طهران تتمسك بتنامي القدرات العسكرية وتكشف عن «أول مقاتلة محلية الصنع»

وزير الداخلية يهدد بإقامة مباريات من دون مشجعين بعد هتافات ضد المرشد الإيراني

صورة نشرها موقع الرئيس حسن روحاني ويبدو وزير الدفاع أمير حاتمي أثناء عرض «أول مقاتلة محلية الصنع» تسمى «كوثر» في طهران أمس
صورة نشرها موقع الرئيس حسن روحاني ويبدو وزير الدفاع أمير حاتمي أثناء عرض «أول مقاتلة محلية الصنع» تسمى «كوثر» في طهران أمس
TT

طهران تتمسك بتنامي القدرات العسكرية وتكشف عن «أول مقاتلة محلية الصنع»

صورة نشرها موقع الرئيس حسن روحاني ويبدو وزير الدفاع أمير حاتمي أثناء عرض «أول مقاتلة محلية الصنع» تسمى «كوثر» في طهران أمس
صورة نشرها موقع الرئيس حسن روحاني ويبدو وزير الدفاع أمير حاتمي أثناء عرض «أول مقاتلة محلية الصنع» تسمى «كوثر» في طهران أمس

تمسك الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، بتطوير القدرات العسكرية في إيران معتبرا تنامي «قوة «إيران سببا رادعا بوجه الهجوم الأميركي وذلك على هامش إعلان عن مقاتلة محلية الصنع للمرة الأولى في إيران». وشكك روحاني أمس بقدرة الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية إلى بلاده، قائلا إنها «لا تجرؤ على مهاجمة إيران لأنها تدرك القوة العسكرية الإيرانية وما ستدفعه من ثمن غال بسبب مثل هذا الصراع».
جاء ذلك بعد ثلاثة أسابيع حذر فيها روحاني نظيره الأميركي دونالد ترمب من «التلاعب بذيل الأسد» وقال فيه إن الحرب مع إيران «أم المعارك» ورد ترمب بتحذير إيران من «مصير لم يختبره سوى قلة في التاريخ».
وقال روحاني إن تنامي القدرات العسكرية تعني «طلب السلام»، لافتا إلى أنها «لا تعني الاستعداد للحرب إنما الوصول إلى السلام الدائم»، لكن الرئيس الإيراني أمس قال: «لماذا لا تهاجمنا الولايات المتحدة؟ لقوتنا ولأنها تعلم عواقب ذلك»، مشيرا إلى أن واشنطن بقيادة ترمب صارت منعزلة حتى عن حلفائها.
وتابع روحاني أنه «يجب أن نجهز أنفسنا لمواجهة القوى العسكرية التي ترى الاستيلاء على أرضنا ومواردنا».
وكان روحاني قد انتقد تجريب الصواريخ الباليستية في إيران خلال مناظرات التلفزيونية مع مرشحي انتخابات الرئاسة في أبريل (نيسان) 2017. متهما «الحرس الثوري» بمحاولة «نسف الاتفاق النووي عبر عرض مدن صاروخية تحت الأرض بين نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2016.
قال روحاني إن «العقوبات على إيران تحاكي الحرب التجارية الأميركية على الصين والرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها واشنطن على بعض الواردات التركية والأوروبية». مضيفا: «لسنا وحدنا الذين لا نثق في أميركا. اليوم حتى أوروبا والصين لا تثقان بها، حتى حلفاء لأميركا مثل كندا فقدوا الثقة بها».
وجاء كلام روحاني على هامش حفل بمناسبة اليوم الوطني للصناعات الدفاعية والإعلان عن «أول مقاتلة محلية الصنع».
وأفادت «رويترز» بأن روحاني «شهد احتفالا تضمن عرضا جويا لمقاتلة جديدة محلية الصنع أطلق عليها اسم (كوثر) وهي قادرة على حملة أسلحة متنوعة وستستخدم في مهام دعم قصيرة».
وليست المرة الأولى أن تعلن فيها إيران عن صناعة «أول مقاتلة محلية الصنع». في الثاني من فبراير (شباط) 2013 تناقلت وكالات أنباء «الحرس الثوري» تقارير عن «أول مقاتلة إيرانية الصنع باسم قاهر 313» ونشرت صورا للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ووزير الدفاع اللواء أحمد وحيدي إلى جانب المقاتلة. ونشرت أيضا صورا تظهر نقل الطائرة في مطار عسكري من دون تحديدا ما إذا قامت بطلعات جوية. ولكن بعض الخبراء أبدوا تشككا في قدرات الطائرة آنذاك.
ويعود أول إعلان إيراني عن «أول مقاتلة محلية الصنع» إلى منتصف التسعينات باسم «آذرخش» لكن تبين لاحقا أن المقاتلة التي عرضتها إيران واحدة من أصل خمس مقاتلات إف 5 التي حصلت عليها من إثيوبيا وفقا لموقع «جنك آوران» المختص بالصناعات العسكرية الإيرانية.
في خريف 1998 أبلغت كلية العلوم العسكرية الإيرانية الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بصناعة «أول مقاتلة محلية وحملت اسم (صاعقة) وكان نموذجا محليا لمقاتلات إف 14 تام كات».
ونقل التلفزيون الإيراني أمس مشاهد أوضحت أن إيران صنعت مقاتلة «صاعقة 1» في عام 2009 و56 في المائة منها محلية الصنع. كما توضح الصورة صناعة مقاتلة «صاعقة 2» في 2014 وأشارت إلى أن 65 في المائة منها محلية الصنع.
والقوة الجوية الإيرانية مقتصرة ربما على بضع عشرات من الطائرات الهجومية باستخدام نماذج روسية أو أميركية قديمة حصلت عليها قبل الثورة الإسلامية عام 1979.
وبحسب «رويترز»: «طورت إيران صناعة أسلحة محلية كبيرة في مواجهة العقوبات الدولية والحظر الذي منعها من استيراد كثير من الأسلحة».
وقالت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن الطائرة الجديدة التي أطلق عليها اسم «كوثر» محلية الصنع تماما وقادرة على حمل أسلحة متنوعة وستستخدم في مهام دعم قصيرة.
وبحسب الخبراء، تشبه مقاتلة «كوثر» الإيرانية في تصميمها الخارجي مقاتلة إف 5 الأميركية التي تعود صناعتها إلى 1962. وتملك إيران حاليا 60 إلى 75 مقاتلة من طراز (F5 - E وF5_F) وهي من أصل 140 مقاتلة حصلت عليها في زمن الشاه محمد رضا بهلوي.
من جهته، أبدى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان شكوكا حيال أن تكون الطائرة من صنع إيراني بالكامل.
وقال بهذا الصدد إنهم «يعانون من الضغوط بسبب العقوبات الأميركية فيخترعون الحكايات، إلا أنه من الأفضل عدم الاستخفاف بشكل كامل بما يقومون به» وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
كما قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عوفير جندلمان في تغريدة: «كشف النظام الإيراني عن طائرة كوثر ويدعي أنها الطائرة القتالية الأولى من صنع محلي مائة في المائة. إلا أنني سرعان ما تأكدت أنها طائرة عسكرية أميركية قديمة جدا من نوع إف - 5».
في شأن آخر، هدد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي بفرض عقوبات تقضي بإقامة مباريات من دون جمهور، في حالة استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة في مباريات كرة القدم، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية أمس.
وقال رحماني: «الأمن في الاستادات يحمل أهمية كبيرة لدينا، ولكن في حالة تهديده من قبل بعض المشجعين، فسنلجأ إلى إقامة بعض المباريات دون حضور جماهيري».
وكانت ملاعب طهران والأحواز، قد شهدت منذ أسبوعين احتجاجات من قبل المشجعين خلال مباراة فريقي استقلال طهران وتركتور سازي تبريز وفريقي بيروزي واستقلال الأحواز. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت بوسائل التواصل الاجتماعي مجموعة من المشجعين في طهران يهتفون بعبارة «الموت للديكتاتور» مستهدفين بها المرشد الإيراني علي خامنئي حيث يلقي باللوم عليه وكذلك على الرئيس حسن روحاني، في تفاقم المشكلات الاقتصادية للبلاد. وشهد ملعب الأحواز تراشقا بالحجارة بين مشجعي فريق استقلال الأحواز وبيروزي أدت إلى إصابة العشرات من المشجعين وقوات الأمن، وذلك بعد أسبوع من هتافات معادية للعرب في ملعب آزادي في طهران خلال مباراة فولاذ الأحواز واستقلال طهران.
وحذرت صحف إيرانية على مدى أسبوعين الماضيين من تزايد الخلافات العرقية بين القومية الفارسية والقوميات الأخرى في إيران.



زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

دعا الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة فعالة لضمان حرية الملاحة ​في مضيق هرمز، وقال إن خبرة كييف في زمن الحرب في البحر الأسود يمكن أن تساعد في ذلك.

وقال زيلينسكي، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عبر الفيديو شاركت فيه 50 دولة وترأسته فرنسا وبريطانيا: «القرارات التي تتخذ الآن ‌بشأن هرمز ستحدد ‌كيف سينظر الفاعلون ​العدائيون ‌الآخرون ⁠إلى ​إمكانية إثارة المشاكل ⁠في ممرات مائية أخرى وعلى جبهات أخرى».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالدقة والوضوح قدر الإمكان حتى لا نجد أنفسنا بعد ستة أشهر في نفس الوضع الذي نعيشه في غزة، حيث لا يزال هناك ⁠الكثير مما يتعين القيام به».

وتابع: «في ‌هرمز، هناك تحديات ‌أمنية لا يمكن التعامل ​معها بالقرارات السياسية وحدها»، ‌دون أن يقدم مزيداً من ‌التفاصيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال زيلينسكي، الذي نُشرت تعليقاته على تطبيق «تلغرام» للتراسل، إن أوكرانيا «نفذت بالفعل مهمة مشابهة جداً في البحر الأسود» خلال الحرب مع روسيا ‌المستمرة منذ أربع سنوات.

وأضاف: «حاولت روسيا أيضاً حصار مياهنا البحرية، ولدينا ⁠خبرة ⁠في مرافقة السفن التجارية، وإزالة الألغام، والدفاع ضد الهجمات الجوية، والتنسيق العام لمثل هذه العمليات».

وتابع أن أوكرانيا أرسلت متخصصين إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط لمساعدة الدول على الاستفادة من خبرتها في الدفاع ضد الطائرات المسيرة الروسية، التي صمم الكثير منها في إيران. وقال: «يمكننا أيضاً المساهمة في الأمن البحري».


إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن ارتياح بلاده لوقف إطلاق النار المؤقت الذي أُعلن بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن الحوار البنّاء والدبلوماسية هما أقصر الطرق للوصول إلى السلام.

ونوه إردوغان بمبادرة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التي نجحت في التوصل إلى هذا الاتفاق لمدة 15 يوماً، مؤكداً سعي بلاده مع باكستان والأطراف الأخرى من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء «الحرب العبثية» في إيران، التي بدأت باستفزازات من جانب إسرائيل.

جانب من الاجتماع بين إردوغان وشريف بحضور وفدي تركيا وباكستان في أنطاليا الجمعة (الرئاسة التركية)

وعقد إردوغان لقاء مع شريف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي انطلقت دورته الخامسة في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، الجمعة، بحضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

وسبق هذا اللقاء لقاءٌ عقده شريف مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بحضور نظيره الباكستاني.

وتمت خلال اللقاءين مناقشة آخر التطورات بالنسبة إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، والجهود المبذولة لعقد جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية في إسلام آباد، بعد الجولة الأولى التي عُقدت السبت الماضي، ولم يتم التوصل خلالها إلى اتفاق محدد.

لقاء ثلاثي واجتماعات حول إيران

وعقب لقائه مع شريف عقد إردوغان لقاء ثلاثياً ضم إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لمناقشة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وجهود عقد المفاوضات الإيرانية-الأميركية وتداعيات حرب إيران على المنطقة.

إردوغان عقد اجتماعاً ثلاثياً مع شريف وأمير قطر على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وحضر اللقاء وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين.

وسبق هذه اللقاءات الاجتماع الثالث لوزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان في أنطاليا، لبحث سبل إيجاد حلول للمشكلات الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في إطار مبدأ «الملكية الإقليمية»، حسبما صرحت مصادر في «الخارجية التركية».

وعقد فيدان ونظراؤه السعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي، والباكستاني محمد إسحاق دار، اجتماعاً في الرياض خلال 18 مارس (آذار) الماضي، أعقبه اجتماع ثانٍ في إسلام آباد في 29 مارس، في إطار جهود الوساطة من الدول الأربع لوقف حرب إيران.

إردوغان متحدثاً خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وفي كلمة افتتاحية، ألقاها في بداية أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أكد ​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضرورة ‌عدم ‌فرض ​قيود ‌على ⁠وصول ​دول الخليج إلى ⁠البحار المفتوحة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أن الأهم هو ضمان حرية الملاحة وفقاً للقواعد المعمول بها، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

وأشار إلى أنه يُنظر إلى الحرب على أنها تُسرع البحث عن طرق بديلة لنقل موارد الطاقة من المناطق المجاورة إلى الأسواق الدولية، وبصفتي ممثلاً لتركيا، أود أن أُعلن أننا منفتحون على التعاون مع جيراننا في مجالَي الطاقة والربط من خلال مشاريع طموحة مثل «طريق التنمية».

وقال إردوغان إننا نؤمن بضرورة استغلال فرصة وقف إطلاق النار الحالية بأفضل طريقة ممكنة لإرساء سلام دائم، وبأنه مهما بلغت حدة النزاعات لا يجوز للسلاح أن يحل محل الحوار، ولا يجوز للصراع الدموي أن يحل مكان التفاوض في حل الخلافات، ولا ننسى أن أقصر طريق إلى السلام هو الحوار البنّاء والدبلوماسية.

وأضاف إردوغان أن «نظاماً عالمياً لا يحترم إلا قانون الأقوياء سيقود البشرية إلى مأزق أعمق وأشدّ من الصراعات والظلم، وأن الحرب في إيران التي ملأت منطقتنا برائحة البارود لأربعين يوماً هي أحدث مثال على ذلك».

ويشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 50 وزيراً، بينهم أكثر من 40 وزيراً للخارجية، من أكثر من 150 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 460 شخصية رفيعة المستوى، بينهم 75 ممثلاً لمنظمات دولية، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والطلاب، ويختتم فعالياته يوم الأحد.


«البحرية الأميركية»: الخطر من الألغام في أجزاء من «هرمز» غير محدد بشكل تام

سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

«البحرية الأميركية»: الخطر من الألغام في أجزاء من «هرمز» غير محدد بشكل تام

سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز (رويترز)

أصدر سلاح البحرية الأميركية، الجمعة، بياناً تحذيرياً يفيد بأن حجم الخطر من الألغام في أجزاء من مضيق هرمز لم يتم تحديده بشكل كامل، وينبغي على السفن النظر في تجنب المنطقة.

وجاء في البيان الذي أصدره جهاز تابع للبحرية الأميركية إلى البحّارة، والذي اطلعت عليه وكالة «رويترز»: «الوضع الخاص بخطر الألغام في نظام فصل ممرات الملاحة لم يتم تحديده بشكل تام. يُنصح بتجنب تلك المنطقة».

ويُعد فصل ممرات الملاحة نظاماً اعتمدته وكالة الأمم المتحدة للنقل البحري في عام 1968 بموافقة دول المنطقة، ويتم بموجبه توجيه السفن بتقسيم ممرات الإبحار عبر المياه الإيرانية والعمانية في المضيق.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا البيان قد صدر قبل أو بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مضيق هرمز مفتوح بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

ورحّبت الولايات المتحدة ودول أخرى بإعلان فتح المضيق. وأكدت أميركا في الوقت نفسه مواصلة حصارها للموانئ الإيرانية حتى التوصل إلى تسوية نهائية محتملة للحرب.

وأغلقت القوات المسلحة الإيرانية المضيق أمام غالبية السفن مع استثناءات قليلة منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير (شباط).

في مواجهة ذلك، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ الاثنين، بهدف منع طهران من تصدير نفطها، وأكدت، الجمعة، أنه سيتواصل حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال عراقجي إنه «في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحاً بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى أن ذلك سيتم «عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية».

وأوضح التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن مسؤول عسكري أن عبور السفن العسكرية لمضيق هرمز «يبقى محظوراً».

ولم يحدد عراقجي عن أي مهلة يتحدث. ويسري بين إيران والولايات المتحدة اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ ليل 7-8 أبريل (نيسان)، في حين بدأ وقف النار في لبنان ليل الخميس/ الجمعة، ولمدة عشرة أيام.