعيم تنظيم داعش في أفغانستان - ولاية خراسان - المدعو سعد أرحبي قتل في غارات تعرضت لها مراكز التنظيم في ولاية ننغرهار شرق أفغانستان مساء أول من أمس.
وذكرت مصادر مطلعة في مديرية الأمن الوطني أن أمير جماعة خراسان، الذي يدعى سعد أرحبي، قتل في منطقة خوجياني، الليلة الماضية.
وأضافت المصادر أن أرحبي، المشهور أيضاً بأبي سيد أوراكزاي، قتل، إلى جانب 9 آخرين من «داعش»، كانوا يرافقونه.
وأصدرت إدارة الاستخبارات الوطنية العامة في أفغانستان بياناً قالت فيه إن 10 من تنظيم داعش قتلوا في الغارات الجوية والبرية على معاقلهم، حيث شاركت القوات الأميركية والأفغانية في هذه العمليات التي تمكن فيها الجيش الأفغاني من القضاء على عدد من مخابئ التنظيم وتدمير عدد من مخازن الأسلحة والذخيرة، حسب بيان إدارة الاستخبارات الوطنية الأفغانية. ولم تورد وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم داعش أي تعليق على ادعاءات الحكومة الأفغانية.
وكان العقيد مارتن أودونيل المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان، أشار إلى توجيه القوات الأميركية ضربات جوية استهدفت ما سماه «قيادياً كبيراً في منظمة إرهابية معينة»، فيما قال حاكم ننجرهار إن سعد أرحبي هو رابع قيادي في تنظيم داعش في أفغانستان يلقى مصرعه منذ يوليو (تموز) من العام الماضي.
وكان تنظيم داعش اكتسب السيطرة على جزء من إقليم ننجرهار المحاذي للمناطق القبلية الباكستانية واتخذ من هذه المناطق قاعدة انطلاق لأعماله في كل من أفغانستان وباكستان، حيث استهدف بعملياته القوات الحكومية الأفغانية والأقلية الشيعية في أفغانستان وقوات حركة طالبان، كما استهدف مصالح باكستانية في أفغانستان مثل القنصلية الباكستانية في جلال آباد. ورغم قول القوات الأميركية والأفغانية إن عدد مسلحي تنظيم داعش في أفغانستان قد يصل إلى ألفين، فإن بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الأفغانيتين خلال أكثر من عامين من المواجهات مع مسلحي التنظيم حملت أرقاماً خيالية عن القتلى، حيث وصلوا إلى ما بين 5 و6 آلاف قتيل، وهو ما يوحي إلى مبالغة كبيرة في عدد القتلى أو احتساب القتلى المدنيين في مناطق القتال على أنهم من التنظيم.
حركة طالبان من جهتها قالت إن القوات الحكومية في ولاية بادغيس شمال غربي أفغانستان انسحبت من قاعدة عسكرية كانت تحاصرها قوات طالبان، كما انسحبت من 9 من نقاط التفتيش والمراقبة في المنطقة.
وحسب بيان أصدرته طالبان على موقعها، فإن مقاتلي الحركة تمكنوا من السيطرة على قاعدة عسكرية في مديرية غورماش بعد قيام القوات الأميركية بسحب بقايا القوات الحكومية في القاعدة. وأضافت بيانات طالبان أن أحد قادة الميليشيا الموالية للحكومة في ولاية بادغيس ويدعى خير الله ولد عبد الجليل، انضم مع مجموعة مؤلفة من 29 عنصراً من الميليشيا لقوات طالبان.

موسكو تعلن تأجيل اجتماع دولي تشارك فيه «طالبان»
- أعلنت روسيا، أمس الاثنين، إرجاء اجتماع دولي حول أفغانستان، كان مقرّراً أن تستضيفه في موسكو في 4 سبتمبر (أيلول) المقبل، ووجّهت دعوة إلى حركة طالبان للمشاركة فيه. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن قرار إرجاء الاجتماع اتّخذ بعد مكالمة هاتفية جرت الاثنين بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والرئيس الأفغاني أشرف غني.
وأضاف البيان أن «الرئيس الأفغاني أيّد من حيث المبدأ فكرة تنظيم لقاء في موسكو؛ لكنه اقترح إرجاءه بسبب حاجة الجانب الأفغاني لبلورة موقف موحّد من هذه المسألة».
وأضاف البيان أن لافروف وغني «اتفقا على العمل سوياً من أجل تحديد موعد جديد للقاء عبر القنوات الدبلوماسية».
وكانت روسيا أعلنت الأسبوع الماضي أنها تحضّر لعقد لقاء دولي حول أفغانستان في 4 سبتمبر دعت إليه حركة طالبان، وذلك غداة إعلان الرئيس الأفغاني عن وقف جديد لإطلاق النار بين قواته والحركة المتمردة.
وخلال هدنة أولى طبقت في نهاية شهر رمضان، تدفّق آلاف المقاتلين إلى المدن في أنحاء أفغانستان؛ حيث تعانقوا مع عناصر الأمن والمواطنين، ما عزّز الأمل بإمكان إجراء محادثات سلام.
وفي أبريل (نيسان) 2017، جمع مؤتمر دولي حول أفغانستان في موسكو ممثّلين أفغاناً وهنوداً وإيرانيين وصينيين وباكستانيين، ومن الجهوريات السوفياتية السابقة الخمس في آسيا الوسطى. ودعت روسيا وحلفاؤها في ختام ذلك المؤتمر حركة طالبان إلى إلقاء السلاح والتفاوض مباشرة مع كابل. وأعلنت موسكو حينها استعدادها لاستضافة المفاوضات الأفغانية.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.