سان جيرمان يواجه موناكو اليوم في كأس السوبر الفرنسية من دون نيمار

غياب النجوم وضعف فترة الإعداد... مشاكل تحاصر مانشستر سيتي وتشيلسي قبل مباراة الدرع الخيرية غداً

لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات أمس استعداداً لمباراة السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)
لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات أمس استعداداً لمباراة السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يواجه موناكو اليوم في كأس السوبر الفرنسية من دون نيمار

لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات أمس استعداداً لمباراة السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)
لاعبو باريس سان جيرمان خلال التدريبات أمس استعداداً لمباراة السوبر الفرنسية (أ.ف.ب)

يتطلع الألماني توماس توخيل مدرب باريس سان جيرمان الجديد لبداية قوية مع فريقه المسيطر على الألقاب المحلية في مباراة كأس الأبطال الفرنسية لكرة القدم (السوبر) ضد موناكو اليوم.
وتستضيف مدينة شنزن الصينية المباراة التي تعتبر جرس الانطلاق للموسم الكروي الفرنسي.
وأشار توخيل إلى أنه لن يخاطر بالدفع بنجمه البرازيلي نيمار الذي التحق بمعسكر فريقه الخميس فقط، حتى لو «كان قادراً» على المشاركة على غرار مواطنيه البرازيليين.
وقال توخيل على هامش المباراة: «أنا سعيد أن يكونوا (نيمار وتياغو سيلفا وماركينيوس) هنا أخيراً مع المجموعة. لكن لا يمكنني المخاطرة أبداً بهم في المباراة. بالطبع نريد أن نفوز وأن ندفع بأفضل تشكيلة. لكن في الوقت نفسه، من واجبي حماية اللاعبين. يجب أن ننتبه كثيراً».
ولم يخض نيمار (26 عاماً)، أي مباراة مع سان جيرمان بعد تجربته المخيبة مع منتخب البرازيل في مونديال روسيا 2018، إذ انتهى مشواره في ربع النهائي على يد بلجيكا (1 - 2).
وكانت مشاركة نيمار في مونديال روسيا مهددة بعد غيابه عن سان جيرمان منذ فبراير (شباط) 2018 بسبب كسر في مشط القدم تعرض له خلال مباراة في الدوري ضد مرسيليا، لكنه تعافى في الوقت المناسب للوجود مع منتخب بلاده في كأس العالم التي أحرزتها فرنسا على حساب كرواتيا (4 - 2).
وعن مشاركة البرازيليين الآخرين ماركينيوس وتياغو سيلفا، أضاف المدرب الألماني الذي حل بدلاً من الإسباني أوناي إيمري: «لا يمكنني أن أقول لكم ذلك ليس لأنني غير قادر على الفعل، لكن لدي فكرة حول قدرتهم جميعاً على اللعب، مدة اللعب وفي أي حالة. لكن علينا أن نقرر بعد التمرين الأخير (أمس) لنرى كيف يشعرون. لأن الأمر لا يتعلق بالتمرين فقط، بل بالسفر وفارق التوقيت والنعاس... سنتخذ قراراً نهائياً قبل المباراة مباشرة».
وبعد أسبوع في سنغافورة في إطار تحضيره للموسم المقبل وجولته في القارة الآسيوية، انتقل سان جيرمان حامل لقب الدوري الفرنسي إلى شنزن لخوض مباراة كأس الأبطال.
ويواجه سان جيرمان المتوج بلقب الدوري في آخر 4 سنوات وصيفه في الدوري موناكو الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت غرينتش.
وعن التحدي الذي يواجهه بعد انتقاله لتدريب سان جيرمان، أوضح توخيل: «التحدي الأكبر لي ولجهازي الفني هو اللغة. علينا التأقلم مع الثقافة الفرنسية. لكني سعيد جداً حتى الآن. النادي لطيف جداً معنا».
بدوره، تحدث سيلفا قائلاً: «هذه الكأس مهمة. اعتدنا على الفوز بها وسنحاول ذلك مجدداً. لكن الأمر سيكون صعباً لأننا غير جاهزين بدنياً بنسبة 100 في المائة، وكل اللاعبين لم يستعدوا جيداً. لكن ذهنياً، نحن أقوياء. موناكو فريق عرضنا دوماً للمشكلات، لكن من المهم أن نعود إلى باريس مع الكأس».
وعن الدفاع بـ3 لاعبين الذي يطبقه توخيل، أجاب سيلفا: «بدأت مسيرتي بهذا الأسلوب مع جوفنتود في البرازيل. هذا أسلوب جديد علينا في باريس. لكن الأهم هو أن نفهم ما يطلبه المدرب منا. ومن الجيد اعتماد عدة أساليب، لأنه مدرب يمكنه التغيير خلال المباراة. نحن سعداء بالحصول على مدرب يملك شخصية مختلفة».
في المقابل، يغيب عن موناكو ظهيره الدولي جبريل سيديبيه والحارس الكرواتي الدولي دانيال سوباسيتش، علماً أنه باع هذا الصيف لاعبي وسطه البرازيلي فابينيو، وتوما ليمار والبرتغالي جواو موتينيو.
ووصل مهاجمه الكولومبي الدولي راداميل فالكاو أمس فقط إلى شنزن، وبالطبع تصعب مشاركته اليوم في تشكيلة المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم.
وليست هذه المرة الأولى التي تقام فيها المباراة خارج فرنسا، فجالت منذ 2009 على كندا وتونس والمغرب والولايات المتحدة والغابون والنمسا.
وتوج سان جيرمان باللقب في السنوات الخمس الأخيرة على حساب بوردو وغانغان وليون (مرتان) وموناكو.
وفي إنجلترا، يستعد فريقا مانشستر سيتي بطل الدوري وتشيلسي بطل الكأس لإطلاق البداية للموسم الجديد من خلال مباراة الدرع الخيرية (السوبر) غداً.
وتأتي المباراة في وقت يعاني فيه الفريقان من غياب كثير من العناصر الرئيسية المهمة لاستمرار خضوعها للراحة بعد مشاركاتها في مونديال روسيا.
واكتملت صفوف فريق مانشستر سيتي قبل 3 أيام فقط، وهو الأمر الذي جعل المدرب جوسيب غوارديولا يعرب عن قلقه.
وأشار غوارديولا إلى أن لاعبيه الدوليين الذين شاركوا في كأس العالم قد يغيبون عن مواجهة تشيلسي في مباراة الدرع غداً، وقد يمتد الأمر إلى مباراة افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز ضد آرسنال.
وشارك 16 لاعباً من بطل إنجلترا في كأس العالم في روسيا، من بينهم الإنجليزيان جون ستونز ورحيم ستيرلينغ والإسباني ديفيد سيلفا والبرازيليان إيدرسون وغابرييل خيسوس، والبلجيكيان كيفن دي بروين وفنسان كومباني.
لكن جميع لاعبي سيتي استجابوا لنداء غوارديولا وقلصوا فترة إجازاتهم وعادوا إلى التدريبات منتصف الأسبوع الماضي بهدف مساعدة الفريق في الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري.
وأعطي جميع اللاعبين الذين شاركوا في المونديال 3 أسابيع من الراحة اعتباراً من انتهاء مهمتهم، لكن غوارديولا كشف أن اثنين فقط من فريقه لن يشاركا في مباراة الدرع، لأن معظم اللاعبين عادوا للتدريبات.
وقال: «أشكر من استجاب وعاد، علينا أن نجعل هذه المباراة ضمن خطتنا الإعدادية وسنخوضها بمن حضر».
وكان سيتي بقيادة غوارديولا قد أنهى جولته الأميركية التي شملت 3 مباريات ضمن كأس الأبطال الودية بانتصار على بايرن ميونيخ 3 - 2، بعد هزيمتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني (صفر - 1) وليفربول (1 - 2).
وأضاف: «لا يمكن نسيان ما فعلوه لكننا سنبدأ مرة أخرى. سننتظرهم سواء كانوا جاهزين لمساعدتنا أم لا. لو لم يكونوا جاهزين ذهنياً وبدنياً فلن يلعبوا».
وعمل سيتي على طمأنة جماهيره على نجومهم بتجديد عقد مهاجمه غابرييل خيسوس حتى عام 2023.
وجاء تمديد التعاقد لمدة عامين بعد العروض الجيدة التي قدمها خيسوس (21 عاماً)، ضمن صفوف الفريق منذ أن انضم إليه في يناير (كانون الثاني) 2017، وقد سجل 24 هدفاً خلال 53 مباراة.
كما حصل جناحه الدولي الجزائري رياض محرز على الضوء الأخضر لخوض لقاء الغد بعد إعلان شفائه من الكدمة التي تعرض لها بمعسكر أميركا. وكشف سيتي أن محرز الذي انضم إلى بطل الدوري الشهر الماضي قادماً من ليستر سيتي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني عاد للتدريبات وشارك بصورة طبيعية. وتعرض الجزائري البالغ 27 عاماً للإصابة في كاحله الأيسر خلال المباراة الأخيرة لفريقه الجديد في كأس الأبطال الدولية الودية ضد بايرن ميونيخ الألماني.
في المقابل، عانى أيضاً تشيلسي الذي يقوده مدرب جديد هو الإيطالي ماوريتسيو ساري الذي خلف مواطنه أنطونيو كونتي، من غياب كثير من ركائزه الأساسية خلال فترة الإعداد وأبرزهم البلجيكي أدين هازارد والفرنسي كانتي والبرازيلي ويليان.
وكان تشيلسي تعرض للخسارة في آخر مشاركاته في جولته الإعدادية أمام آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 1 - 1 في العاصمة الآيرلندية دبلن ضمن كأس الأبطال الدولية.
ويحاول ساري لم شمل لاعبي تشيلسي الذين أعرب كثير منهم عن رغبته في الرحيل بعد عام متوتر في قيادة كونتي.
ووجد ساري نفسه محاصراً بمحاولة الإبقاء على نجومه البلجيكيين أدين هازارد والحارس تيبو كورتوا أو البرازيلي ويليان والفرنسي نغولو كانتي الذي عرض عليه النادي اللندني عقداً جديداً لـ5 أعوام مع مضاعفة راتبه الحالي من أجل الوقوف في وجه أطماع باريس سان جيرمان.
وعلى صعيد تعزيز الصفوف، انحصر نشاط المدرب الجديد ساري في ضم مواطنه البرازيلي الأصل جورجينيو من فريقه السابق نابولي.
وأكد ساري أنه «واثق جداً» من بقاء ويليان في صفوف تشيلسي، لكنه في المقابل أعرب عن شكوكه حول مستقبل الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
كما يحارب ساري للاحتفاظ بلاعب الوسط هازارد الذي ارتبط بالانتقال إلى ريال مدريد بطل أوروبا، ولمح الأسبوع الماضي إلى أنه يود الانتقال إلى فريق العاصمة الإسبانية. وقال ساري: «هازارد واحد بين أفضل لاعبين أو 3 في أوروبا وأتطلع للعمل معه. إنه لاعب من أصحاب المستوى المرتفع. أتمنى أن أنجح في تطويره».
ونجح ساري وإدارة تشيلسي في تمديد عقد الجناح الإسباني بدرو رودريغيز مع الفريق لعام إضافي. وأصبح الإسباني البالغ 31 عاماً مرتبطاً حتى 2020 بالنادي اللندني الذي انتقل إليه عام 2015 من برشلونة الإسباني، وهو أعرب عن سعادته بمواصلة المشوار مع تشيلسي قائلاً: «إنه أمر جيد جداً بالنسبة لي، أنا حقاً سعيد هنا في النادي، مع رفاقي، المشجعين والنادي بشكل عام».
وواصل: «من المهم بالنسبة لي مواصلة مشواري مع تشيلسي. أنا مرتاح هنا وأريد الفوز بألقاب وكؤوس جديدة. أريد مساعدة الفريق، وتسجيل الأهداف. أكرر، أنا سعيد حقاً».
وخاض بدرو 131 مباراة بقميص تشيلسي حتى الآن وسجل له 28 هدفاً، وهو يأمل أن يعزز رصيده تحت قيادة المدرب الجديد الإيطالي ماوريتسيو ساري الذي خلف مواطنه أنطونيو كونتي.


مقالات ذات صلة

رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

انقسام الأندية الكويتية يعقّد انتخابات اتحاد الكرة

تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عالمية نيمار (رويترز)

تأكيد براءة نيمار من الفساد في قضية انتقاله إلى برشلونة

أكّدت المحكمة العليا الإسبانية في الاستئناف تبرئة النجم البرازيلي نيمار وعدد من المسؤولين السابقين في نادي برشلونة الذين كانوا يواجهون اتهامات بالفساد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فان دايك (إ.ب.أ)

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

تعززت فرص ليفربول في المشاركة في دوري أبطال أوروبا، بفضل نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق فيرغيل فان دايك يقول إن هذا ليس معياراً يجب أن يقاس به النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!