انفصال فيدال عن بايرن ميونيخ يشعل غضب ليفاندوفسكي

الفريق الألماني سمح للتشيلي بالرحيل وحرّمه على البولندي

ليفاندوفسكي وفيدال قبل أن يرحل الأخير إلى برشلونة («الشرق الأوسط»)
ليفاندوفسكي وفيدال قبل أن يرحل الأخير إلى برشلونة («الشرق الأوسط»)
TT

انفصال فيدال عن بايرن ميونيخ يشعل غضب ليفاندوفسكي

ليفاندوفسكي وفيدال قبل أن يرحل الأخير إلى برشلونة («الشرق الأوسط»)
ليفاندوفسكي وفيدال قبل أن يرحل الأخير إلى برشلونة («الشرق الأوسط»)

سمح فريق بايرن ميونيخ الألماني لنجم وسطه التشيلي الدولي أرتورو فيدال بالرحيل إلى برشلونة الإسباني، ولكن إذا حاول المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي السير على نفس المنوال سيجد حامل لقب الدوري الألماني نفسه في مشكلة حقيقية.
وفي بيان الإعلان عن الاتفاق بين بايرن وبرشلونة مساء لجمعة، قال فيدال إن النادي البافاري منحه «الفرصة للدخول في تحد جديد». وقال فيدال: «شكرا لفريق بايرن ميونيخ وللجماهير. استمتعت كثيرا بالوقت الذي قضيته في ميونيخ. أود أن أشكر النادي لإعطائي الفرصة لمواجهة تحد جديد مع برشلونة». وتشير التكهنات إلى أن فيدال طلب من إدارة بايرن ميونيخ الرحيل إلى الدوري الإسباني، بمجرد سماعه عن اهتمام برشلونة. ويرى الخبراء أنها خطوة خطيرة من جانب بايرن ميونيخ، نظرا لأن ليفاندوفسكي يبحث بدوره عن الرحيل، وربما يتساءل لماذا سمح النادي لفيدال بالرحيل وتعنت معه.
الإجابة قد تتلخص في أنه لم يتقدم أي ناد بعد بطلب الحصول على خدمات المهاجم البولندي، وحتى لو حدث ذلك، فإن العرض ربما لا يرتقي لطموحات بايرن، وهو الشيء الذي نجح فيه برشلونة رغم عدم الإعلان عن قيمة صفقة ضم فيدال. كما أن بايرن عثر على خليفة فيدال، ويتعلق الأمر بالألماني الدولي ليون غوريتسكا القادم من صفوف شالكه في صفقة انتقال حر. كما أن الفريق يمتلك وفرة في وسط الملعب، في ظل وجود تياغو ألكانتارا وخافي مارتينيز وخاميس رودريجيز وسيباستيان رودي وكرونتين توليسو بجانب عودة ريناتو سانشيز.
ولكن على النقيض، فإن إيجاد من يحل محل ليفاندوفسكي أشبه بالمستحيل. كما أن النادي البافاري قد يتذرع بأن فيدال كان يتبقى له موسم واحد في عقده مع الفريق، على عكس ليفاندوفسكي الذي يرتبط بعقد يمتد حتى 2021، وبعد أن وافق ريال مدريد على بيع نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، ربطت تقارير صحافية بين النادي الإسباني وليفاندوفسكي والحال نفسه بالنسبة لتشيلسي الذي قد يلجأ للمهاجم البولندي إذا أصر نجمه البلجيكي أدين هازارد على الرحيل للنادي الملكي.
وبات موسم الانتقالات الصيفية في أوروبا معقدا هذا الموسم، بعد قرار الدوري الإنجليزي الممتاز بإغلاق سوق انتقالات اللاعبين في التاسع من أغسطس (آب) الجاري بدلا من نهاية الشهر، مثلما يحدث في باقي أرجاء القارة العجوز. وهذا الأمر يعني أن الأندية الإنجليزية بكل تأكيد لن تسمح للاعبين الكبار بالرحيل، إلا إذا عثرت على من يحل محلهم بحلول نهاية الأسبوع. والإغلاق المبكر لسوق الانتقالات في إنجلترا ربما يؤثر على بايرن، إذا تعلق الأمر بالمدافع جيروم بواتينغ.
وأبدى نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي رغبتيهما في ضم بواتينغ (29 عاما)، ويتحتم على بايرن أن يفصل سريعا في هذه المسألة، خاصة أن اللاعب يعاني من الإصابات المتلاحقة. وإذا ظفر مانشستر بالصفقة، فهذا يعني أن بواتينغ سيكون عليه الرحيل هذا الأسبوع، مما سيجعل بايرن مضطرا للبحث عن بديله خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات. ولكن ما قد يطمئن النادي البافاري هو امتلاك الفريق لعدة خيارات في خط الدفاع، متمثلة في ماتس هوميلز ونيكلاس سوله ومارتينيز.
من جانبه كشف إرنستو فالفيردي، المدير الفني لفريق برشلونة، عن أهمية التعاقد مع فيدال، في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وقال فالفيردي، في تصريحات لصحيفة «سبورت»، أمس السبت: «فيدال سيدعم برشلونة بسبب امتلاكه للقوة البدنية والطاقة والخبرة. إنه مقاتل في الملعب، ولاعب مختلف وسبق أن لعب لأندية كبيرة، لذلك أتوقع أن يتأقلم سريعاً». وأضاف: «طريقة فيدال مختلفة عن أسلوب برشلونة مثلما كان وضع باولينيو الذي جاء الصيف الماضي بانتقادات حادة في بداياته، ولكن الكل شاهد أرقامه قبل الرحيل، لقد كسب احترام الجميع».
وعن التوقيع مع لاعب خط وسط جديد، أوضح فالفيردي: «أنا المدرب ولست الشخص المسؤول عن قرارات التعاقد مع لاعبين جدد». وتابع: «لا توجد لدي قائمة بالطلبات من أجل تقديمها لإدارة التعاقدات، نحن متفقون مع الإدارة على كل الصفقات التي تمت». وواصل: «بوغبا؟ إنه لاعب عظيم ولكنه يرتدي قميص فريق آخر، ونحن نحترم كل الأندية، ولا نرغب في الحديث عن لاعبين لا نملكهم». وأضاف: «رافينيا ألكانتارا لاعب رائع وقدم مباريات عظيمة في الموسم الماضي، ولكنه تعرض لإصابة ثم رحل إلى إنترميلان. سنتابع قراره بشأن مستقبله، وكذلك قرار المسؤولين بالنادي حوله».
وضم برشلونة فيدال في إطار خطته لتعزيز وسط ملعبه بعد رحيل أسطورته آندريس إنييستا. وكسب النادي الكتالوني لاعباً يملك مهارات عالية في وسط الملعب، ويحمل الضغينة للغريم التقليدي ريال مدريد، وذلك خلال فترته مع الفريق البافاري. وبدأت قصة العداء بين فيدال وريال مدريد منذ مواجهة الفريقين في إياب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بموسم 2016 – 2017، والتي شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً. وتعرض فيدال للطرد خلال هذه المواجهة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 4 – 2، بعد حصوله على إنذارين، إلا أن اللقطة الثانية كانت مثيرة للجدل. وخرج فيدال بعد المباراة ليتهم حكم اللقاء بتقرير نتيجة اللقاء لصالح الريال، واصفاً ما حدث بالسرقة، فضلاً عن سخريته عبر موقع إنستغرام من هدفي رونالدو الثاني والثالث بداعي تسلله.


مقالات ذات صلة

حكومة الغابون تقرر «وقف نشاط المنتخب»... وتستبعد أوباميانغ ومانغا

رياضة عالمية منتخب الغابون لم يقدم المأمول في مرحلة المجموعات بكأس أفريقيا (أ.ف.ب)

حكومة الغابون تقرر «وقف نشاط المنتخب»... وتستبعد أوباميانغ ومانغا

أعلن الدكتور سيمبليس ديزير مامبولا، وزير الرياضة الغابوني بالإنابة، اليوم (الخميس)، «وقف نشاط المنتخب الغابوني الأول لكرة القدم حتى إشعار آخر».

«الشرق الأوسط» (مراكش )
رياضة عالمية ماريسكا (أ.ف.ب)

تشيلسي ينفصل عن مدربه إنزو ماريسكا

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي اليوم الخميس توصله إلى اتفاق مع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا يقضي بإنهاء العلاقة بين الطرفين، ليضع بذلك حداً لفترة توليه قيادة الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبن أموريم (أ.ف.ب)

مانشستر يونايتد وسوق يناير: الرغبة موجودة والظروف لا تساعد

تستمر سوق الانتقالات مفتوحة لمدة شهر، وبعد التعادل المخيب أمام وولفرهامبتون، مساء الثلاثاء، قد تأمل جماهير مانشستر يونايتد قدوم صفقات جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

محمد صلاح يطارد التاج الأفريقي لفك حصار «المستقبل المجهول»

يخوض محمد صلاح، هداف نادي ليفربول الإنجليزي، النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، برغبة جامحة في حسم «المصير المجهول» الذي يلاحقه.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة عالمية مانور سولومون (يمين) (رويترز)

فيورنتينا يخطف سولومون من توتنهام بإعارة مع خيار الشراء

توصل نادي فيورنتينا الإيطالي إلى اتفاق مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي لضم الجناح الإسرائيلي مانور سولومون على سبيل الإعارة، وذلك بانتظار اجتيازه الفحص الطبي.

The Athletic (لندن)

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

نجحت المنتخبات العربية في اجتياز اختبار البداية خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، مؤكدة منذ الظهور الأول أنها تدخل المنافسة بعقلية واضحة وطموح يتجاوز حسابات العبور إلى أدوار متقدمة.

وجاءت هذه الانطلاقة مدعومة بأداء منضبط، وحسم في اللحظات المفصلية، وهما عنصران غالباً ما يصنعان الفارق في البطولات القارية.

أسود الأطلس

في المباراة الافتتاحية للبطولة وأولى مباريات المجموعة، تجاوز المنتخب المغربي نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالصبر التكتيكي، قبل أن يحسمه أصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وبعد شوط أول طغى عليه الحذر والتنظيم الدفاعي للمنافس، انتظر «أسود الأطلس» حتى الدقيقة 55 لافتتاح التسجيل عبر إبراهيم دياز، الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة فنية عكست الفارق في الجودة.

المنتخب المغربي (أسوشيتد برس)

ومع تقدُّم الدقائق وازدياد المساحات، عزَّز المغرب تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة 74، بعدما ترجم سيطرة المنتخب إلى هدف من مقصّية أكَّد به أفضلية الأرض والجمهور.

الفوز جاء هادئاً ومدروساً، ومنح المنتخب المغربي انطلاقة تعكس نضجاً في التعامل مع ضغط الافتتاح ومتطلبات البطولة الطويلة.

الفراعنة

وفي أول ظهور لها ضمن المجموعة، حققت مصر فوزاً ثميناً على منتخب زيمبابوي بنتيجة 2 – 1، في مباراة عكست طبيعة اللقاءات الافتتاحية من حيث الندية والتعقيد. وبعد شوط أول متوازن، نجح المنتخب المصري في كسر التعادل عند الدقيقة 64 عبر عمر مرموش، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح «الفراعنة» التقدُّم.

المنتخب المصري (أسوشيتد برس)

ورغم محاولات زيمبابوي العودة في اللقاء، فإن المنتخب المصري حافظ على توازنه حتى جاءت الدقيقة 91، حيث حسم محمد صلاح المواجهة بهدف ثانٍ وضع به بصمته المعتادة في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الخبرة والهدوء يبقيان سلاح مصر الأبرز في البطولات القارية.

نسور قرطاج

أما تونس، فقد قدّمت واحدة من أقوى البدايات العربية، بعدما تفوقت على منتخب أوغندا بنتيجة 3 – 1 في أولى مباريات المجموعة. وافتتح «نسور قرطاج» التسجيل مبكراً عند الدقيقة 10، عبر إلياس السخيري، في هدف منح المنتخب أفضلية نفسية وسهّل مهمته في السيطرة على مجريات اللقاء.

المنتخب التونسي (رويترز)

وتواصل التفوق التونسي مع تألق لافت لإلياس العاشوري، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 40 و64، مؤكداً الفاعلية الهجومية والقدرة على تنويع الحلول. ورغم تلقي هدف، فإن الصورة العامة عكست منتخباً يعرف كيف يبدأ البطولات بقوة، ويملك شخصية واضحة داخل الملعب.

ثعالب الصحراء

أكد منتخب الجزائر تفوقه في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات، بعدما تغلّب على منتخب السودان بنتيجة 3 – 0، في لقاء جمع بين الحسم والواقعية، وبرز فيه القائد رياض محرز كأحد أبرز مفاتيح اللعب.

وجاءت بداية المباراة سريعة؛ إذ لم ينتظر المنتخب الجزائري سوى الدقيقة الثانية لافتتاح التسجيل عبر محرز، مستثمراً تركيزاً عالياً مع صافرة البداية.

ورغم الهدف المبكر، أظهر السودان تنظيماً جيداً وقدرة على استيعاب الضغط، ونجح في مجاراة الإيقاع خلال فترات من اللقاء، قبل أن تتأثر مجريات المباراة بحالة طرد اللاعب السوداني صلاح عادل، التي فرضت واقعاً جديداً على المواجهة.

منتخب الجزائر (أسوشيتد برس)

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الجزائري ضغطه، ليعود محرز ويُعزّز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61، مؤكّداً حضوره القيادي وتأثيره في المواعيد الكبرى. ورغم النقص العددي، واصل المنتخب السوداني اللعب بروح تنافسية عالية، محافظاً على انضباطه ومحاولاً الحد من المساحات.

وفي الدقيقة 85، تُوّج التفوق الجزائري بهدف ثالث حمل توقيع إبراهيم مازة، الذي استثمر إحدى الهجمات ليضع بصمته ويختتم ثلاثية ثعالب الصحراء، في هدف عكس عمق الخيارات وتنوع الحلول داخل المنتخب الجزائري.

صقور الجديان

في المقابل، ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب السوداني روحاً تنافسية عالية، وأكد أن الفارق في النتيجة لا يعكس بالضرورة الفارق في الأداء أو الالتزام داخل الملعب.

منتخب السودان (أسوشيتد برس)

ورغم أفضلية النتيجة للجزائر، فإن الأداء السوداني ترك انطباعاً إيجابياً، وأكد أن المباراة الافتتاحية للمجموعة لم تكن من طرف واحد، بل حملت مؤشرات على منتخب قادر على إزعاج منافسيه إذا واصل اللعب بالروح نفسها في الجولات المقبلة.

ومع هذه الانطلاقة الإيجابية، يفرض الحضور العربي نفسه كأحد أبرز ملامح النسخة المغربية من كأس الأمم الأفريقية، في ظل نتائج مشجعة وأداء يعكس ارتفاع سقف الطموحات، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ويؤكد أن المنافسة هذا العام ستكون أكثر تقارباً وثراءً.


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.