مارسيل غانم يطلق «صار الوقت» ويصفه بـ {برنامج سياسي وإنساني}

مارسيل غانم يطلق «صار الوقت» ويصفه بـ {برنامج سياسي وإنساني}

زياد بارود وجورج غانم أبرز نجومه
السبت - 14 ذو الحجة 1439 هـ - 25 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14515]
مارسيل غانم وميشال المر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد لإطلاق «صار الوقت»
بيروت: فيفيان حداد
انشغل اللبنانيون، ظهر أمس، بمتابعة أخبار تفاصيل برنامج الإعلامي مارسيل غانم الجديد «صار الوقت»، من خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى محطة «إم تي في».
ويأتي هذا البرنامج ليشكل صفحة جديدة لغانم في مشواره المهني بعد مغادرته محطة «إل بي سي» في مارس (آذار) الماضي إثر تعاون معها دام نحو 27 عاماً.
وكان قد حدد موعد المؤتمر في الواحدة ظهراً سبقه حفل استقبال أقيم في المبنى المذكور للمدعوين من أهل صحافة وإعلام وداعمين لغانم، تقدمهم مدير محطة «إم تي في» ميشال المر والوزير الأسبق زياد بارود الذي ستشكل إطلالته مع جورج غانم (شقيق مارسيل) موعداً ثابتاً لمشاهدي البرنامج من خلال مشاركتهما الأسبوعية فيه.
«هي تجربة جديدة تتضمن الحوارات والتحليلات واقتراحات قوانين وإطلاق منصات إبداعية ونقاشات على مستوى الشرق الأوسط»، أوضح مارسيل غانم متناولاً النقاط الرئيسية التي يتضمنها «صار الوقت». كما لفت إلى أن حقوق هذا الاسم محفوظة لميشال المر إذ كان يردد على مسامعه دائماً بأنه «صار الوقت» لينضم إلى عائلة «إم تي في». كما وصف البرنامج بمساحة خصصت للسياسة والإنسان، وبأنها بمثابة صفحة جديدة في حياته يأمل أن يحبها متابعوه فيجددون الثقة له.
وأشار غانم الذي كان أول الحاضرين إلى مكان المؤتمر مستقبلاً زواره بحماس وملتقطاً مع بعض موظفي «إم تي في» صوراً تذكارية، إلى أنه استطاع، وبعد مفاوضات حثيثة وعسيرة أجراها مع أخيه جورج غانم الذي ناداه خلال المؤتمر بكلمة «الأستاذ»، وبالتعاون مع ميشال المر، إقناعه بالعودة إلى الشاشة الصغيرة في مهمة سيتركها مفاجأة للمشاهدين الذين سيتابعون برنامجه الحواري الجديد في سبتمبر (أيلول) المقبل.
وتخلل المؤتمر عرض «ريبورتاجات» مصورة تضمنت الإعلان الترويجي الرسمي للبرنامج وآخر تحدث فيه الموزع الموسيقي هادي شرارة عن كيفية تحديثه موسيقى برنامج «صار الوقت»، ليواكب نقلة غانم إلى شاشة «إم تي في».
وبدا مارسيل غانم خلال «الريبورتاج» متأثراً، وهو الأمر الذي اعترف به لاحقاً، إذ توجه إلى الحضور بالقول: «أتأثر عند سماع هذه الموسيقى فهي تحمل في طياتها صفحات جميلة من مشواري المهني». وأوضح شرارة في «الريبورتاج» أنه سجل الموسيقى برفقة أوركسترا اشتهرت عبر أفلام هوليوود.
أما ميشال المر، رئيس مجلس إدارة تلفزيون «إم تي في»، فقد اعتبر أن قواسم مشتركة كثيرة تربط ما بين «إم تي في» ومارسيل غانم، أهمها الدفاع عن الحريات. ومما جاء في كلمته خلال المؤتمر: «وجود مارسيل غانم اليوم في محطتنا هو لنؤكد حقيقة أنه حان وقت التغيير، وبأن هناك أموراً كثيرة لم يعد أحد راضياً عنها في لبنان». كما أن انضمام مارسيل لعائلة «إم تي في» هو فخر للمحطة، لأنه قيمة مضافة في عالم الإعلام السياسي.
ومع المنتج المنفذ للبرنامج جان نخول، تعرف الحضور على طبيعة البرنامج، الذي يرتكز على 4 تقاطعات أساسية؛ أولها استضافته بشكل شبه دائم الوزير السابق زياد بارود ضمن فقرة بعنوان «بالنظام لوبي دعم التشريع»، الذي سيقوم مجموعة من الاستشاريين خلاله باقتراح مشاريع قوانين تعرض على ضيوف البرنامج. ويطل أيضاً في البرنامج، وضمن فقرة خاصة به، موريس متى مذيع النشرة الاقتصادية بنشرة أخبار «إم تي في». وأشار جان نخول إلى أن للجمهور الذي يشاهد حلقات البرنامج من على شاشته الصغيرة، والحضور الموجود في الاستوديو، دورهما الفعال في البرنامج، إذ سيشاركون في سياق فقراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي من ناحية، وبالتفاعل المباشر مع ضيوفه من ناحية ثانية.
وإثر الحديث عن طبيعة البرنامج، فتح المجال أمام أهل الإعلام لطرح أسئلتهم على مارسيل غانم وميشال المر، فتضمنت مواضيع مختلفة، بينها طبيعة الملفات التي سيتناولها البرنامج. فيما أشار ميشال المر إلى أن هناك فقرة خاصة ستتناول موضوع لبنان الاغتراب لأنه يحمل أهمية كبيرة، لطالما واكبتها المحطة، وذلك خلال رده على سؤال تطرق لذلك.
وعن اسم الضيف الأول الذي سيفتتح معه مارسيل غانم حلقته الأولى من البرنامج، أجاب: «من البديهي ألا أعرف من اليوم من هي الشخصية السياسية التي سأستضيفها لأن الأمر يتعلق بالظروف والأحداث التي ستسود البلد في حينه»، وليؤكد بأن «صار الوقت» سيفتح أبوابه أمام الجميع «لا فيتو أو مقاطعة لأي سياسي».
وعن سبب اتخاذه قراره بمغادرة «إل بي سي آي»، والانتقال إلى «إم تي في»، رد غانم: «شعرت بأن آفاقي باتت محدودة هناك فقررت التغيير، وآمل أن يتقبلني الناس هنا كما تقبلوني هناك لأكثر من 25 عاماً».
لبنان تلفزيون

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة