«الداخلية» السعودية: استنفار لخطط تفويج ما بعد التشريق... ونتائج التصعيد والنفرة كانت إيجابية

الحجاج يستقرون في منى... وإعادة نحو مليون حاج غير نظامي

حجاج يرمون الجمرات في مشعر منى أمس (تصوير: عدنان مهدلي)
حجاج يرمون الجمرات في مشعر منى أمس (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«الداخلية» السعودية: استنفار لخطط تفويج ما بعد التشريق... ونتائج التصعيد والنفرة كانت إيجابية

حجاج يرمون الجمرات في مشعر منى أمس (تصوير: عدنان مهدلي)
حجاج يرمون الجمرات في مشعر منى أمس (تصوير: عدنان مهدلي)

يستقبل حجاج بيت الله الحرام اليوم في مشعر منى أول أيام التشريق، حيث سيرمون طوال هذا اليوم الجمرات الثلاث؛ مبتدئين بالصغرى، ثم الوسطى، ومختتمين بالكبرى (جمرة العقبة).
وكانت جموع الحجاج أدت منذ فجر أمس؛ أول أيام عيد الأضحى المبارك، نسك رمي الجمرات برمي «جمرة العقبة» بسبع حصيات، وشهدت الحركة في منشأة جسر الجمرات انسيابية في التنقل وفق خطة التفويج المعدة لذلك.
من جانبه، أكد اللواء منصور التركي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن نتائج تصعيد ونفرة الحجاج في المشاعر وعودتهم إلى مشعر منى كانت «إيجابية»، وثمن تعاون الحجاج مع الجهات المنظمة للمناسك هذا الموسم، في تنظيم التفويج عند دخولهم من مزدلفة إلى منى، وعند توجههم إلى رمي الجمرات، وقال: «هذا بلا شك كان له الأثر الكبير فيما تحقق من نتائج»، وأضاف: «تبقى أمامنا أول أيام التشريق، أما ثاني أيام التشريق فهناك نسبة من الحجاج تتعجل في مغادرة منى، لذا نأمل أن نلمس تجاوب الحجاج في تنظيم التفويج للمغادرة من منى في ثاني وثالث أيام التشريق».
من جهة ثانية، حذرت المديرية العامة للجوازات السعودية في بيان أصدرته أمس القادمين لأداء فريضة الحج من الخارج، بأنه يحظر عليهم التنقل خارج مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة. وجاءت تأكيدات اللواء التركي، خلال المؤتمر الصحافي الثاني الذي عقد أمس في مشعر «منى» لحج هذا العام، والذي شارك فيه حاتم قاضي المتحدث الرسمي باسم وزارة الحج، ومشعل الربيعان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، والدكتور سلطان العنزي من هيئة الهلال الأحمر السعودي، والعقيد محمد آل قماش المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني بالحج، والعقيد سامي الشويرح المتحدث الرسمي باسم قوات أمن الحج.
وقال التركي: «لابد من أن نشيد بما أظهره حجاج بيت الله الحرام من التزام في تنظيم التفويج عند دخولهم من مزدلفة إلى منى في صباح هذا اليوم (أمس)، وعند توجههم إلى رمي الجمرات، وهذا كان له الأثر الكبير فيما تحقق من نتائج».
وأضاف: «نأمل أن يتجاوب الحجاج في تنظيم التفويج للمغادرة من منى في ثاني وثالث أيام التشريق، الذي يهدف إلى تقسيم الحجاج إلى مجموعتين؛ مجموعة المتعجلين الذين يغادرون منى في ثاني أيام التشريق، والمجموعة الأخرى التي تغادر في ثالث أيام التشريق، بما يضمن عدم تجاوز الطاقات الاستيعابية، خصوصا عند رمي الجمرات وفي المسجد الحرام».
وأشار الدكتور سلطان العنزي إلى أن غرفة العمليات في هيئة الهلال الأحمر «استقبلت منذ مطلع شهر ذي الحجة 15 ألفا و700 بلاغ، ووصل عدد البلاغات من اليوم الثامن إلى العاشر من هذا الشهر لنحو 10 آلاف بلاغ عن حالات بسيطة تمثلت في الإجهاد الحراري والإعياء، وكانت الأمور مطمئنة، وطيران الأمن والإخلاء الطبي نقل 16 حالة، أغلبها حالات قلبية، في وقت قياسي بين 5 و10 دقائق، فيما زودت عمليات هيئة الهلال الأحمر بإدارة طبية لتقديم الإرشادات الطبية إلى طالب الخدمة الإسعافية من قبل أطباء متخصصين في هذا المجال حتى وصول الفرق الإسعافية إلى الموقع».
وقال حاتم قاضي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الحج والعمرة، إن التفويج بوصفه مفهوما جديدا في إدارة الحج، طبق منذ أكثر من 12 عاما، «وفي كل عام تتم إضافة أبعاد جديدة، مع التقنية التي سخرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للارتقاء بخدمات الحجاج»، مبيناً أن «هناك كتيبا وضعته وزارة الحج والعمرة عنوانه (خطة التفويج) وزع على كل المسؤولين عن الحجاج وممثلي الحجاج في بلدانهم».
وشدد قاضي على أهمية «التقيد بالتعليمات من قبل الحجاج وعدم حمل أي أمتعة عند الخروج من مخيماتهم للذهاب إلى جسر الجمرات، أو اصطحاب الأطفال، مع استخدام التوكيل للمرضى لمن لا يستطيع المشي»، وقال: «هناك ساعات فيها حظر التفويج وهو اليوم الثاني عشر بالنسبة للفترة بعد الساعة الحادية عشرة صباحا لتلافي حدوث أي تدافع بين الحجاج»، موصيا الحجاج بلبس الإسورة الإلكترونية الموضحة بها البيانات الأساسية للحاج وعنوان سكنه في مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة، مشيراً إلى أنه تم إيصال أكثر من 21 ألف تائه في المشاعر المقدسة بين عرفات ومنى في يوم التروية.
وقال قاضي إن الوزارة نفذت أكثر من 13 ألف جولة رقابية قبل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة، وأثناء وجودهم يوم التروية وفي يوم عرفات، مشيراً إلى أنه «تم تنظيم أكثر من 5 آلاف جولة رقابية قبل وصول الحجاج بعد النفرة إلى مخيماتهم في منى التي يبلغ عددها نحو 135 ألف خيمة، للتأكد من جاهزيتها ونظافتها لاستقبال الحجاج بعد النفرة من عرفات».
من جهته، كشف مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام عن مكاتب الحج الوهمية التي جرى ضبطها حتى أمس الثلاثاء، والتي بلغ عددها 192 مكتبا، في حين بلغ عدد الذين لا يحملون تصاريح وتمت إعادتهم نحو 926 ألفا و686 شخصاً، بينما بلغ عدد المركبات التي تمت إعادتها لمخالفة أنظمة الدخول للمشاعر المقدسة نحو 253 ألفا و457 مركبة.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن عدد حالات الإجهاد الحراري بلغت حتى ظهر أمس 143 حالة، و28 حالة ضربات شمس، فيما بلغ عدد عمليات القلب المفتوح 17 عملية، و71 عملية قسطرة قلبية، بالإضافة إلى 1278 جلسة للغسل الكلوي، مشيراً إلى أن موسم حج هذا العام شهد 7 حالات ولادة حتى الآن، و13 عملية مناظير، إضافة إلى عدد من عمليات اليوم الواحد، مؤكدا أن «الحالة الصحية للحجاج على ما يرام، ولا توجد حتى الآن أي أمراض وبائية أو معدية أو محجرية».
وأكد أنه تم تصعيد 420 حاجا من الحجاج المنومين في المستشفيات في كل من المدينة المنورة وجدة ومكة المكرمة ومنى وعرفات، وجرى توكيل أفراد من وزارة الصحة للرمي عنهم لإتمام حجهم، موضحا أن «كل الإمكانات والتسهيلات ستكون متوفرة لضيوف الرحمن مهما كان العارض الصحي».
وقال العقيد محمد آل قماش، المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني بالحج، إنه تم كثير من المهام والخطط للدفاع المدني، وقال: «لدينا خطط أعمال السلامة والإشراف الوقائي، كما تم انتشار العاملين في مجال السلامة والإشراف الوقائي بالعاصمة المقدسة ومشعر منى وعرفات ومزدلفة خلال الأيام الماضية» حتى أمس.
وأوضح العقيد القماش أن هناك قوة في جسر الجمرات والحرم المكي لنقل الحالات التي تتطلب الإسعافات الطبية، إضافة إلى مراقبة الملوثات في الأنفاق والمناطق المزدحمة، لافتا إلى أن عدد المسجلين لدى الدفاع المدني بلغ 1485 متطوعا. وحول استعدادات الدفاع المدني في مشعر عرفات لمواجهة العواصف والأمطار، قال العقيد القماش إن «ليلة عرفة شهدت رياحا مثيرة للأتربة مصحوبة بهطول أمطار متوسطة ووصلت إلى مشعر منى، حيث تم تنفيذ خطة الطوارئ المتبعة في مثل هذه الحالات والتي شاركت فيها 33 جهة حكومية لمباشرة الحالة»، مؤكداً أن «بعض المخيمات تعرضت لأضرار بسيطة نتيجة سقوط أشجار، ولم ينتج عنها أي ضرر لأي حاج، وقد أعيدت الحالة لوضعها في فترة وجيزة بتكامل وتكاتف الجهود».

نسك الحاج في أيام التشريق
> يقضي الحاج في مشعر منى ليالي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، أو ليلتين لمن أراد التعجل، تحقيقا لقوله تعالى: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أيامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تأخر فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إليه تُحْشَرُونَ».
والواجب على الحاج رمي الجمرات الثلاث طوال الأيام التي يقضيها في منى ويكبر الله مع كل حصاة، ومن السُنّة الوقوف بعد رمي الجمرة الصغرى والجمرة الوسطى مستقبلاً القبلة رافعاً يديه يدعو بما شاء ويتجنب مزاحمة ومضايقة إخوانه المسلمين، أما جمرة العقبة الكبرى فلا يقف ولا يدعو بعدها، فمن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر، ثم يغادر منى قبل غروب الشمس، فإذا غربت عليه الشمس وما زال في منى لزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر، والرمي في اليوم الثالث عشر ما لم يكن قد تهيأ للتعجل فيخرج ولا يلزمه المبيت بمنى. وطواف الوداع هو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل سفره مباشرة، ولا يعفى من طواف الوداع إلا الحائض والنفساء.



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.