هبة بمليون جنيه لحملة لاستفتاء جديد حول «بريكست»

صورة أرشيفية لفاراج في البرلمان الأوروبي تعود إلى 17 يناير الماضي (أ.ب)
صورة أرشيفية لفاراج في البرلمان الأوروبي تعود إلى 17 يناير الماضي (أ.ب)
TT

هبة بمليون جنيه لحملة لاستفتاء جديد حول «بريكست»

صورة أرشيفية لفاراج في البرلمان الأوروبي تعود إلى 17 يناير الماضي (أ.ب)
صورة أرشيفية لفاراج في البرلمان الأوروبي تعود إلى 17 يناير الماضي (أ.ب)

أعلن رجل الأعمال البريطاني جوليان دانكرتون، مؤسس العلامة التجارية «سوبردراي» للملابس، أمس، تقديم هبة مالية لمنظمة «تصويت الشعب» (بيبلز فوت)، التي تقود حملة للمطالبة بإجراء استفتاء جديد حول «بريكست».
وعبر حسابها على «تويتر»، أوضحت المنظمة، أن الهبة المالية قدرها مليون جنيه إسترليني (1.27 مليون دولار أميركي). وفي مقال نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، أعلن دانكرتون «أتبرع بالقليل من أموالي لحملة (بيبلز فوت)»، مضيفاً «لدينا فرصة حقيقية لتغيير مسار الأمور». وكتب مؤسس «سوبردراي» أنه «ليس هناك رؤية لـ(بريكست)»، وتابع «الناس باتوا يدركون بشكل متزايد أن (بريكست) سيكون كارثة. ربما يحتاجون إلى بارقة أمل تنجم عن لمسهم مدى تغيّر الرأي العام».
وأوضح المليونير البالغ 53 عاماً، أن تبرّعه سيساهم في تمويل «أحد أكثر استطلاعات الرأي العام تفصيلاً في تاريخ الحملات»، من أجل «المطالبة بالحق الديمقراطي بإسماع أصواتنا، وإجراء استفتاء على أي اتفاق يتعلق بـ(بريكست)»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. و«سوبردراي» التي تأسست عام 2003، تملك 515 متجراً في 46 بلداً، بحسب الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية المدرجة في بورصة لندن. وتابع دانكرتون «لو أن (بريكست) حصل قبل عشرين عاماً، لما حققت «سوبردراي» نجاحها العالمي»، مضيفاً «لكنّا واجهنا صعوبات في إدارة المفاوضات الجمركية».
ويكتسب طرح إجراء استفتاء جديد حول النتائج النهائية لمفاوضات «بريكست» زخماً في المملكة المتحدة، بعد عامين على الاستفتاء الذي أجري في 23 يونيو (حزيران) 2016، وفاز فيه المعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي وسط خلافات حكومية وصراعات برلمانية حول الملف. ويلقى هذا الطرح رفضاً قاطعاً من قبل الحكومة البريطانية برئاسة تيريزا ماي، التي تخوض مفاوضات شاقة مع بروكسل. ويتعين على الطرفين التوصل إلى اتفاق ينظم عملية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي المقررة في 29 مارس (آذار) 2019 قبل موعد القمة الأوروبية، إلا أن المخاوف من عدم التوصل لاتفاق آخذة في التزايد.
وفي محاولة أخرى لعرقلة خطة ماي، لكن لأسباب مختلفة، أعلن نايجل فاراج الذي قاد التحرك لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، السبت، أنه سيعود إلى الساحة السياسية في محاولة لمنع تطبيق خطة الحكومة بشأن «بريكست». وقال الزعيم السابق لحزب الاستقلال البريطاني (يوكيب)، إنه «سيعود إلى الشارع» للمشاركة في تحرك مجموعة «المغادرة تعني المغادرة» من الاتحاد الأوروبي، لمعارضة خطة ماي التي أطلق عليها اسم «خطة تشيكرز»، في إشارة إلى مقر رئيسة الوزراء الريفي من حيث أعلنت على الخطة.
وتخلى فاراج عن زعامة «يوكيب» بعد الفوز الذي حققه المعسكر المؤيد لـ«بريكست» عقب استفتاء عام 2016 بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مشيراً آنذاك إلى أنه أكمل مهمته. لكنه قال السبت، إنه سيعود إلى الساحة لمعارضة خطة ماي التي وصفها بأنها «تنازل جبان».
وكتب فاراج في صحيفة «ذي دايلي تلغراف»، «فاض بي الكيل من كذبهم وخيانتهم وخدعهم. حان الوقت لتلقينهم درساً لن ينسوه». وأضاف «عرضت تيريزا التي تحاول استرضاء (الاتحاد الأوروبي) مجموعة أفكار لا تعد أكثر من استسلام جبان. نحتاج إلى حملة في أنحاء البلاد تعيد انخراط الناخبين وتعيد لهم ثقتهم في (بريكست)».
وأضاف «على نوابنا المتهاونين أن يفهموا إلى أي درجة يتأثر الناس بشدة من الكذب عليهم في وقت يتم تجاهل رغباتهم بشكل سافر».
وأعلنت مجموعة «المغادرة تعني المغادرة» أنها ستنظم حملات في أنحاء بريطانيا تشمل مسيرات كبيرة، في وقت كثفت نشاطها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب فاراج «منذ خيانة تشيكرز، أوقفني كثير من الأشخاص في الشارع وسألوني (متى ستعود؟)، وها هي الإجابة: لقد عدت».
ومنذ تخليه عن زعامة حزب «يوكيب»، قدم فاراج برنامجاً على إذاعة «إل بي سي» خمسة أيام في الأسبوع، في حين لا يزال يقود مجموعة «أوروبا الحرية والديمقراطية المباشرة» في البرلمان الأوروبي. ولم يوضح فاراج إن كان يأمل في العودة لتولي زعامة «يوكيب» من جديد بعد مغادرة زعيمه الحالي جيرارد باتن في أبريل (نيسان).



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».