نيمار يقر بالمبالغة في ردود أفعاله خلال كأس العالم

نيمار يقر بالمبالغة في ردود أفعاله خلال كأس العالم

طالب الجماهير بالوقوف إلى جانبه ومساعدته على النهوض
الثلاثاء - 18 ذو القعدة 1439 هـ - 31 يوليو 2018 مـ رقم العدد [ 14490]
نيمار على الأرض يشكو الإصابة خلال مونديال روسيا (أ.ف.ب)
ريو دي جانيرو: «الشرق الأوسط»

أقر نجم كرة القدم البرازيلي نيمار الذي تعرض لانتقادات خلال نهائيات كأس العالم 2018 لإفراطه في السقوط على أرض الملعب، بأنه يبالغ في بعض الأحيان، وذلك في شريط إعلاني قدم نفسه فيه على أنه «رجل جديد»، وداعيا منتقديه لمساعدته على النهوض.
وفي مقطع فيديو دام لنحو 90 ثانية لصالح الشركة الراعية له وهي «جيليت»، ونشر على حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى التلفزيون البرازيلي، سعى نيمار نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكسب الجماهير إلى صفه من جديد بعد انتقادها له بسبب سلوكه وهو يقول: «في إمكانكم الاعتقاد أني أبالغ، وفي بعض الأحيان ربما الأمر صحيح، ولكن الحقيقة هي أنني تم ضربي في ربلة ساقي وبالركبة في ظهري ودهس قدمي، كنت أعاني على أرض الملعب».
وتابع أغلى لاعب في العالم: «عندما أكون غير مهذب، ليس لأني طفل مدلل، بل لأني لم أتعلم أن أحبط في داخلي، لا يزال طفلاً صغيراً. في بعض الأحيان يسحر هذا الطفل العالم وفي بعض الأحيان يزعجه. أحارب للإبقاء على هذا الطفل بداخلي، ولكن ليس على أرض الملعب».
وكان المهاجم البرازيلي يأمل في أن تدفعه نهائيات كأس العالم في روسيا نحو مكانة مشابهة لتلك التي يتمتع بها الثنائي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سيطر على جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأفضل لاعب في العالم. لكن بدلا من ذلك، تعرض نيمار لصيحات استهجان وسخرية من كثرة سقوطه.
وتعرض نيمار البالغ 26 عاما لانتقادات قوية بسبب تعمده السقوط والمبالغة في تصنع الألم على أرض الملعب في نهائيات المونديال الروسي الذي شهد خروج بلاده من الدور ربع النهائي على يد بلجيكا (1 - 2)، حيث ركزت الجماهير بشكل أقل على مستواه واهتمت أكثر بادعائه السقوط وتدحرجه على الأرض وتصنعه البكاء.
واعتبر منتقدو نيمار أن سقوطه المتكرر أشبه بحركات تمثيل، علما أنه كان موضع سخرية أيضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأردف نيمار الذي يقضي حاليا إجازته في البرازيل: «تعتقدون أني سقطت كثيرا، ولكن الحقيقة هي أنني لم أسقط. لقد انهرت، وهذا ما يسبب ألما أكبر من كاحل خضع لعملية جراحية». وكان المهاجم قد تعرض لإصابة في مشط القدم في 25 فبراير (شباط) الماضي خلال مباراة فريقه ضد مرسيليا في الدوري المحلي وأجرى عملية جراحية مطلع مارس (آذار) استدعت غيابه عن الملاعب قرابة ثلاثة أشهر عاد بعدها للمشاركة في صفوف منتخب بلاده في مونديال روسيا.
وأكد نيمار أنه احتاج لبعض الوقت لتقبل الانتقادات والنظر إلى المرآة والتحول إلى رجل جديد ولكن «اليوم أنا هنا. أقع، ولكن وحده من يسقط بإمكانه النهوض مجددا، في إمكانكم متابعة توجيه الانتقادات لي، ولكن في إمكانكم مساعدتي على النهوض. عندما أنهض، البرازيل بأسرها ستنهض معي».


برازيل كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة