«هواوي مايتبوك إكس برو»... يحمي خصوصية مستخدميه

في اختبار «الشرق الأوسط» : تصميم يتفوق على أفضل الكومبيوترات المحمولة

تصميم أنيق لكومبيوتر  «هواوي مايتبوك إكس برو» المحمول
تصميم أنيق لكومبيوتر «هواوي مايتبوك إكس برو» المحمول
TT

«هواوي مايتبوك إكس برو»... يحمي خصوصية مستخدميه

تصميم أنيق لكومبيوتر  «هواوي مايتبوك إكس برو» المحمول
تصميم أنيق لكومبيوتر «هواوي مايتبوك إكس برو» المحمول

إن كنت تبحث عن كومبيوتر محمول يقدم أداء متقدما وفي تصميم أنيق ومبهر، فسيجبك جهاز الجديد «هواوي مايتبوك إكس برو» Huawei MateBook X Pro الذي لا يعتبر منافسا لكومبيوترات «ماكبوك برو» من «آبل» فحسب، بل يتفوق عليها في المواصفات والتصميم، ويتفوق عليها في الأداء والتصميم، والذي يمكن شحنه بأي شاحن للهواتف الجوالة الحديثة، الأمر الذي يسهل التنقل. واختبرت «الشرق الأوسط» الكومبيوتر المحمول، ونذكر ملخص التجربة.

شاشة كاملة

يعتبر هذا الكومبيوتر أول الكومبيوترات المحمولة التي تقدم ميزة «شاشة العرض الكاملة» FullView Display من «هواوي»، والذي تعتبر شاشة زجاجية كاملة من الطرف إلى الطرف (تغطي الشاشة ما نسبته 91 في المائة من إجمالي مساحة العرض) دون وجود الكاميرا في منتصف المنطقة العلوية، ذلك أن مكان الكاميرا أصبح بين أزرار المفاتيح لحماية خصوصية المستخدم. ويبلغ قطر الشاشة التي تعمل باللمس 13,9 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 3000x2000 بكسل (3K) مع دعم 10 نقاط للمس، في حين تبلغ نسبة الطول إلى العرض للشاشة 3:2. ويمتاز تصميم الهيكل المعدني الأنيق للكومبيوتر بدقته العالية ونعومته الفائقة وسماكته المنخفضة جدا التي تبلغ 14,6 مليمتر، يضاف ذلك إلى الوزن الخفيف للجهاز الذي يبلغ 1,33 كيلوغرام، الأمر الذي يجعل حمله بغاية السهولة واليسر.

مزايا متقدمة

ومن أهم المزايا التي يقدمها الكومبيوتر هي إخفاء الكاميرا في زر مدمج والتي تعتبر أول كاميرا على مستوى العالم يتم تركيبها داخل لوحة المفاتيح، بحيث تظهر الكاميرا لدى الضغط على الزر لالتقاط صورة المستخدم أو إجراء مكالمات الفيديو، وتعود لتختفي داخل لوحة المفاتيح بعد الضغط على الزر مرة أخرى. وتأتي هذه الميزة في وقت يتزايد فيه قلق المستخدمين من مراقبتهم من خلال كاميرات الكومبيوترات، أو قدرة القراصنة على الوصول إليها لتسجيل ما يقوم به المستخدم وابتزازه. الجهاز مزود أيضا بالإصدار الثاني لزر التشغيل فائق السرعة الذي يتيح للمستخدم البدء بالعمل خلال 7,8 ثانية بعد تشغيل الكومبيوتر، و6,6 ثانية فقط من وضعية السبات Hibernation، مع دمج مستشعر البصمة داخل زر التشغيل والذي يتعرف على بصمة إصبع المستخدم بدقة كبيرة وبسرعة عالية جدا. كما يقدم الكومبيوتر لوحة فأرة كبيرة جدا تبلغ أبعادها 4,7x3,0 بوصة، وهي مريحة للاستخدام وتستجيب للأوامر بدقة. وتدعم وصلة النقل متعددة الأغراض منفذ الشحن USB - C الذي يُستخدم على نطاق واسع في الهواتف الذكية، مما يعني أنه يمكن استخدام شاحن واحد فقط عند السفر وبالتالي تعزيز سهولة نقل الكومبيوتر. ومن خلال تطوير بروتوكول النقل عالي السرعة، توفر ميزة Huawei Share للمستخدمين القدرة على تبادل الصور والملفات على نحو سريع وسهل وآمن، دون أي مشاكل توافق جراء استخدام وحدات الذاكرة المحمولة USB. وتصل سرعة النقل اللاسلكي في الكومبيوتر إلى 20 ميغابت في الثانية، أي أنها أسرع بمقدار 100 ضعف بالمقارنة مع تقنية «بلوتوث» اللاسلكية.
ويستند الكومبيوتر في أدائه المتميز إلى الجيل الثامن من معالجات Intel Core من فئتي i7 وi5، إلى جانب وحدة معالجة للرسوميات من طرازnVidia GeForce MX150 بذاكرة GDDR5 تبلغ 2 غيغابايت، مما يجعله واحداً من أقوى الكومبيوترات المحمولة وأخفها وزناً في الأسواق. وتم تزويد «هواوي مايتبوك إكس برو» بنظام تجسيم الصوتيات الحديث Dolby Atmos الذي يتيح تجارب صوت غامرة تتكامل فيها روعة نظام Dolby Atmos الصوتي المبتكر ومكبرات الصوت المصممة خصيصاً لتتوافق معه، مع استخدام 4 مكبرات صوت مصممة لتوفير أفضل أداء للصوتيات والتي تعمل على نشر تدفق الصوت في كل الاتجاهات، الأمر الذي يعزز تجربة الاستخدام. وتسهم بطارية الجهاز بقدرة 57,4 وات في الساعة، إلى جانب استهلاكه المنخفض للطاقة، بعمله لمدة 12 ساعة متواصلة من تشغيل عروض الفيديو بدقة 1080. أو لمدة 14 ساعة من العمل الاعتيادي، أو لمدة 15 ساعة من تصفح الإنترنت. الأمر المثير للاهتمام هو عدم وجود فتحات ظاهرة للتهوية في الكومبيوتر من أي جانب، مع عدم ارتفاع درجة حرارته بشكل كبير أثناء الاستخدام المكثف، الأمر الذي يدل على استخدام تقنيات تبريد متقدمة جدا.

مواصفات تقنية

ويعمل هذا الكومبيوتر المقاوم للبلل بالجيل الثامن من معالجات «إنتل كور آي 7 وآي 5» ويقدم وحدة معالجة للرسومات من طراز NVIDIA GeForce MX150 بذاكرة GDDR5 تبلغ 2 غيغابايت (يدعم الكومبيوتر ربطه ببطاقات رسومات خارجية من طراز «إنفيديا جيفورس 1080» للحصول على المزيد من القدرات الرسومية لمحترفي الرسومات وتحرير عروض الفيديو فائقة الدقة 4K ما يجعله من أخف وأقوى الكومبيوترات المحمولة الحالية.
ويعمل القرص الصلب المدمج بتقنية الحالة الصلبة Solid State Drive SSD وتبلغ سعته 512 غيغابايت، ويستطيع نقل البيانات بسرعة 3000 ميغابايت في الثانية، مع تقدم إصدارين من الكومبيوتر الأول بذاكرة تبلغ 8 غيغابايت ومعالج Intel Core i5، والثاني بذاكرة تبلغ 16 غيغابايت ومعالج Intel Core i7. كليهما من الجيل الثامن. ويقدم الكومبيوتر منفذي «يو إس بي تايب - سي» لشحنه أو نقل البيانات أو الصورة، بالإضافة إلى تقديم منفذ «يو إس بي 3,0»، وميكروفون مدمج ومنفذ للسماعات الرأسية بقطر 3,5 مليمتر، بالإضافة إلى دعم شبكات «بلوتوث» و«واي فاي» اللاسلكية.
ويستخدم الكومبيوتر نظام التشغيل «ويندوز 10» بتقنية 64 - بت، ويدعم التعرف على بصمة الوجه لتشغيل الكومبيوتر، أو بصمة الإصبع، أو كلمة السر، مع القدرة على التفاعل مع الجهاز باللمس، وفقا للرغبة. وبسبب استخدام الجيل الثامن للمعالج وتقنيات رسومات «إنفيديا»، فيستطيع هذا الكومبيوتر إنجاز الوظائف المتطلبة بكل سهولة، أو يمكن استخدام للعب بالألعاب الإلكترونية أو تحرير الرسومات وعروض الفيديو.
الكومبيوتر متوافر في الأسواق السعودية والعربية بذاكرة تبلغ 8 غيغابايت والجيل الثامن من معالجات Intel Core i5 باللون الفضي المطفي بسعر 5,999 ريال سعودي (نحو 1600 دولار أميركي)، وهو متوافر أيضا بإصدار يدعم 16 غيغابايت من الذاكرة والجيل الثامن من معالجات Intel Core i7 باللون الرمادي وبسعر 6,999 ريال سعودي (نحو 1860 دولار أميركي).



«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended