بومبيو يتعهد محاسبة المسؤولين عن «التطهير العرقي البغيض» في ميانمار

بومبيو يتعهد محاسبة المسؤولين عن «التطهير العرقي البغيض» في ميانمار

في الذكرى الأولى لأزمة الروهينغا
الاثنين - 16 ذو الحجة 1439 هـ - 27 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14517]
بومبيو (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط»
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة ستواصل محاسبة المسؤولين عن «التطهير العرقي البغيض» للمسلمين الروهينغا في ميانمار.

وجاء تصريح بومبيو، أول من أمس، بالتزامن مع مرور عام على نشوب الصراع في ولاية راخين غرب ميانمار الذي دفع أكثر من 700 ألف من الروهينغا إلى الفرار من منازلهم إلى بنغلاديش المجاورة. وقال بومبيو على «تويتر»: «قبل عام وبعد هجمات دموية شنها متشددون... ردت قوات الأمن بشن تطهير عرقي بغيض للمنتمين لعرقية الروهينغا في بورما» في إشارة إلى ميانمار. وتابع أن «الولايات المتحدة ستواصل محاسبة المسؤولين عن ذلك. على الجيش أن يحترم حقوق الإنسان من أجل نجاح الديمقراطية في بورما».

وحكم الجيش ميانمار لما يقرب من 50 عاما، بعد أن استولى على السلطة في انقلاب عام 1962 ولا يزال يحتفظ بسلطات واسعة بموجب دستور 2008، كما ذكرت وكالة «رويترز».

ولم يصدر أي رد على تصريحات بومبيو من حكومة ميانمار حتى وقت نشر هذا التقرير.

وكانت حكومة ميانمار، التي تقودها الزعيمة المدنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو تشي، قد نفت في السابق مزاعم اللاجئين التي نسبت لقوات الأمن القيام بأعمال وحشية، وقالت إن القوات واجهت بشكل قانوني متشددين مسلمين في ولاية راخين.

وأقام لاجئون من المسلمين الروهينغا في بنغلاديش الصلاة ونظموا مظاهرات أول من أمس، لإحياء ذكرى مرور عام على اندلاع صراع في ولاية راخين. ونظم آلاف اللاجئين مسيرات وهتفوا بشعارات في أنحاء مخيمات اللاجئين الممتدة في جنوب بنغلاديش. وارتدى كثير منهم عصابات رأس سوداء لإحياء ذكرى ما وصفوها بأنها كان بداية «للإبادة الجماعية للروهينغا».

وفي ميانمار عبر الحدود، قالت الحكومة إنها كثفت الدوريات الأمنية في منطقة الصراع قبل حلول الذكرى الأولى خشية وقوع مزيد من أعمال العنف. وفي المقابل، قال بوذيون وهندوس من ولاية راخين إنهم سيقيمون فعاليات تكريما لذكرى من قتلوا على يد مسلحين روهينغا.

وفرضت الولايات المتحدة هذا الشهر عقوبات على 4 من قادة الجيش والشرطة في ميانمار ووحدتين في الجيش لاتهامهم بارتكاب «تطهير عرقي» بحق المسلمين الروهينغا وارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في أنحاء ميانمار.

وازدادت الضغوط الدولية على ميانمار؛ إذ من المقرر أن ينشر محققون فوضتهم الأمم المتحدة تقريرا عن الأزمة اليوم الاثنين، كما سيقدم مجلس الأمن الدولي إفادة بشأن ميانمار غداً.
ميانمار أزمة بورما ميانمار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة