سقف توقعات منخفض قبيل جولة جديدة من المباحثات الأميركية ـ الصينية

سقف توقعات منخفض قبيل جولة جديدة من المباحثات الأميركية ـ الصينية
TT

سقف توقعات منخفض قبيل جولة جديدة من المباحثات الأميركية ـ الصينية

سقف توقعات منخفض قبيل جولة جديدة من المباحثات الأميركية ـ الصينية

في حين تترقب الأوساط الاقتصادية العالمية انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات التجارية الأميركية - الصينية في واشنطن، أعربت بكين أمس عن أملها في تحقيق نتائج جيدة خلال المحادثات، فيما تسببت تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب في تخفيض سقف التوقعات.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ، أمس، تعليقا على تصريح الرئيس الأميركي بأنه لا يتوقع نتائج مهمة من الجولة المقبلة من المحادثات التجارية المقررة مع الصين، مع توقعات بانطلاقها مع وصول الوفد الصيني إلى واشنطن اليوم.
وأبلغ ترمب «رويترز» أول من أمس بأنه لا يتوقع إحراز كثير من التقدم عبر المباحثات مع الصين. وقال إنه ليس لديه «إطار زمني» لإنهاء الخلاف التجاري مع الصين.
وتجرى المحادثات هذا الأسبوع مع بدء سريان رسوم أميركية على بضائع صينية بقيمة 16 مليار دولار، وذلك من يوم غد 23 أغسطس (آب) الحالي، إلى جانب رسوم انتقامية فرضتها بكين على بضائع أميركية بقيمة مماثلة. ويعقد مكتب الممثل التجاري الأميركي جلسات أيضا هذا الأسبوع لبحث اقتراحات بفرض رسوم على بضائع صينية أخرى بقيمة 200 مليار دولار.
وقال ترمب مساء أول من أمس إن مفاوضين صينيين «سيصلون قريبا»، مضيفا أنه لا يتوقع الكثير من النقاشات متوسطة المستوى.
لكن على الرغم من ذلك، فإن المتحدث باسم الخارجية الصينية عقّب أمس قائلا: «نأمل تحقيق نتائج جيدة. لا نريد الحكم بشكل مسبق قبل جلوس الطرفين وبدء المحادثات».
وكانت وزارة التجارة الصينية قد أعلنت الخميس الماضي أن وفدا صينيا برئاسة نائب وزير التجارة وانغ شو ون سيقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع نظرائهم الأميركيين حول القضايا الاقتصادية والتجارية الثنائية ذات الاهتمام المشترك، وأن الزيارة تأتي بناء على دعوة من الجانب الأميركي، الذي يترأسه خلال المحادثات مساعد وزير الخزانة الأميركي للشؤون الدولية ديفيد مالباس. وقبل نشر تصريحات ترمب المتشائمة، أغلقت «وول ستريت» على ارتفاعات في ختام تعاملات الاثنين، مع استمرار تفاؤل المستثمرين بشأن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة أو 89 نقطة إلى 25758 نقطة، كما ارتفع مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.1 في المائة أو 4 نقاط إلى 7821 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «ستاندارد آند بورز 500» الأوسع نطاقا بنسبة 0.2 في المائة أو 7 نقاط إلى 2857 نقطة.
وأمس، ارتفعت الأسهم الأميركية عند الفتح، بدعم من بعض تقارير الأرباح المشجعة وتوقعات بأن المحادثات التجارية المزمعة بين الولايات المتحدة والصين ستساهم في حل الخلاف بين أكبر اقتصادين في العالم.
وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي 28.30 نقطة أو 0.11 في المائة إلى 25786.99 نقطة. وارتفع مؤشر «ستاندارد آند بورز 500» بمقدار 4.46 نقطة أو 0.16 في المائة إلى 2861.51 نقطة. وصعد مؤشر «ناسداك المجمع» 19.09 نقطة أو 0.24 في المائة إلى 7840.09 نقطة.



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».