ارتفاع الأسعار يعصف بتركيا غداة تصاعد الخلاف مع واشنطن

ارتفاع الأسعار يعصف بتركيا غداة تصاعد الخلاف مع واشنطن
TT

ارتفاع الأسعار يعصف بتركيا غداة تصاعد الخلاف مع واشنطن

ارتفاع الأسعار يعصف بتركيا غداة تصاعد الخلاف مع واشنطن

سلطت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية اليوم (الخميس)، الضوء على الأوضاع الاقتصادية في تركيا وما صاحبها من ارتفاع في الأسعار، في ظل الخلاف بين واشنطن وأنقرة على خلفية احتجاز قس أميركي.
وفرضت تركيا رسوما جديدة على واردات أميركية ردا على مضاعفة واشنطن الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمونيوم التركية، بعد إصرار واشنطن على عدم احتجاز القس أندرو برانسون المسجون منذ عامين في تركيا بتهمتي الإرهاب والتجسس.
ووقعت الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين في وقت سابق من الشهر الحالي، فيما تعهد الرئيس رجب طيب إردوغان مؤخرا بمقاطعة المنتجات الإلكترونية الأميركية، وفي مقدمتها هواتف آيفون.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في وقت استجاب فيه عدد من الأتراك لمناشدة إردوغان بيع الدولارات الأميركية والذهب دعما للعملة المحلية الليرة، فإن أصحاب الأعمال يعانون من التراجع في الاقتصاد متوقعين الأسوأ.
ويقول أحمد خلف، وهو لاجئ سوري يعمل باليومية، إن التضخم تسبب بعدم إرساله 150 دولارا كان يبعث بها لذويه شهريا، مضيفا أن ما يتحصل عليه بالكاد يكفيه.
وتوعد مسؤول في البيت الأبيض بمزيد من الضغط على أنقرة إذا لم يتم الإفراج عن القس برانسون، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.
ويقول محمد أمين أويماك صاحب محل لمسلتزمات التصوير في إسطنبول عن تراجع العملة المحلية «بالتأكيد هذا يؤثر على الجميع. الناس أكثر حذرا، لا يوجد زبائن».
وأضاف أويماك أنه اضطر لرفع أسعار عدسات وكاميرات مستوردة من اليابان ما زاد من مشكلاته. ويختتم: «لا أحد يشتري أي شيء».
ونقلت الصحيفة عن مالك محل للذهب منذ عقود في غراند بازار بإسطنبول قوله إن الهاتف لا يفارقه لمتابعة أسعار الذهب المتصاعدة، وأضاف: «إنه يتغير كل ساعة».
أما أركان الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط خشية أن يتم اتهامه من قبل الحكومة بنشر الشائعات حول العملة، فقال إنه منذ تهاوي العملة «لا وقت لدينا لنأكل».
لكن الأزمة الأخيرة مع واشنطن ليست السبب الوحيد فيما وصلت إليه الأوضاع الاقتصادية في تركيا، حيث تراجع في السنوات الأخيرة عدد الزبائن القادمين من أوروبا والولايات المتحدة، في ظل عدم الاستقرار السياسي الذي تجلى في الاحتجاجات والتفجيرات الإرهابية والقمع المتصاعد من جانب السلطات، بحسب الصحيفة.
وانتقد البيت الأبيض فرض أنقرة رسوما جديدة على الواردات الأميركية واعتبرها «خطوة في الاتجاه الخاطئ، فيما رفضت محكمة تركية طلب محامي القس برانسون الإفراج عنه».



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.